علاج ادمان الكوكايين أخطر المخدرات المسببة للإدمان – أضرار الكوكايين

مخدر الكوكايين هو عبارة عن مادة يمكن إدخالها في قائمة المنشطات التي يتم تداولها بين الكثير من فئات المجتمع والتي تعمل على زيادة القدرة الحركية عند من يقوم بتناولها ، كما يمكن أن تعمل على عكس المطلوب منها إذا تم هذا التناول بصفة مستمرة و بجرعات زائدة ، و مادة الكوكايين تكون في هذا التصنيف من التصنيفات التي يعتاد عليها وعلى تناولها الكثير من الناس على اختلاف الفئات العمرية والطبقات المجتمعية التي يتكون منها كل مجتمع ،
حيث تعتبر هذه المادة من المنشطات القوية التي يكون لها من الآثار الجانبية والأضرار ما يفوق المميزات والإيجابيات التي يعمل على تحقيقها ، وتختلف هذه المادة عن غيرها من مثيلاتها من المنشطات القوية في ما يكون لها من القدرة على السيطرة على جسم الإنسان وتحويله إلى مدمن لهذه المادة ، وبذلك فان الكوكايين يعتبر من المخدرات وليس ذلك فقط بل يعتبر من المنشطات القوية أيضا،
و يعتبر الكوكايين من أقوى أنواع المخدرات أو المواد المخدرة المسببة إلى الإدمان وذلك يكون لعدد من الأسباب سوف يتم توضيحها بالتفصيل في خلال السطور القليلة القادمة ، ولكافة ما سبق فإن هذا النوع من المواد المخدرة لابد أن يلجأ المتعاطي لها والذي قد تحول إلى مدمن لهذه المواد إلى معرفة كافة أساليب وطرق علاج الكوكايين سواء تلك الأساليب الطبية أو الأساليب النفسية أيضا و التي يكون لها الأثر الفعال عند الكثير من متعاطي هذه المادة في العلاج والتخلص منها ومن ما لها من عوامل سلبية مميتة .

أهمية علاج الكوكايين المخدر :

أهمية علاج الكوكايين المخدر علاج ادمان الكوكايين
أهمية علاج الكوكايين المخدر

ترجع الأهمية التي تكون لعلاج مادة  الكوكايين إلى ما تتسبب فيه هذه المادة الخطيرة من أضرار بالغة على من يقوم بتعاطيها وتناولها ، حيث يجب توخي الحذر عند استخدام هذه المادة والذي يكون في البداية كنوع من المنشطات لدى الكثيرين ، وذلك الحذر يكون من جانب المتعاطي لهذه المادة المخدرة نظرا لما يكون بهذه المادة من قدرة فائقة على تصيب الإدمان وما له من آثار خطيرة وطويلة المدى على الإنسان بوجه عام ، وهذا الإدمان للكوكايين الذي يكون له عدد من العلامات يجب أن يكون على علم بها الكثير من الناس وخاصة من يعتاد على أخذ المنشطات بصفة عامة ،

وذلك تحسبا لما يكون من الإصابة بأي” من هذه العلامات والتعرض إليها في أي شكل من الأشكال ، والتي تثبت الوصول به إلى درجة الإدمان و تجعله يسارع إلى العلاج في أقصى سرعة ، والكوكايين هو في الأصل عبارة عن مادة طبيعية يتم استخلاصها من إحدى النباتات الطبيعية وهو ذلك النبات الذي يعرف باسم الكوكا ، ويكون الكوكايين المخدر في هذا الصدد وبعد ذلك الاستخلاص من الكوكا عدد من الصور والأشكال الخاصة به والتي نتطرق إليها فيما يلي .

أكثر أشكال الكوكايين من حيث التوافر والاستخدام :

أكثر أشكال الكوكايين من حيث التوافر والاستخدام علاج الكوكايين
أكثر أشكال الكوكايين من حيث التوافر والاستخدام

مخدر الكوكايين وما بيه من أضرار بالغة تظهر عند الاستخدام يكون له عدد من الأشكال والصور المعروفة لدى الكثيرين والتي تتوافر في أعقاب استخلاص هذه المادة من نبات الكوكا ، وهذه الأشكال أو الصور تكون في شكل عدد 2 من الصور تمثل أول شكل لها في صورة هيدروكلوريد الكوكايين ، بينما تكون الصورة الثانية هي صخرة الكوكايين أو ما يعرف أيضا باسم الكراك ،
ويكون لكل من هذه الصور والأشكال سالفة الذكر من مجموعة من الصفات تعمل على تميزها وتجعلها تختلف عن غيرها من الأشكال الأخرى ، حيث يكون الشكل الأول من هذه المادة المخدرة والمتمثل في هيدروكلوريد الكوكايين على هيئة مسحوق بللورى يكون ذو قوام ناعم باللون الأبيض ويتم خلط عليه بعض من المواد الأخرى التي تتمثل في أيا من بيكربونات الصودا أو السكر ،

