علاج إدمان الأفيون – من نبات الخشخاش الى اخطر انواع المخدرات

علاج ادمان الأفيون

يعتبر الأفيون وما له من خواص مدمرة من أخطر وأشد أنواع المواد المخدرة التي يكون لها تأثير سلبي واضح على حياة الإنسان بقدراته المختلفة ، وما يكون به من أجهزة في الجسم تعمل على  استمرار الحياة بكافة صورها ، إذ أن هذه المادة التي يتم استخراجها من نبات الخشخاش الطبيعي تعتبر من أخطر المواد التي يتم استخراجها من هذا النبات ويكون لها مثل هذه الأضرار المدمرة التي تكون مادة الأفيون على وجه الإطلاق.

ولذلك فإن علاج إدمان الأفيون يعتبر من العلاجات الهامة التي يحرص على معرفتها كل انسان سواء من كان قد تعرض منهم بالفعل مخاطر إدمان هذه المادة ، أو سواء أيضا من قد تم مشاهدته للأضرار التي تصيب المدمن والتي يكون لها التأثير السلبي المميت على الحياة وتعمل على التصفية الجسدية لمن يتعرض لها.

 

أهمية علاج إدمان الأفيون بالنسبة إلى الإنسان:

حيث انه بما لهذه المادة المخدرة التي يتم تسميتها مادة الأفيون من أخطر مدمرة يتم سردها بالتفصيل في خلال السطور القادمة ، فإنه يحتاج كل من يصاب بإدمان هذه المادة إلى معرفة طرق مؤكدة يتم من خلالها علاج الإدمان للأفيون النهائي أو حتى العلاج المؤقت لهذا الإدمان ، حيث ترجع أهمية معرفة  علاج إدمان الأفيون على ما يكون عليه هذا الإدمان لمادة الأفيون من أضرار جمة تؤثر على أجهزة الحياة الخاصة بالجسم والتي يكون من أهمها الجهاز العصبي .

والذي يكون هذا الجهاز الهام من أجهزة الجسم المختلفة عليه المسئولية كاملة نحو التصرفات التي يقوم بها كل إنسان سواء ما كانت هذه التصرفات إرادية أو تصرفات غير الإرادية ، فإن هذا الجهاز هو المسئول عن ردود الأفعال والسلوكيات التي يقوم بها كل إنسان في حياته وذلك في مختلف المراحل العمرية التي يمر بها منذ أن يرى نور الحياة وحتى الممات.

وبناء على ذلك فإن علاج إدمان الأفيون المدمرة يعد من الضروري للحفاظ على أجهزة الجسم المختلفة وعلى الجهاز العصبي بصفة خاصة وذلك لكل إنسان على حدة مهما كلف الأمر من أموال فهو طريق النجاة من الموت.

 

علاج إدمان الأفيون وما له من تأثير تخديري:

مادة الأفيون مادة من المواد المخدرة يحتوي على العديد من المواد التي تكون ذات طابع تخديري بذاتها وذلك مثل مواد المورفين وأيضا الكودايين، بالإضافة إلى مواد الناركوتين، ومادة البابا فارين، وبهذه المواد سالفة الذكر التي يتكون منها مخدر الأفيون، بالإضافة إلى ما يكون من اعتباره أحد العناصر الأساسية في صناعة الهيروين الذي يعتبر من أخطر مواد المخدرات والعناصر المخدرة على مستوى العالم عمل على إطلاق البعض على هذا المخدر المسمى باسم الأفيون لقب  زعيم عائلة المخدرات،
وهذا ما قد زاد من خطورة هذا المخدر وضرورة التعرف على كافة طرق علاج إدمان الأفيون والتي تتمثل في مجموعة متعددة من الطرق والوسائل الطبية، بالإضافة إلى الأدوية التي يتسع نطاقها على أوسع مدى من أجل القضاء على هذا المخدر الخطير وما يعمل عليه من الإطاحة بالشباب في المنطقة التي يتم انتشاره بها في أي بلد من بلاد العالم.

