عالج الإدمان في المنزل بهذة الطرق

طرق علاج الادمان فى المنزل
طرق علاج الادمان فى المنزل

علاج الإدمان في المنزل معنا بهذه الطرق حيث يعتبر اكتشاف أن فرد من أفراد الأسرة مدمن لإحدى أنواع المواد المخدرة من أصعب المشكلات التي يمكن أن تمر بها الأسرة، والتعامل بنظرة سطحية مع هذا الأمر بأنه يمثل وصمة عار، والأفضل أن يظل في طي الكتمان، هو أكثر الأخطاء شيوعًا، وقد تلجأ بعض الأسر للبحث عن طرق للعلاج في المنزل.

نستعرض من خلال المقال التالي، طرق علاج الإدمان في المنزل، وكيف تحمي ابنك من الإدمان؟، وكذلك التطرق إلى علاج الهيروين في المنزل، أو علاج إدمان البودرة في البيت، بالإضافة إلى نصائح عامة أثناء العلاج في المنزل.

كيف تحمي ابنك من الإدمان؟

الأسرة هي المؤثر الأول والمكون الأساسي لشخصية الأفراد، ويقع عليها العبء الأكبر في التربية والمسؤولية، وليس للأسرة دور أساسي في علاج المخدرات فقط بل لها دورًا كبيرًا في الوقاية من خطر الإدمان، بالتوجيه والتوعية بمخاطر الإدمان، ووضع الرقابة على الأبناء، وتهيئة الجو النفسي من توفير الاستقرار، وعدم إظهار الخلافات الأسرية أمام الصغار والمراهقين، وبث روح السعادة والحب والتفاؤل بمحيط الأسرة، وغرس القيم والمعتقدات الدينية في الأبناء منذ الصغر. يمكنك الإطلاع على مقالة: كيف تعرف الشخص النتعاطي للمخدرات؟

كما على الأسرة دور في ملاحظة أبنائها واكتشاف ما إذا كان أحد أفراد هذه الأسرة مصاب بالإدمان، من خلال ملاحظة الأعراض التي ذكرناها سالفًا والتغيرات التي تطرأ على الأبناء للتدخل السريع ومحاولة إنقاذهم قبل فوات الأوان، فوعي الآباء للتعامل مع الأبناء خاصة في مرحلة المراهقة، والاهتمام بأبنائهم، واحتوائهم احتواء يجعلهم في غنى عن البحث عن مصادر أخرى للاهتمام خارج الأسرة والانجرار خلف رفاق السوء.

ما هي أعراض تعاطي المخدرات؟

عند بداية تعاطى أي مدمن للمخدرات يلاحظ وجود أعراض وعلامات مميزة تثبت تعاطي هذا الشخص للمخدرات، وهذه الأعراض، منها أعراض سلوكية وأعراض أخرى مادية:

  • الاكتئاب

يلاحظ معاناة الشخص المتعاطي للمخدرات من مرض الاكتئاب التي أحيانًا ما تكون شديدة في حدتها، وذلك نتيجة للمشاعر السلبية التي تنتاب الشخص المتعاطي للمخدرات، وذلك كأثر من آثار تناول هذا العقار، والتي أحيانًا تدفع المدمن إلى الشروع في الانتحار.

إقرأ أيضًا: كيف يمكن تنظيف البول من الحشيش؟

  • تقلب نفسية المدمن المزاجية

 فالشخص الذي يتعاطى المخدرات دائمًا ما يعاني من التقلبات النفسية المفاجئة التي تظهر في شعور المدمن بالعصبية والتوتر والحدة في التعاملات الزائدة عن الحد، حيث تظهر بشكل كبير عند رغبة الشخص المدمن في تعاطي جرعة من المخدر الذي اعتاد على تناوله.