كما يقوم البعض باستخدام هذه الصورة من الكوكايين بعد إضافة قليل من نشا الذرة ، ويستخدم هذا الشكل من المخدر عن طريق الشم أو أيضا عن طريق الحقن ، أما الشكل الثاني وهو الكراك فيتم خلطه بمواد أخرى تتمثل في بيكربونات الصودا مع الماء وقليل من مادة الأمونيا وذلك لكي يميل هذا النوع والشكل  إلى الصلابة ويكون من السهل استخدامه في التدخين كما هو المعتاد من ذلك الشكل والصورة الخاصة بمخدر الكوكايين ، ولكل من هذه الصور المشار إليها للكوكايين خطورة بالغة تعمل على ضرورة علاج الكوكايين والتخلص منه وذلك سواء كان قد وصل المريض المتعاطي من هذه المادة المخدرة إلى درجة الإدمان من هذا المخدر أو قبل الوصول إلى هذه الحالة الخطيرة التي قد تؤدى إلى الوفاة وفقدان الحياة .

محاور دورة تعاطي الكوكايين :

حيث يكون للكوكايين وما بيه من صفة المخدر دورة منتظمة للتعاطي ، هذه الدورة يمر بها كل من يقدم على تناول هذا المخدر الخطير ، وتعتمد هذه الدورة على عدد 2 من المحاور الرئيسية التي ترتكز عليها دورة تعاطي الكوكايين، وهذه المحاور تتمثل في أولها الرغبة الشديدة لتعاطي هذا المخدر، بينما المحور الثاني يكون في الاستخدام المفرط لهذا المخدر،

إذ أن هذه المحاور هي التي تجعل المتعاطي أو المدمن مستمرا في تعاطيه ويكون في هذه الحالة علاج الكوكايين المتواجد في الجسم من الصعوبة بمكان ، وتأتى هذه المحاور سالفة الذكر لدورة تعاطي مخدر الكوكايين نتيجة لما يعمل عليه هذا المخدر من إحداث نوع من أنواع النشوة والتي تكون بالرغم من كونها لذة وقتية إلا أن من يتعاطى هذا المخدر يكون في حاجة إليها وهذا يكون هو السبب الرئيسي في استمرار هذا التعاطي ويجعل المريض مستمرا في تعاطي وتناول المخدر إلى أن يصل إلى درجة الإدمان والتي تعتبر بالنسبة إلى هذا النوع من المخدرات من السهولة بمكان نظرا لتوافرها وكثرة تداولها واستخدامها .

العلامات الدالة على إدمان مخدر الكوكايين :

العلامات الدالة على إدمان مخدر الكوكايين علاج ادمان مخدر الكوكايين
العلامات الدالة على إدمان مخدر الكوكايين

لكل من الأنواع المخدرة والمواد التي تعتبر من المخدرات علامات معينة تعمل على إظهار صفات الإدمان على المريض الذي يصاب بهذا الإدمان ، وبالرغم من أن الكثير من هذه العلامات أو الأعراض بالنسبة للمدمنين عامة تكون متشابهة إلى حد كبير،  إلا أنه  يوجد عدد من الاختلافات بين أعراض كل نوع من أنواع هذه المواد المخدرة ، وفى هذا الصدد فإن أعراض إدمان مخدر الكوكايين والذي يوجب علاج الكوكايين في الجسم تخوفا من الإصابة بأمراض ذلك الإدمان الخطيرة والتي يمكن أن تؤدى إلى الوفاة تتمثل في الآتي :