 

معرفة كيفية استخراج مادة الأفيون هاما للتعرف على كيفية علاج إدمان الأفيون:

يعتبر علاج إدمان الأفيون من العلاجات الهامة التي يحرص عليها الكثيرون ، وذلك الحرص يأتي نتيجة إلى ما تعمل عليه هذه المادة التي تكون من أخطر أنواع المواد المخدرة من أضرار فتاكة تؤدي إلى تدمير جسم الإنسان، وتعتبر مادة الأفيون بالإضافة إلى ذلك وسيلة من الوسائل الهامة التي تدخل في صناعة الهيروين، إذ أنها المادة الأشد فتكا في عالم المخدرات والتي تؤدي بحياة الإنسان والقدرة على ممارسة الإحتياجات الخاصة به في كافة الأوقات والمجالات الحياتية المتعددة.

حيث يعتبر علاج إدمان الأفيون هاما جدا وذلك في كافة أنواع وأشكال مادة الأفيون التي يتم استخراجها من الكبسولة الخاصة بالنبات الذي يتم إطلاق عليه نبات الخشخاش، حيث يتم استخراج الافيون  في وقت الصباح الباكر بصفة خاصة نظرا لأهمية ذلك الوقت في عملية الاستخراج  التي تكون للمادة من كبسولة نبات الخشخاش، وتكون هذه المادة وقت استخراجها في ذلك الوقت المشار إليه على شكل مادة لينة وتكون في بداية استخراجها لزجة ثم تأخذ شكل التجمد وذلك على الفور إذا ما تم تعرض هذه المادة إلى الهواء.

إما اللون الخاص بتلك المادة المخدرة فهو يكون فاتحا في بداية عملية استخراجه من الخشخاش ثم يبدأ في الظهور بشكل أغمق في اللون بصورة تدريجية حتى يصل إلى اللون الذي يتم معرفة هذه المادة عليها والتي يتم تداولها عليه عبر الكثير من الفئات في مختلف المجتمعات.

 

أهمية علاج إدمان الأفيون بالرغم من فوائده وأضراره:

الأفيون الذي يعتبر من المواد المخدرة الأشد فتكا بالإنسان والأجهزة الخاصة بجسم الإنسان والتي تعمل على منح الحياة، والذي يحاول الجميع  التعرف على كيفية علاج إدمان الأفيون وذلك تحسبا لأي حالة يمكن أن يتعرض لها الإنسان نفسه أو أحدا من أصدقائه أو أقاربه، يكون له العديد من الفوائد التي تعمل على تحقيق المصلحة منه ومن تعاطيه بالنسبة إلى الكثير من الأشخاص، حيث يعمل الافيون في هذا الصدد وذلك في كافة الأشكال التي يكون عليها من أقماع وأيضا قوالب، بالإضافة إلى ما يكون منه على شكل عصى.

بعض من الفوائد التي تتمثل في علاج بعض حالات الأورام السرطانية والتي يمكن أن يصاب بها الإنسان في أي منطقة من مناطق الجسم سواء الصدر بالنسبة إلى المرأة، أو أيضا المخ في كل من الرجل والمرأة، وغيرها من الأماكن التي يمكن أن تظهر فيها هذه النوعية من الأورام، وبالرغم من ذلك فإن كيفية علاج إدمان الأفيون يعتبر من الأهمية في أي حال من الأحوال.

 

فوائد واضرار مادة الأفيون المخدرة مع الحرص على ضرورة علاج إدمان الأفيون في كافة الحالات:

بالرغم من وجود عدد من الفوائد التي تكون هامة بالنسبة إلى الكثير من الناس وذلك مادة الكافيين التي تعتبر من أخطر المواد المخدرة التي يتعاطاها البعض من الناس فإنه يوجد في مقابل تلك الفوائد العامة بعضا من الأضرار التي تمثل سلبيات لهذه المادة والتي تغطي على ما بها من فوائد، ومن فوائد تلك المادة ما يكون من استخدامها في تسكين الآلام التي يشعر بها الإنسان وذلك في الحالات القصوى مثل العمليات الجراحية وأمراض السرطان بأنواعه  المختلفة وما يترتب عليه من آلام وغير ذلك.