  • العزلة

شعور الشخص المتعاطي للمخدرات بالعزلة الشديدة، نتيجة شعوره الخاطئ بعدم رغبة الآخرين في التعامل معه، فيلجأ للانسحاب من محيطه الأسري والمهني، ويُصاب بالقلق الشديد أو الرهاب الاجتماعي، وهو الخوف الشديد من مواجهة الناس ومحاولة إبداء رأي، فيصبح بالتالي شخص غير مفيد لنفسه أو لمجتمعه.

  • العدوانية

يلاحظ على مدمني المخدرات تعاظم السلوك الإجرامي والميل للعدوانية الشديدة، حتى أنه فى سبيل الحصول على جرعة من العقار المخدر يقبل العمل بأي نشاط إجرامى تكون فيه نهايته سواء بالموت أو السجن جراء عمله فى هذه النشاطات الإجرامية.

  • تبذير الأموال

يعد هذا العرض من أهم أعراض تناول المخدرات ألا وهو «إنفاق الكثير من الأموال» وزيادة طلبها على غير عادة هذا الشخص وعلى خلاف أسلوبه فى الإنفاق من قبل، وأحيانًا يلاحظ أيضًا اختفاء أموال ومتعلقات من المنزل بصورة متكررة قد يشير إلى وجود شخص مدمن في هذا المنزل.

إقرأ أيضًا: حقيقة فوائد المخدرات على العلاقة الزوجية

  • ظهور أصدقاء جدد

يلاحظ تكوين صداقات جديدة عند الأشخاص المدمنين خصوصًا إذا كان المدمن في مرحلة المراهقة، لذلك يجب على أولياء الأمور التفطن لذلك، وهذا يعد من علامات إدمان العقاقير المخدرة.

  • وجود تغيير في المظهر الخارجي

معظم من يتعاطى المخدرات يتم ملاحظة وجود تغيير كبير في شكلهم ومظهرهم الخارجي قبل وبعد التعاطي، خصوصًا في أنواع معينة من العقاقير الماريجوانا والحشيش، حيث تؤدي إلى خسارة الوزن والنحافة الشديدة، أما العقاقير الأخرى، مثل الكوكايين والهيروين، فتسبب حالة من الضعف العام.

  • التوتر واضطراب القلق

في الغالب يتسبب إدمان المخدرات المختلفة في شعور الشخص المتعاطي بالقلق والعصبية والتوتر نتيجة تناوله هذه المواد المخدرة.

ما هو دور الأسرة في علاج الإدمان؟

للأسرة دورًا أساسيًا أثناء فترة العلاج من الإدمان، يتمثل في إقناع المتعاطي للمخدرات خطورتها وضرورة العلاج وان تحاول في إقناعه بكل الطرق، واحتواء المريض نفسيا وعاطفيا وتقديم الدعم المعنوي له ومتابعة الأطباء المعالجون ومتابعة تطور حالة المريض وتقدمه في العلاج.

والأهم من كل ذلك، هو دور الأسرة بعد إتمام العلاج لضمان عدم الانتكاسة والعودة مرة أخرى للإدمان، وأهم ما يمكن أن تقوم به الأسرة في هذه المرحلة الاهتمام بالجانب النفسي للمدمن واحتوائه، وإظهار سعادتهم البالغة لشفائه، بالتحفيز والدعم النفسي للاستمرار في الابتعاد عن الإدمان، وعدم العودة له مرة أخرى.

ما مدى فاعلية طرق علاج الإدمان في المنزل؟

هناك طرق عديدة لعلاج المخدرات تختلف من شخص لآخر طبقًا لعدة عوامل، كعمر المريض، والمدة الزمنية للتعاطي، ونوع المادة المخدرة التي كان يتعاطاها المريض، والظروف المحيطة به، وتختلف المدة التي يحتاجها المدمن للعلاج حسب هذه المتغيرات، حيث قد تقتصر على ثلاثة أشهر في حالات الإدمان الحديث، كما قد تستغرق عامًا كاملاً أو أكثر في حالات الإدمان الشديد، وعدم الاستعداد النفسي والجسدي لذلك.