  1. بالتهيج: حيث يعتبر التهيج بالنسبة إلى الشخص المتعاطي لمخدر الكوكايين من أكثر أعراض الإدمان والعلامات الدالة عليه.
  2. كما أن من أعراض هذا الإدمان للكوكايين ما نجده عند الكثير من المدمنين لهذا المخدر القوى من الإحساس بالاضطهاد من جانب جميع من حوله سواء كانوا من الأقارب أو الأحباب أيضا، وقد يصل به هذا الإحساس في النهاية إلى الجنون أو إلى العزلة والاكتئاب الكامل .
  3. ويكون الأرق الذي يصيب الإنسان المتعاطي لمخدر الكوكايين والسهر وعدم القدرة على النوم من أهم أعراض الإدمان لهذا المخدر والتي تستوجب العلاج الفوري لمن يصاب به .
  4. سيلان الأنف أو نزيف الأنف هذا العرض قد يصاب به البعض نتيجة لعدد من الأسباب إما الحساسية المفرطة أو نتيجة للحر الشديد وارتفاع درجات الحرارة التي تعمل على هذا النزيف عند البعض ، ولكن في حالة وجود هذا السيلان بصورة مزمنة أي يكون سيلان أو نزيف مزمن للأنف يكون في هذه الحالة هذا النزيف عرض هام  من أعراض إدمان المخدرات بصفة عامة والكوكايين بصفة خاصة .
  5. وهناك عرض أساسي آخر يكون من أعراض الإدمان أيضا للكوكايين ويصاب به الغالب من المدمنين لأي  نوع من أنواع المواد المخدرة وهو ما يتمثل في فقدان الشهية على تناول الطعام أو الشراب ، إذ أن هذا الفقدان للشهية وخاصة على الطعام بأشكاله وأنواعه المختلفة والمتعددة يظهر ما يحتاج إليه الجسم من مادة أخرى غير الطعام وهى تلك المادة المخدرة التي يتم تعاطيها والتي تعمل على إزالة الرغبة في تناول أصناف الطعام .
  6. بالإضافة إلى ما قد سبق من علامات إدمان الكوكايين فإن هناك علامة هامة جدا على إصابة الفرد بالإدمان لهذا النوع من أنواع المخدرات ، وهذه العلامة تتمثل في ظهور أعراض العدوانية والعنف بصورة غير طبيعية عند الشخص المدمن وحتى إن كانت طبيعة ذلك الشخص انه من النوع الهادئ والغير مصاب بالعصبية في الأصل .
  7. ويكون من أعراض الإدمان أيضا للكوكايين هذه المادة الخطيرة المخدرة بالإضافة إلى كل ما سبق عرض آخر يتمثل في حرص الشخص المصاب بالإدمان على تناول الكوكايين بصورة مستمرة وإعطاء أولوية لهذا التناول عن القيام بأى شئ آخر ، والميل إلى الكسل عن تناول أى من الأنشطة حتى يتم له أخذ الجرعة التي قد تعود عليها هذا الشخص المصاب ..
  8. وعندما يصل الفرد المدمن إلى مرحلة الإفراط الملحوظ في تناول نوع هذا المخدر والاستخدام المتواصل له يكون قد وصل هذا الفرد إلى مرحلة الإدمان ويستوجب العلاج الفوري.

الأضرار التي تستوجب علاج الكوكايين وما تؤدى إليه من آثار طويلة المدى :