أما بالنسبة لأضرار الأفيون فهو يكون كغيره من المواد المخدرة ضار بالجسم و الأجهزة التي يتكون منها والتي يكون من أهمها الجهاز العصبي، إذ أن الافيون  يعمل على التأثير المباشر على هذا الجهاز السالف الذكر مما يؤدي إلى عدم قدرة الإنسان المتعاطي لهذه المادة المخدرة التحكم في تصرفاته والسلوكيات التي يقوم بها والحركات سواء الإدارية منها أو الحركات الغير إرادية التي يقوم بها الإنسان وما إلى ذلك من الأمور التي يختص بها الجهاز العصبي في جسم الإنسان.
بالإضافة إلى ما سبق فإن للأيفون أيضا أضرارا على الجهاز التنفسي للجسم إذ إنه يؤدي إلى حالة من الضيق في عملية التنفس عند إدمانه أو حتى عند تناوله في الكثير من الحالات، كما يؤثر أيضا الأفيون على الجهاز الهضمي وذلك لما يعمل عليه من حالة من الإمساك المزمن قد تصيب المدمن لهذه المادة مع وجود تقلصات مستمرة في الأمعاء والمعدة.

 

الأفيون وعلاقته بالاكتئاب النفسي:

الاكتئاب هو من الأمراض الخطيرة التي يصاب بها الإنسان ويعتبر من الأمراض النفسية التي تكون بالرغم من أهميتها الشديدة إلا أنه قد يصعب علاجها في الكثير من الأحوال، يؤدي الاكتئاب إلى عزلة الفرد المصاب به وعدم قدرته على التواصل مع المجتمع وترك الإنسان لعمله وأحيانا لمنزله وأسرته، كما قد تؤدي الحالات المستعصية من هذا المرض النفسي الخطير إلى الانتحار وهذا يعتبر من أسوأ ما يكون، حيث يفقد الإنسان حياته نتيجة لمرض يكون مادة الأفيون من أهم العوامل التي تؤدي إليه.

ولذلك ونتيجة لكافة ما سبق من الأضرار التي تعمل على التأثير المباشر على جميع أجهزة جسم الإنسان من الجهاز العصبي والجهاز الهضمي بالإضافة إلى الجهاز التنفسي ، فضلا أيضا عن ما يقوم به الأفيون من التأثير على الناحية النفسية للإنسان وما يعمل عليه من زيادة حالات الاكتئاب التي تصيب الكثيرين فإنه من الضروري والواجب على كل مدمن لهذه المادة الخطيرة من السعي وراء علاج إدمان الأفيون وما يتسبب فيه من أضرار بالغة وشديدة المدى، كما أنه من الواجب على من يكون حول مريض الإدمان الذي يعتبر واحدا من أخطر الأمراض العصرية مساعدة المريض على العلاج الفوري والسريع.

 

علاج إدمان الأفيون يؤدي إلى الوقاية من أمراض الهلوسة وتغيب العقل:

وفى هذا الإطار أيضا الذي يشمل ضرورة علاج إدمان الأفيون الخطير والتي تتكون من عدد من المواد الفعالة التي تعمل على التأثير المباشر في مختلف أجزاء جسم الإنسان والأجهزة المكونة له والتي يكون إحداث أى من الإضرار بأي من هذه الأجهزة يمكن أن يؤدي إلى فقدان الفرد لحياته ، فإن هذه المادة المخدرة وهي التي تتمثل في مادة الأفيون يمكن أن تؤدي إلى حالات خطيرة من تغييب العقل وما يترتب عليها من أمراض الهلوسة وإصابة المريض بمشاهدة أشياء لا يكون لها أي مجال في الواقع بل تكون من صنع الخيال الخاص به هو وحده فقط ، ويمكن أن تؤدي إلى تدمير الجهاز العصبي للإنسان المريض والوصول به إلى مرحلة الجنون الذي يكون من الصعب الشفاء منه.