وقد يعتقد البعض أنه من السهل علاج مدمن المخدرات في البيت دون اللجوء لمراكز علاج الإدمان، فقد يلجأ البعض لهذا التفكير للخوف من معرفة الناس بهذا الأمر واعتباره وصمة عار على كل أفراد الأسرة ومحاولة في إخفاء الأمر والرغبة في العلاج بسرية تامة.

فقد يحقق هذا العلاج نتائج علاجية، ولكن بصعوبة وفرص ضعيفة للنجاح، خاصة في المراحل المتقدمة من الإدمان، إذ لابد من المتابعة ٢٤ ساعة، والتي قد لا تتوفر في البيت.

وننصح بالتواصل مع مصحة علاج إدمان، لأنه قد يكون أمر شبه إلزامي لضمان العلاج الفعال والإيجابي، كما أن للمخدرات تأثيرًا سلبيًا على كل أعضاء الجسم، ويحتاج المريض لعناية خاصة، بسبب تأثير الإدمان على المخ والأعصاب والقلب، ما يتطلب علاج إضافي ربما يطول في مدته.

ولكن قد تحتاج بعض الحالات إلى علاج الإدمان من البيت، ويكون من خلال توفير فريق أكبر من المتخصصين لخدمة المرضى في المنزل، يهدف إلى تقليل مراحل علاج الإدمان في المستشفى، وإنهاء المرحلة الأولى من العلاج بالبيت، وهي سحب سموم المخدر بدون ألم، ويكون ذلك في حالة قلة الإمكانيات المادية وعدم القدرة على الالتحاق ببرنامج علاجي متوسط أو طويل المدة داخل المستشفى، أو نظرًا لتعارض ظروف الدراسة أو العمل مع مراحل العلاج.

أفضل مكان علاج الإدمان على المخدرات

يفضل الأطباء والمتخصصون في علاج الإدمان أن يتم العلاج من حالات إدمان المخدرات أو الكحول من خلال مراكز متخصصة، ولضمان إتمام مراحل علاج الإدمان على المخدرات، والتي تتمثل في:

  • الرغبة قبل بدأ علاج الادمان

قبل بدء علاج الإدمان هناك مرحلة تعد من أهم مراحل علاج المخدرات ، وهي مرحلة إقناع المدمن بضرورة العلاج، والوصول به لمرحلة من الرغبة الصادقة والجدية في العلاج، وتتطلب تلك المرحلة دعم من قبل الأسرة والأصدقاء المحيطين بالمدمن، ثم تأتي خطوة لا تقل أهمية عن الخطوة السابقة، وهي قطع الصلة وقطع أي علاقة بالمريض وأصدقاء السوء رفقائه في التعاطي والتأكد من الابتعاد عنهم تمامًا، كما يجب على المريض الحصول على أجازة رسمية من جهة عمله، أو من جهة دراسته إذا كان طالبًا.

إقرأ أيضًا: اختيار مصحة شهيرة ومضمونة لعلاج الادمان في مصر والوطن العربي

  • مرحلة سحب السموم

أولى مراحل العلاج الفعلي مرحلة سحب السموم من الجسم، وتعد مرحلة الانسحاب وإزالة المخدر من الجسم هي أولى المراحل الأساسية في علاج الإدمان، وهي أيضًا من أصعب المراحل التي يواجهها المريض في مشوار علاجه من الإدمان، حيث تظهر أعراض انسحابية خطيرة، كاضطرابات النوم والأرق وارتفاع درجة حرارة الجسم والتعرق وارتفاع ضغط الدم  واضطرابات نفسية شديدة، وهلوسات، ورغبة في الانتحار.