  1. يصاب الشخص المدمن مادة الكوكايين المخدرة تلك المادة القاتلة التي تعمل على إحداث النشوة المؤقتة لبعض الوقت ثم العمل على إحداث أضرار بالغة في مختلف أجزاء الجسم والأجهزة الخاصة به بالهزال والضعف والذي يأتي بسبب فقدان الشهية الذي يصاب به هذا الشخص والذي يكون عرضا واضحا وعلامة ظاهرة من العلامات الدالة على الإدمان كما قد سبق الذكر .
  2. كما أن الافتراض في تناول هذه المادة المخدرة يؤدي إلى مرض الذهان وما به من خطورة على عقل الإنسان .
  3. ويوجد بالإضافة إلى ذلك ما سبق من الأمراض التي تصل إلى مستوى الأمراض الخطيرة التي تأتي نتيجة لإدمان الكوكايين ، العديد من تلك الأمراض والتي يكون منها مرض الهلوسة السمعية والذي يؤدي إلى تخيلات سمعية لا وجود لها يمكن أن تؤدى إلى مرحلة الجنون الفعلي لهذا المدمن المصاب .
  4. أما أبرز الأضرار التي يمكن أن يصاب بها مدمن الكوكايين فإنها تتمثل في الإصابة بمرض الاكتئاب النفسي الذي ينتشر بنسبة كبيرة بين من يعانى من هذا الإدمان والذي يأتي نتيجة لتصور المريض في تلك الحالة أنه منبوذ من الجميع ولا يحبه أحد .
  5. كما يكون الأرق الزائد والذي يتحول إلى عدم القدرة على النوم من أكثر أضرار الإدمان للكوكايين انتشارا وما يعمل عليه هذا الأرق من التأثير على التفكير وعلى نشاط المخ والجهاز العصبي والتوتر.
  6. العدوانية حيث يعمل إدمان الكوكايين على إحداث حالة من العدوانية الزائدة لدى المدمن والمتعاطي لهذه المادة المخدرة مما يجعله عرضة لأن يقوم بإيذاء نفسه أو أيضا إيذاء غيره وذلك في أي لحظة .
  7. كما أن من الاضطرار طويلة الأثر التي تكون للكوكايين تتمثل أيضا في كون هذا المريض يكون في حالة تفكير في الانتحار بصفة دائمة وقد يستغل الفرص لفعل ذلك بصورة فعلية والتخلص من الحياة التي قد أصبحت مستحيلة بالنسبة له
  8. ويكون لخطر إدمان الكوكايين بالإضافة إلى كافة ما قد سبق ذكره أضرار كبيرة على الجيوب الأنفية كما يعمل هذا الإدمان أيضا على النزيف الدائم والمزمن للأنف .
  9. وليس ذلك فقط بل أن مخدر الكوكايين يؤثر تأثيرا فعالا على القلب ، إذ أنه يزيد من ضربات القلب ويعمل على الشعور بالتعب السريع عند أقل مجهود أو عمل يقوم به المدمن لهذه المادة الخطيرة .
  10. كما يعمل هذا النوع من المخدر على زيادة في ارتفاع ضغط الدم وهو ما يوجب العمل على علاج الكوكايين بشكل ضروري وفوري وإلا يكون المدمن أكثر عرضة لحالات انفجار المخ وتصلب الشرايين والجلطات المتعددة وغير ذلك من الأمراض الخطيرة التي يتسبب فيها الارتفاع الشديد في ضغط الدم .
  11. كما أن ضيق الأوعية الدموية وشرايين القلب يعتبر من إحدى الأضرار الكبرى التي يعمل عليها تأثير الكوكايين المخدر بصفة عامة .
  12. التلف في مختلف أوردة الجسم والشرايين المسئولة عن نقل الدم إلى كافة أجزاء الجسم مما يؤدى إلى إحداث الجلطات في الكثير من الأماكن بجسم الإنسان .
  13. ويمكن أيضا أن يقوم هذا النوع من المخدر الخطير بعمل غرغرة في أي مكان من أجزاء جسم الإنسان وذلك بصورة سريعة وفي أي وقت مما يتسبب في الوفاة أو قطع المنطقة المصابة بهذه الغرغرينة إذا تم عرفتها قبل الوصول إلى القلب .
  14. الضيق التنفسي الذي يمكن أن يشعر به مدمن الكوكايين في أي لحظة ويمكن أن يؤدي بطبيعة الحال إلى الموت المفاجئ نتيجة لعدم القدرة على التنفس .
  15. كما يتطرق الكوكايين أيضا إلى الكلى حيث يمكن أن يؤدي إدمان تلك المادة إلى الفشل الكلوي والذي يؤدي إلى الوفاة المبكرة دون التوقف على اى فئة من الفئات العمرية .
  16. ومن الأضرار الهامة أيضا لذلك التعاطي أيضا هو ما يتعرض إليه المريض من سكنات سواء سكتة قلبية أو سكتة دماغية والتي تعمل مثل هذه السكتات المؤدية إلى الوفاة الفجائية للإنسان .

عوامل نجاح علاج الكوكايين والتخلص من المادة المخدرة بجسم الإنسان :

عوامل نجاح علاج الكوكايين والتخلص من المادة المخدرة بجسم الإنسان علاج ادمان الكوكايين
عوامل نجاح علاج الكوكايين والتخلص من المادة المخدرة بجسم الإنسان

علاج المواد المخدرة بصفة عامة والكوكايين بصفة خاصة يحتاج إلى عدد من العوامل التي لابد من توافرها كي يتم النجاح لهذا العلاج ، وهذه العوامل يكون البعض منها خاصة بالمريض نفسه أو المدمن لهذه المواد ، والبعض الآخر يكون خاصا بالطبيب المعالج والفريق الطبي الكامل الذي يقوم بمعالجة هذا المريض ومساعدته على التخلص من سموم الإدمان للمخدرات والتي تؤدي إلى الفتك بالإنسان الذي يصاب بها ،