 

أسباب إحداث الأفيون نشوة مؤقتة للإنسان المدمن لهذه المادة:

حيث نجد الكثير من المصابين بمرض الإدمان باعتباره أحد الأمراض التي لا تقل خطورة عن الأمراض العضوية المختلفة والتي يكون منها أمراض العظام والتهاب الزائدة الدودية أو تضخم البروستاتا وما إلى ذلك من الأمراض التي يمكن أيضا أن يكون الأفيون والمادة المستخدمة في تكوينه من العوامل الرئيسية في الإصابة بمثل هذه الأمراض وغيرها يلجأ اى منهم إلى تعاطي هذه المادة وذلك من أجل الاستمتاع باللذة والنشوة التي يعمل عليا هذا التعاطي، إذ أن مادة الأفيون في هذا الصدد تعمل بالفعل على إحداث نشوة ولكنها تكون مؤقتة وتستمر لوقت قليل يتم في خلالها تسكين آلام هذا المريض ولكن سرعان ما يعود هذا المريض المتعاطي إلى آلامه مرة أخرى وذلك لما في هذا التسكين من صفة التأقيت.

ومن الجدير بالذكر في هذا الشأن أن هذه العودة إلى الآلام مرة أخرى بعد فقدان تأثير المادة المخدرة تعود على الإنسان بالكثير من الأمراض التي يمكن أن تكون اخطر من المرض الأساسي المصاب به والتي يريد المريض وتسكين آلامه، وبالنسبة إلى الناحية العلمية والطبية فإن هذه النشوة المؤقتة التي يشعر بها الإنسان نتيجة تعاطي الأفيون تكون نتيجة لما تعمل عليه هذه المادة من السيطرة على الجهاز العصبي الذي يكون من شأنه التحكم في التصرفات والحركات الخاصة بالإنسان.

وهذه السيطرة تعمل بطبيعة الحال إلى تغيير في الإشارات الطبيعية التي يتم صدورها من جانب الجهاز العصبي للجسم مما يعمل على إحداث نوع من أنواع اللذة قد تؤدى إلى الإصابة بالهيجان المؤقت والمستمر أيضا بحسب مقدار الجرعة التي تم تعاطيها من هذه المادة المخدرة، ولذلك فانه نتيجة لذلك فانه لابد من علاج إدمان الأفيون وذلك بالرغم من إحداث تلك النشوة المذكورة وذلك حتى لا تكون هذه النشوة المؤقتة سببا في إحداث حالة من الجنون الظاهر للمتعاطي.

 

كيفية الوصول إلى علاج إدمان الأفيون:

نظرا لما يكون من أهمية الوصول إلى علاج إدمان الأفيون وذلك من اجل تفادى حدوث الوفاة للمتعاطي المدمن أو حدوث الأمراض الخطيرة مثل الجنون وتغيب العقل والهلوسة وما إلى ذلك من أمراض الجهاز العصبي المسئول عن إرادة التحكم في التصرفات والحركات الطبيعية للإنسان، فإنه قد أعلن العلم الحديث عن عدد من الطرق الجديدة التي تعمل على علاج إدمان الأفيون وتؤدى إلى البعد عن هذه الأمراض سالفة الذكر وغيرها من أمراض الجهاز العصبي الذي يعتبر من أكثر الأجهزة الخاصة بجسم الإنسان تعرضا للإصابة نتيجة لإدمان اى من المواد المخدرة والمخدرات وخاصة مادة الأفيون التي تكون من أخطر تلك المواد المذكورة .

ومن هذه الطرق الخاصة ب  علاج إدمان الأفيون ما يكون فوري وما يكون تدريجيا وذلك يتوقف على حالة المريض وما وصل إليه من درجة في هذا المرض والإدمان والتي يتم تحديدها في مراكز طبية متخصصة وعلى أيدي أطباء يكونوا على درجة من الامتياز المهني في هذا الشأن وذلك حتى لا يتعرض مريض الإدمان إلى حالة من الانتكاسة يمكن أن تكون اخطر من الحالة الأولى للمرض قد يصاب بها المريض إذا لم يتم له العناية الكافية والكفاءة المطلوبة في الرعاية والعلاج.

