ما دور Suboxone فى علاج الادمان – و متى يمكت استخدامه؟

ما دور Suboxone فى علاج الادمان

Suboxone هو دواء مسكن يحتوي على مواد البوبرينورفين والنالوكسون، حيث تم تجميع هذه المواد في قرص واحد، ويذكر أن البوبرينورفين، قد استخدمت  بنجاح لعلاج الإدمان على الهيروين، حيث انه يعمل عن طريق العمل على مستقبلات المواد الأفيونية في الدماغ لتخفيف الرغبة الشديدة في الانسحاب ودون  آثار جانبية خطرة، ولكن عندما يقترن بالنالوكسون فقد ثبت ان له اثار سلبية خطيرة.

قد استعمل البوبرينورفين في البداية، مسكن للأوجاع الحادة بجرعات صغيرة بعد وصفه من قبل الأطباء المتخصصين، ويتم أخذه عن طريق حقن وأقراص تذوب تحت اللسان، وابتداءً من عام ٢٠٠٢ تمت الموافقة عليه من قبل منظمة الصحة العالمية، لعلاج حالات الإدمان على الأفيون المخدرة، وقد شمل هذا الاستعمال الأدوية سوبوتكس (Subutex) وسوبوكسون (Suboxone) ايضا.

 

لأي أغراض يستخدم Suboxone؟

تم تصميم Suboxone خصيصاً لبرنامج العلاج ببدائل الأفيونات، ولكنها تستخدم أيضاً بمثابة مسكن، ويستخدم تقليدياً لهذه الأغراض المورفين، ويذكر أن الفكرة الرئيسية من العلاج ببدائل الأفيونات، هى تقليل الضرر الناجم عن تعاطي المخدرات، وقد جاء هذا المفهوم إلى الدول العربية من الغرب، في نهاية القرن العشرين حين  اشتهرت فكرة أن علاج الإدمان مستحيل في الغرب حيث يعتقدون أن الدولة يمكن أن تقلل فقط من الضرر المحتمل ومن هنا جاءت فكرة العلاج بالبدائل.

 

بعد تناول Suboxone، ماذا تشعر؟

يعتمد الشعور الذي تشعر به  بعد تناول البوبرينورفين على مدى اعتمادك  وتعاملك مع المواد الأفيونية، وبشكل عام، بعد تناول البوبرينورفين بجرعة مناسبة لعدة أيام، عادة ما يشعر الأشخاص الذين يتناولون الدواء بانهم طبيعيون وقد عادت لهم عافيتهم.

أما الشخص الذي يتعاطي المخدرات الأفيونية، أو أخذ كميات ضئيلة من المواد الأفيونية (أي أقل من 30 ملغ  يوميا) فسوف يشعر عند تناوله Suboxone بآثار مماثلة لآثار مسكنات الألم القوية الأخرى الأفيونية التي يتعاطاها، غير أن هناك بعض الأشخاص الذين يعانون من الغثيان والإرهاق والصداع ، في حين سيشعر الآخرون بالإحساس بالثقة والطاقة والنشوة.

 

التطور في تناول دواء  Suboxone

بعد تناول البوبرينورفين ( Suboxone ) أو أي مادة أفيونية أخرى كل يوم لمدة 1-2 أسبوع، فيحدث ان تختفي الآثار الإيجابية للدواء بسبب عملية تسمى “التسامح” وتظهر الآثار السلبية لتعاطي، الى أنه من الطبيعى أن يختفي ذلك الشعور الذي شعرت به في المرات الأولي من تناول العقار وتبدأ في الاعتياد عليه وتقوم بتناول جرعة أكبر كل يوم أملاً فى أن تستعيد ذلك الشعور بالسعادة والنشوة الذي شعرت به في المرات الأولى من تعاطى الدواء.

أما ذلك الشخص الذي يتعاطى جرعات عالية من المواد الأفيونية ، اى  أكثر من 50 ملغ من الميثادون مثلا في اليوم الواحد أو أكثر من 80 ملغ من الأوكسيكودون في اليوم – سوف يشعر بأعراض الانسحاب بعد أخذ البوبرينورفين أو Suboxone، ويمكن أن تكون هذه الأعراض شديدة جدًا إذا كان هذا الشخص قد استخدم مؤخرًا كميات كبيرة من المواد الأفيونية، أو إذا كان الشخص يتناول مواد أفيونية قد تميل إلى البقاء في الجسم لفترة طويلة، مثل الميثادون أو الفنتانيل.

لتجنب التعرض لأعراض الانسحاب، يجب على الشخص الذي يبدأ في تناول البوبرينورفين التوقف عن تناول مكافئات الأفيون لأكثر من 24 ساعة.

اترك تعليقك

يرجي كتابت تعليقك
Please enter your name here