وتتمثل العوامل الخاصة بالمريض في عدد من هذه العوامل يكون أولها الإرادة القوية التي يجب أن تتوافر لدى المدمن والتي يكون من الصعب بدون تواجدها في داخل نفس المريض  نجاح اى طريقة من طرق العلاج مهما كان أهميتها ، وأيضا الرغبة في العلاج والتخلص من تلك السموم التي لابد من توافرها كاملة وشديدة مع الإرادة القوية عند المدمن وذلك من أجل نجاح عملية العلاج ،
أما بالنسبة إلى الفريق الطبي فإن عليه مسؤولية كبرى أيضا في علاج مريض الإدمان وذلك يكون عن طريق توفير الرعاية الكاملة للمريض سواء كانت رعاية طبية أو أيضا رعاية نفسية والتي يكون لها الأثر الأكبر في علاج الإدمان بصفة عامة .

عدد من الطرق الهام الذي يتم استخدامها في علاج الكوكايين:

عدد من الطرق الهام الذي يتم استخدامها في علاج الكوكايين علاج الكوكايين
عدد من الطرق الهام الذي يتم استخدامها في علاج الكوكايين

يكون لعلاج الإنسان الذي يصاب بإدمان مخدر الكوكايين بصفة خاصة مجموعة من الطرق العلاجية التي تعمل على إزالة سموم الإدمان من جسم المريض ومن هذه الطرق ما يلي:

  1. الإشراف الدائم على مريض الكوكايين مع سلب اى نوع من أنواع المواد المخدرة والضارة بالجسم من أمامه  مع سلب أيضا أيا من  الآلات أو الأسلحة التي  يمكن أن يقوم المريض باستعمالها كأداة للانتحار الذي ينتشر بصورة واسعة عند هؤلاء المرضى .
  2. الرعاية النفسية مريض إدمان الكوكايين تعتبر من الطرق الفعالة في العلاج من هذا المخدر ، حيث أن هذا المريض يكون لديه الرغبة الملحة في الانتحار والشعور بالاضطهاد من جانب الجميع من يقوم بالتواصل معه ، ولذلك فإن الرعاية النفسية له تجعله يشعر بالأمان تجاه الآخرين وحب الآخر له وهذا ما يؤدي إلى توفير مناخ جيد للعلاج والتخلص التدريجي من الشعور بالاضطهاد وعدم حب الناس له .
  3. الرصد الدائم لحالات المريض وتصرفاته وذلك منذ بداية وصوله إلى مركز العلاج وهذا الرصد يكون بصفة يومية ومن أجل محاولة توقع النتائج التي يمكن أن يتوصل إليها هذا العلاج وفقا لما يكون من معدل استجابة المريض للعلاج و معرفة المدة الزمنية والفترة التي يمكن من خلالها إتمام العلاج النهائي للمريض .
  4. العلاج السكنى وهذه الطريقة من أنواع علاج الإدمان تتمثل في ما يكون للمريض من مكان خاص بكافة من يصابون بنفس المرض وتجميعهم في مكان واحد ، وفى هذا العلاج لابد من توافر عدد من العوامل الأخرى لنجاحه تتمثل في إمكانية التواصل الميسر بين هؤلاء المرضى بعضهم ببعض والقدرة على الانتقال بحرية من مكان إلى أخر داخل سكن العلاج والمكان الذي يقيم فيه مريض الإدمان .
  5. اعتبار منزل المريض عيادة من عيادات علاج الإدمان ، وهذه الطريقة تكون من بين أهم الطرق التي تؤثر في علاج الإدمان وتعمل على الوصول إلى النتائج المطلوبة بصورة سريعة ، وتكون هذه الطريقة عبارة عن تواجد مريض إدمان الكوكايين بصورة طبيعية في داخل منزله ومع أسرته وأحبائه مع استمرار العلاج الدوائي والعقاقير المطلوبة ، وهذه الطريقة لها فوائد عديدة تتلخص أهمها في أن وجود المريض داخل أسرته يعمل على زيادة إحساس هذا المريض بالأمان المطلوب في علاج مثل هذه الحالات ويعمل على توفير المناخ الآمن لهذا العلاج للمريض .
  6. طريقة التفاعل مع الناس كوسيلة من وسائل علاج الكوكايين ، حيث أن من أهم أعراض إدمان هذا المخدر اللعين والذي يؤدي إلى الموت والوفاة إما عن طريق زيادة جرعة التعاطي أو عن طريق الآثار التي يعمل عليها هذا المخدر والتي تكون على المدى الطويل والتي يكون منها انسداد الأوردة وشرايين القلب بالإضافة إلى حالات الفشل الكلوي ، فضلا عن ضيق التنفس والإصابة بمشاكل في الجهاز التنفسي والرئتين أصل الحياة تواصل المريض مع الآخرين وخاصة من الأحباب الذين يكون لدى كل منهم القدرة على الضحك واللعب مع المريض وإخراجه من جو الاكتئاب الذي يصاب به في حالات الإدمان والذي يمكن أن يؤدي به إلى الانتحار في أي لحظة .
  7. كما انه يوجد بالإضافة إلى تلك الطرق الكثيرة السالفة الذكر التي تكون من أجل علاج إدمان الكوكايين والتخلص من الأعراض المصاحبة له والسموم التي يصاب بها الجسم نتيجة لتغلغل هذه المادة المخدرة في جسم الإنسان و تسللها إلى مختلف الأجهزة وخاصة الجهاز العصبي والمخ ، ما يكون من طريقة الاجتماعات ، وهذه الطريقة تتمثل في محاولة اجتماع مجموعات من المدمنين المصابين بنفس المرض ونفس الأعراض المصاحبة له وذلك بصفة دورية وفى مكان واحد وتحت إشراف الفريق الطبي الواحد الذي يقوم بالإشراف على كل من هذه الحالات ، وهذه الطريقة تعمل على التواصل بين هؤلاء المرضى بعضهم ببعض وتواصل الفريق الطبي معهم مما يجدي اثارا ايجابية كبرى .

