مدة بقاء الحشيش في البول – تحاليل المخدرات

مده بقاء الحشيش فى البول

يعتبر الحشيش نوع من انواع المخدرات ولكنه أقل خطرا عن باقي أنواع المخدراتيرى بعض الأفراد أن الحشيش ليست نوع من انواع المخدرات وإنما هي دواء للشعور بالراحة والسعادة وغير مضر للصحة الجسمية أو النفسية.

أكدت الدراسات علي خطأ هذا الاعتقاد وان تدخين الحشيش تعتبر عملية تفتيت بطئ للحياة أو بمعنى أدق هي عملية انتحار بطيئة والرغبة في الوصول الموت تدريجيا.يتسبب الحشيش في إحداث مخاطر عديدة للإنسان دون علمه بما يجري له في حالته الجسدية والنفسية.

 

كما أثبتت الدراسات العلمية أنه يمكث طويلا في جسم الانسان:

قد تصل مدة بقاء الحشيش في الجسم إلى أربعة أو خمسة ساعات على حسب نوع الحشيش التي يتعاطاها الفرد علي خلاف تأثير باقي الأنواع الأخرى المخدرات الذي قد ينتهي سريعا.

يمكن اكتشاف الحشيش في جسم الإنسان عن طريق تحليل الدم والبول كما أن مدة بقاء الحشيش في جسم الإنسان يتوقف علي عدة عوامل.

سنتعرف فيما يلي علي ما هو الحشيش واختلاف أسمائها وطرق تعاطيه باختلاف البلاد وكم مدة بقائه في جسم الانسان وما هي تلك العوامل التي تتوقف عليها مدة بقاء الحشيش في الجسم وخاصة  في البول.

تعريف الحشيش:

هو عبارة عن مادة راتنجية التي تفرزها الزهرة الأنثوية في نبات القنب تلك المادة المخدرة تخلط بمواد أخرى وتضغط لتأخذ شكل الضربة.

تلف هذه الضربة بقطع من القماش وتقسم كل ضربة إلى خمسة فرش ويقسم الفرش الواحد إلى ستة عشر قرش يبلغ قرش الحشيش الواحد مقدار ١/٢ علبة كبريت ثم يلف بورق سوليفان.

مايتبقى من أجزاء نباتية مختلفة بعد استخلاص مادة الحشيش من نبات القنب يتم تجفيفها وسحبها وضغطها وتنتج ما يسمى بالحشيش الكبس وهو أقل تأثيرا وأقل سعرا من الحشيش العادي.

الأسماء التجارية الحشيش:

  • الكيف  في المغرب
  • بانج أو كاراس في الهند.
  • ماريجوانا في الولايات المتحدة.
  • روز ماري في البرازيل.
  • انوشكا في روسيا.
  • سنافر في فرنسا.
  • شيشة في إسرائيل.

كما تختلف طريقة تحضيره وتعاطيه من بلد إلى بلد أخرى.

 

طرق تعاطي الحشيش:

  1. عن طريق النرجيلة حيث يتم وضع الحشيش مع التبغ علي جمر النار ثم وضع ذلك الخليط في نرجيلة الماء أو البيرة أو أي نوع من انواع الخمور.
  2. عن طريق خلطه بالتبغ ووضعه في سيجارة وتدخينه.
  3. عن طريق التعاطي بالفم وابتلاعه وعندما يصل إلى معدة معدة خاوية يكون امتصاصه اسرع وتظهر آثاره بسرعة أكبر.
  4. عن طريق خلطه ببعض المواد الأخرى وأكله مثلما ما يحدث في الجزائر عندما يخلطونه مع السكر والقرفة والمسك والفستق وجوزة الطيب والحبهان والقرنفل والجوز ثم خلطه بعد كل ذلك بعصير البرتقال ويقدم في حجم البندقة ويسمونه دواليك.
  5. نجد أن متعاطين الحشيش يودون التعاطي في وجود أصدقاء يتعاطون معهم وهذا ما يسمى بجلسة الحشيش.
  6. وغالبا ما تكون هذه الجلسة ذكور فقط أو ذكور وإناث.
  7. بحيث لايوجد فرق بين ولد او بنت او فرق بين مهندس ميكانيكي أو جزار والأهم من ذلك أن الجميع يشعر بالسعادة الوهمية ويضحكون معا علي أى شئ والشعور بالقوة الوهمية.

لذلك يرى علماء النفس أن هذه الجلسة تؤدي إلى تواصل المدمن مع الآخرين ويعتبر ذلك الأمر واحدا من الأشياء التي يفتقدها المدمن.