 

ثلاثة من الطرق الهامة في علاج إدمان الأفيون:

حيث قد قام العلم الحديث الذي يكون في حالة من التقدم المستمر وذلك في كافة المجالات التي تحيط بالإنسان سواء كانت مجالات صحية وطبية أو مجالات علمية أو في مجال الأدب أيضا، وغير ذلك من المجالات الحياتية بالإشارة من جانب متخصصين وأطباء في مجال  الطب والطب الوقائي على عدد من الطرق الفعالة في علاج إدمان الأفيون  وهذه الطرق تحديدا يكون عددها ثلاث من الطرق الهامة والمؤثرة في هذا المجال ويتم للمتخصص والمعالج لحالات الإدمان الاختيار فيما بينها وذلك بحسب حالة المريض وما يحتاج إليه من طريقة علاج إدمان الأفيون  وهذه الطرق تتمثل في:

  1. أن يقوم مريض الإدمان بالتوقف الفوري عن التعاطي للمادة المخدرة الذي قد قام بادمانها.
  2. أما الطريقة الثانية لعلاج الإدمان في العام وخاصة ما يكون من إدمان الكافيين كمادة مخدرة تتمثل في الامتناع التدريجي عن تعاطي تلك المادة.
  3. كما يمكن للمعالج المختص أن يقوم بمعالجة مريض إدمان الأفيون عن طريق بعض من المضادات والعقاقير الطبية التي تعمل على التأثير المباشر في المادة المخدرة للأيفون.
  4. يوجد في هذا الصدد أيضا طريقة تعتبر من الغرابة في علاج إدمان الأفيون وهذه الطريقة تتمثل في إعطاء المريض جرعات متفاوتة من الأفيون الآمن وهو ذلك النوع العلاجي من هذه المادة المخدرة والذي لا يكون له أضرار خطيرة على جسم الإنسان مثل ما يفعله الأفيون المخدر.

 

كيفية الاختيار بين طرق علاج إدمان الأفيون المختلفة:

ويكون في هذا الشأن والذي يتعلق بقدرة الطبيب المختص المعالج لحالة إدمان الأفيون المخدر من جانب مريض إدمان الافيون على اختيار اى من طرق العلاج سالفة الذكر والتي قد تم الإشارة إليها فيما سبق ، فإنه يوجد عدد من المعطيات تكون أمام هذا الطبيب أو المعالج لمريض الإدمان وتكون أمام المريض نفسه إذا كان يريد علاج إدمان الأفيون بنفسه والسلامة من أضرار الإدمان البالغة أن يستعين بتلك المعطيات في العلاج ،حيث تتمثل هذه المعطيات في مجموعة من العوامل التي يكون منها خاص بالمريض ومنها خاص بالطبيب وذلك كالآتي:

  1. الرغبة القوية التي تكون لمريض الإدمان نفسه في مدى قدرته على إمكانية الإقلاع عن التعاطي والتخلص من الإدمان بصفة نهائية.
  2. المرتبة التي يكون عليها مريض الإدمان أو الدرجة التي قد وصل إليها من درجات هذا المرض والتي تبدأ من التعاطي وحتى الإدمان.
  3. الفترة الزمنية التي قد قام في خلالها مريض إدمان مادة الأفيون المخدر بتعاطي تلك المدة من حيث الصغر والكبر.
  4. كما تتوقف طريقة علاج إدمان الأفيون على مدى ما يكون من ارتباط بين هذه المادة المخدرة الخطيرة وبين الإنسان المتعاطي نفسه ومدى ما يمكن من استطاعة هذا الإنسان المريض المتعاطي من الاستغناء عن تعاطي تلك المادة.
  5. بالإضافة إلى ما قد سبق من العوامل التي تؤثر على طريقة علاج مدمني المواد المخدرة فإنه يوجد عامل هام في هذا الشأن يتمثل في البيئة التي تحيط بالمريض المدمن ومدى ما تحتوى عليه من نسب الإصابة بالإدمان بين الأفراد ممثلي تلك البيئة.
  6. فضلا عن ما سبق فإننا نجد أن العوامل النفسية والعوامل الاجتماعية أيضا التي تحيط بالإنسان يكون لها عاملا كبيرا في مدى اختيار طريقة العلاج المناسبة.