أهمية المتابعة الدورية لمريض إدمان الكوكايين :

وتأتي ضرورة المتابعة الدورية لكل من مرضى إدمان مخدر الكوكايين الذي يعد من أخطر أنواع المخدرات وذلك لما يكون له من صفة سرعة دخوله إلى الجسم وإدمانه ووصوله إلى مختلف أجزاء وأجهزة جسم الإنسان بصورة سلسة وسهلة ضرورة من الضروريات الملحة والتي تعمل نحو علاج الكوكايين بصورة سريعة مقبولة ،

وهذه المتابعة للمريض يجب من أجل أن تؤتي بثمارها الجيدة والمطلوبة أن تكون مع بداية المرض وحتى الانتهاء منه والشفاء التام وتستمر أيضا تلك المتابعة حتى بعد ذلك الشفاء وذلك لضمان عدم عودة المريض إلى مثل هذا التعاطي مرة أخرى ومنعته بكافة الوسائل الممكنة نحو ذلك من أجل الوصول به إلى بر الأمان والنجاة من هذه السموم الضارة والمميتة .

استخدام مادة الكوكايين يؤدي إلى زيادة نسبة الإنتحار إلى الضعف :

طبقا لما قد قامت به إحدى الدراسات العلمية والإحصائيات اللازمة لتكامل هذه الدراسات في الولايات المتحدة الأمريكية فإن معدل الانتحار بين مدمني مخدر الكوكايين وبين أى من المدمنين في غير هذه المادة من مواد المخدرات والتي تؤثر على الجهاز العصبي وتعمل على تغييب العقل يصل إلى نسبة الضعف بين هؤلاء من مدمني مخدر الكوكايين ،

وقد قامت دراسة في جامعة مونتريال وتحديدا في القسم النفسي في تلك الجامعة الأمريكية تثبت هذا التزايد في نسب الانتحار بين مدمنين الكوكايين وما يؤدى إليه هذا النوع من المخدرات من آثار بالغة الخطورة على كل جزء من أجزاء جسم الإنسان ، بالإضافة إلى تعرض الإنسان المصاب به إلى الوفاة في اى لحظة سواء عن طريق الانتحار أو عن طريق ما يكون لهذا الإدمان من آثار طويلة المدى تعمل على إفساد الكثير من أجهزة الجسم الحيوية مثل الجهاز التنفسي والجهاز العصبي أيضا مما يؤدى إلى الوفاة ،

كما يؤدى أيضا إلى الاكتئاب وما يرتبط به من عوامل نفسية وعصبية تحمل أضرارا بالغة ليس على مستوى شخص المريض فقط بل وعلى مستوى كافة المقربين منه من أفراد الأسرة والعائلة ومن الأصدقاء أيضا بل والأحباب أيضا وهذا ما يزيد من أهمية علاج الكوكايين والتخلص منه .

اترك تعليقك

يرجي كتابت تعليقك
Please enter your name here