فيقوم الأطباء بإعطاء المريض العقاقير والمسكنات اللازمة لمساعدته في العبور من مرحلة سحب السموم من جسمه بأمان، وتوفير الرقابة والرعاية التامة للمريض في هذه الفترة، وإتباع التعليمات الطبية، وقد يتم العلاج الانسحاب بأمان لبعض الناس في العيادات الخارجية، أو في المستشفى للبعض الآخر.

  • مرحلة العلاج السلوكي للمدمن

ثم مرحلة العلاج السلوكي الذي يتم عن طريق جلسات العلاج النفسي السلوكي والعلاج الترفيهي والعلاج بالبرامج الرياضية والتدريبية، لتخفيف ما سببته المخدرات من خلل في الجهاز العصبي والنفسي، وقد تستمر تلك المرحلة إلى عدة شهور، حسب حالة المريض وقدرته على تحمل العلاج، واجتياز الرغبة في العودة للمخدر مرة أخرى.

  • جلسات العلاج النفسي بعد الادمان

ثم الاستشارات النفسية، والتي تعتمد على جلسات العلاج النفسي، سواء كانت جلسات فردية أو جماعية لإتاحة الفرصة للمريض في التعبير عن نفسه.

كما أن العلاج الدوائي يكون له دورًا في تخفيف حدة الآلم، أو تناول مثبتات المزاج، حيث يحتاج المريض لبعض الأدوية تحت إشراف الطبيب للمساعدة في الإقلاع عن الإدمان.

ما أهمية برامج علاج إدمان الهيروين؟

استخدام مزيج من البرامج العلاجية التي تتمثل ما بين الدوائية والسلوكية، يُسهم في علاج إدمان الهيروين، خلال مراحل العلاج المتعارف عليها، والتي تبدأ بالفحص الشامل للمريض، وعمل التحاليل اللازمة، ثم وضع خطة علاجية من خلال متخصصين، ليبدأ بمرحلة سحب سموم المخدر من الجسم بدون ألم، مع تناول بعض العقاقير الطبية لتخفيف حدة الآلام الناجمة عن الأعراض الانسحابية الشديدة، ومنها المنبهات التي تعمل على تنشيط مستقبلات المواد الأفيونية، أو المنبهات الجزئية، أو المضادات، ومنها الميثادون، والبوبرينورفين، والنالتريسكون.

ويخضع المريض للعلاج المعرفي السلوكي لإتمام مراحل علاج إدمان الهيروين، من خلال الجلسات الفردية والجماعية داخل بيوت إعادة التأهيل، لتغيير الدوافع والسلوكيات الإدمانية لدى المريض.

إقرأ أيضًا: إختيار أفضل برنامج لعلاج الادمان

هل يمكن علاج الهيروين في المنزل؟

قد يكون علاج الهيروين في المنزل، البديل الأقرب عن العلاج في مصحة علاج إدمان، لكنه يخضع لعدة شروط، أبرزها:

  1. أن يكون تعاطي الهيروين لمدة قصيرة.
  2. أن تكون نتائج الفحوصات والتحاليل مقتصرة على آثار المخدر فقط.
  3. أن تظهر أعراض انسحابية شائعة يمكن التعامل معها بالمنزل وليست خارج السيطرة.
  4. أن يخضع المريض للرقابة والمتابعة الطبية اللحظية.
  5. أن يتم وصف العقاقير الطبية الملائمة للحالة.
  6. أن تتعامل الأسرة والمحيطين على أن الابن/الزوج مريض ويحتاج للدعم والمساندة.

ماذا عن علاج إدمان البودرة في البيت؟

يُفضِل المتخصصون دائمًا أن يتم علاج الهيروين في المستشفى، نظرًا لخطورة الأعراض الانسحابية في معظم الحالات، نتيجة الآثار والأضرار الجسدية والنفسية الشديدة جراء تعاطي المخدر، الأشد فتكًا بالإنسان، وبالتالي فإن علاج إدمان البودرة في البيت لا يحقق نتائج علاجية عالية في أغلب الحالات.