 

مدة بقاء الحشيش في البول:

هناك اعتقاد سائد بين العامة أن بمجرد أخذ جرعة  الحشيش يزول أثرها بسرعة وأن تأثير الحشيش يمكث في الجسم في وقت التعاطي فقط أكدت الدراسات علي خطأ ذلك الاعتقاد لأن تأثير تلك المادة المخدرة يظل في الجسم و يتفاقم خطره وكأن الفرد مازال يتعاطى هذه المادة بالرغم من توقفه.

لذلك لابد من معرفة مدة بقاء الحشيش في الجسم لأن الفرد المتعاطي سواء بشكل اعتمادي ومستمر أو متعاطي علي فترات متقطعة يشكل الحشيش في الحالتين خطر كبير علي الجسم  والشخصية.

هناك ما يسمى بتحليل المخدرات وهو عبارة عن تحليل عشوائي يأخذ من الفرد عينة بول التي يتم تحليلها في المعامل سواء الحكومية أو الخاصة وهي كثيرة ومتاحة.

يمكن اخذ العينة وحفظها في كوب بلاستيك نظيف ووضعها في مبرد ولا تتجاوز مدة حفظ العينة أكثر من أربعة أيام كحد أقصى  يمكن أيضا حفظها في الفريزر لمدة شهر دون التأثير على نتائج التحليل.

تستمر مدة بقاء الحشيش أو الماريجوانا في البول لأول مرة من يومين إلى ثلاثة أيام ويمكن ظهورها بعد خمس ايام أيضا في التحليل أما في حالة التعاطي الاعتماد المستمر فتستمر عادة لمدة أسبوعين ويمكن احيانا ظهوره بعد مدة أطول قد تصل الى ستة اسابيع.

اثبتت الدراسات ان المتعاطي أن يخدع أجهزة التحليل ليست بالأدوية بل بتناول أشياء مدرة للبول و شرب كميات كبيرة من الماء قبل التعرض للتحليل التي من شأنها تخفيف البول والتقليل من مدة بقاء الحشيش في البول لكن الأجهزة الحديثة الآن يمكنها كشف ذلك في البول وتعتبر أن ذلك العينة فاسدة.

يظهر الحشيش في أجهزة التحليل بأنه أسود اللون علي خلاف باقي المخدرات قام الأطباء بتطوير عملية التحليل وأصبح هناك ما يسمى بكارت التحليل الذي هو عبارة عن جزئين علوي وسفلي  الجزء العلوي يتكون من خمسة صفوف لاختبار المنشطات بالبول كل صف أو عمود مخصص لمادة معينة وينتهي كل عمود بأجزاء سائبة تقوم بتشرب البول في الفلتر المخصص لذلك.

يتم التحليل في ذلك الكارت عن طريق وضع جزء بسيط من البول بمقدار ١-٢ملي في الجزء المجوف على شكل غطاء في الأسفل ثم وضع الجزء العلوي الذي يتكون من عدة شرائط أو الأعمدة التي تقوم بتشخيص المنشط المتعاطي ونقوم بالانتظار من ١٠-١٥ دقيقة حتي تتم عملية التشرب بالطريقة السليمة.

اذا ظهر خط واحد كنترول عند قراءة النتيجة فهذا يدل علي أن النتيجة موجبة.

إذا ظهر خطين أحدهما كنترول والآخر للاختبار حتى وان كان خفيف جدا فهذا يدل علي أن النتيجة سلبية .

العوامل التي تتوقف عليها مدة بقاء الحشيش في الجسم:

  1. عمر الفرد
  2. الحالة الصحية وخاصة حالة الكبد والكلية وحجم ووزن الجسم ونسبة الدهون فيه التي تختلف من شخص لآخر.
  3. حيث نجد أن الشخص السمين جدا تظل مدة بقاء الحشيش في جسمه لأكثر من ثلاثة أشهر أما في الشخص النحيف فلا تتجاوز مدة بقاء الحشيش في جسمه اكثر من ١٥يوم إذا كان يتعاطى لفترة طويلة
  4. نوع المخدر والكمية المعاطاة وتركيز المادة الفعالة فيه.
  5. نستنتج مما سبق أن الحشيش لم يكن دواء للاكتئاب أو للمشاكل الحياتية والضغوط النفسية ونسيان الواقع
  6. ولم يكن دواء للشعور بالسعادة الحقيقية والقوة والحب والشعور بالنشوة والمتعة
  7. الحشيش هو مادة مخدرة مثلها مثل الكوكايين و الهيروين وغيرها من المخدرات التي تختلف في التأثير وليست في التصنيف فجميعهم مدمرين لجسم الانسان ولمحة و حالته النفسية وحياته بأكملها
  8. لذلك من الضروري أن نحذر الأفراد من استخدام أو تعاطي الحشيش حتى ولو كان التعاطي ليست بقصد الإدمان بل رغبة في التجريب أو تقليد الأصدقاء أو الآباء أو ممثلين افلام العنف المفضلين.

اترك تعليقك

يرجي كتابت تعليقك
Please enter your name here