 

شرح مبسط لكل طريقة من طرق علاج إدمان الأفيون على حدة:

وأخيرا فإنه من الأفضل أن يتم سرد شرح تفصيلي خاص بكل طريقة من الطرق الخاصة ب علاج إدمان الأفيون  الخطير المعروف بـ الأفيون والذي يعتبر عنصرا من العناصر الهامة التي تدخل في صناعة مخدر الهيروين والذي يكون بدوره له آثار تدمر كافة أجزاء جسم الإنسان الداخلية والخارجية ، وهذا التفسير اللازم لتلك الطرق يعمل من أجل استطاعة إتمام المعالجة من هذا الإدمان والتخلص من كافة الآثار السلبية التي يؤدي إليها ، وذلك الشرح يتمثل في عدد من النقاط الهامة لكل طريقة من هذه الطرق سالفة الذكر على حدة كالاتى :

طريقة العلاج بالامتناع الفجائي عن مخدر الأفيون:

هذه الطريقة من طرق علاج إدمان الأفيون والتي تتمثل في توقف مريض إدمان المواد المخدرة بطريقة فجائية عن هذا المخدر ، تكون من طرق العلاج بالنسبة لهذا المريض الفعالة ويتوقف نجاحها على عدد من الظروف والعوامل التي تحيط بالمريض نفسه يكون من أهمها ضرورة وجود الرغبة الأكيدة عند المريض نحو هذا الامتناع ونحو الإقلاع عن الإدمان والتعاطي، وهذه الطريقة تعمل على جني ثمارها بصورة أسرع إذا كانت مدة تعاطي المريض للمخدر قصيرة ويكون لديهم الإرادة القوية الإقلاع النهائي عن المخدرات.

 

العلاج عن طريق المضادات الدوائية:

أما عن طريقة علاج إدمان الأفيون عن طريق المضادات الدوائية، فإن هذه الطريقة تمثل إحدى الطرق الفعالة في هذا العلاج، إذ أنها تعمل على مدى إحساس مريض الإدمان بالمادة المخدرة والشعور باللذة والنشوة الذي يكون لها، إذ أن هذه المضادات الدوائية المستخدمة في هذه الطريقة والتي تكون مثل مضاد نالتركسون تعمل بصفة مباشرة على التقليل من تأثير المادة المخدرة على الجسم وخاصة على الجهاز العصبي باعتباره يكون من أكثر الأجهزة التي تتعرض لهذا التأثير المباشر للمخدرات، ويتم استعمال هذه الطريقة في حالة إدمان المريض لهذا المخدر لفترة طويلة ولا يكون لديه الإرادة الكافية للإقلاع عنه بالقوة الذاتية، فيكون في هذه الحالة الطريق الدوائي من أفضل حالات العلاج

 

كيفية استعمال الأفيون الآمن في علاج إدمان الأفيون:

أما بالنسبة إلى طريقة الأفيون الآمن والتي يتم استعمالها من أجل علاج إدمان الأفيون فأن هذه الطريقة تكون عن طريق استعمال مخدر ميثادون وهذا المخدر يعرف باسم الأفيون الآمن وذلك لعلاج المريض المصاب بالإدمان بالأفيون المخدر ، وهذا المخدر الأمن يكون من أنواع مواد الأفيون ولكنه لا يتمتع بإحداث حالات النشوة التي تكون الأفيون المخدر ولا يتمتع أيضا بخاصية التسكين الكامل لآلام الجسم التي يكون عليها الأفيون المخدر، وهذه الطريقة تمتاز بما تعمل عليه من الحد من الآلام التي يتعرض لها مريض الإدمان في المراحل الأولى من مراحل علاج  الإدمان والتى يتعرض في خلالها المريض للكثير من الآلام نتيجة لرغبته في إزالة السموم القاتلة التي تتمثل في المواد المخدرة من الجسم ومن الدم.

 

نصائح عامة في علاج إدمان الأفيون:

حيث يكون من اللازم من أجل التخلص من المواد المخدرة في الجسم وعلاج إدمان الأفيون أن يقوم المريض بالالتزام التام والكامل أيضا بخطوات العلاج والتي لابد أن تكون في مراكز لعلاج ادمان المخدرات والمواد المخدرة، مع ضرورة أيضا أن يكون عند المريض نفسه إرادة كاملة نحو هذا العلاج والتخلص من تلك السموم المميتة والقاتلة والعودة لأجهزة الجسم إلى حالتها الطبيعية بدون إدخال عليها اى من المواد المخدرة التي تعمل على هياج تلك الأجهزة وتدميرها و جعلها تصاب بعدم الانتظام في السير الطبيعي لما تقوم به من عمل ووظائف في داخل جسم الإنسان.

اترك تعليقك

يرجي كتابت تعليقك
Please enter your name here