أدوية علاج الإدمان في البيت

استخدام العقاقير الطبية بشكل عام، وأدوية علاج الإدمان بشكل خاص، لا يجب أن يتم في تحت أي ظرف خارج استشارة الطبيب المختص، حتى لا يتعرض الشخص إلى آثار جانبية قد تسبب له تفاقم المشكلة الرئيسية، وتضاعِف من الأضرار التي سببها المخدر، وقد تظهر الآثار الجانبية عند علاج الإدمان من البيت، في صورة:

  • إسهال.
  • صداع.
  • قيء.
  • غثيان.
  • حساسية
  • اضطرابات بالمعدة.
  • قلق.
  • اكتئاب.

◄ بعض الأدوية قد تسبب زيادة في الوزن، وبعضها قد يسبب تليف في الكبد، ومنها ما يمثل خطورة على الكلى، كما أن بعضها يتسبب في مشكلات بالقلب، ولكن يمكن تجنب كل هذا بالاستعانة بالطبيب والالتزام بالجرعة التي يُقرها بحسب كل حالة وتشخيصها، حتى لا يتحول الدواء إلى اعتمادية وإدمان.

تنقسم أدوية علاج الإدمان إلى أنواع عديدة، لا يمكن حصرها، أو جدولتها إلا بعلم المتخصصين، ولكن هناك عقاقير طبية شائعة الوصف والاستخدام منها:

  • مثبتات المزاج.
  • مضادات الاكتئاب.
  • المهدئات.
  • المنومات.
  • الميثادون.
  • النالتريكسون.
  • مودافينيل.
  • مضادات الفصام والذهان.
  • البوبرينورفين.
  • البنزوديازبين.
  • الديسفلرام.
  • عقاقير اضطرابات القلق.
  • وغيرها من الأدوية التي تُسهم إلى جانب مراحل علاج الإدمان المختلفة في علاج الإدمان، لتخفيف حدة الأعراض الانسحابية، فمنها أدوية علاج إدمان الأفيونات والهيروين، والحشيش، والاستروكس، والترامادول، والأمفيتامينات، مثل الشبو، الكريستال ميث، والكبتاجون، وعقاقير علاج إدمان الكحول، وأيضًا الكوكايين. (تعرف على عقار السابوتكس أشهر دواء لعلاج أعراض الانسحاب)

ومن الأخطاء الشائعة في الفترات الأخيرة التعامل مع عقاري ليريكا وليرولين على أنهما عقاقير لتسكين الآلام وبديل الترامادول، وهو ما تم نفيه تمامًا من وزارة الصحة، وتم إدراجهما مؤخرًا على جدول المخدرات، واعتباراهما إدمان.

نصائح مستشفى الأمل لعلاج الادمان بالمنزل

  1. الراحة والنوم الكثير، وعلى وجه الخصوص في الأيام الأولى من أعراض الانسحاب، حيث أن النوم في تلك المرحلة سيخفف من حدة الشعور بالألم، كما أن المدمن بتعاطيه المواد المخدرة كان يقوم بتدمير عقله طوال فترة التعاطي، ويعمل النوم على استعادة ما تم تدميره ويساهم في الشفاء.
  2. تناول الطعام الصحي والإكثار من البروتين والخضروات والفاكهة، حيث أن المدمنين غالبًا ما يكون لديهم نقص في المواد الغذائية الأساسية، كما لابد من الابتعاد عن المواد الغذائية المصنعة.
  3. القيام ببعض التمرينات الخفيفة، لأن ممارسة التمارين الرياضية تساعد الجسم على إفراز مواد كيميائية طبيعية، مثل الاندروفين والدوبامين، وتلك المواد التي تعرف بالأفيونات الطبيعية، والتي يدمرها الإدمان تمامًا، وتستعيدها التمرينات الرياضية.

إقرأ أيضًا:

1 COMMENT

اترك تعليقك

يرجي كتابت تعليقك
Please enter your name here