تأثير المخدرات على الجهاز العصبي حقيقة واقعة

تأثير المخدرات
تأثير المخدرات على الجهاز العصبي حقيقة واقعة

تأثير المخدرات على الجهاز العصبي و من المعروف أن  للمخدرات  تأثير  كبير على جميع اجهزة الجسم  خصوصا الجهاز العصبي والتنفسي والمركزي ويستوي في ذلك المخدرات الطبيعية مثل البانجو أو القنب الهندي أو المصنعة مثل الهيروين أو الترامادول و الحشيش وغيرها من أنواع المخدرات الأخرى حيث تتكون انواع المخدرات على اختلاف درجاتها من بعض العناصر التى تساعد على تسكين الألم أو بعض العناصر الأخرى التى تساعد الأشخاص الذين يشعرون بالأرق الشديد على القدرة على النوم.

حجم تأثير المخدرات على الجهاز العصبي:

يساهم تناول المخدرات المختلفة فى العمل على حدوث مشاكل كبيرة وخلل واضح فى عمل المادة الكيميائية والتى تكون مهمتها التوصيل للجهاز العصبي كما يساهم ايضا فى أحداث بطء فى عمل الوظائف المختلفة للدماغ ومدى قدرتها على الاحتفاظ بالمعلومات لفترة طويلة،كما أن من تأثيراتها التي تظهر بشكل جلي على الأداء الحركى واليقظة والانتباه بالنسبة للشخص المدمن كما يلاحظ وجود شعور وهمي بالسعادة المفرطة والمبالغ فيها بدون اى مبرر لهذا الشعور فنجد الشخص المدمن يبالغ فى الضحك او القهقهة بصوت مرتفع والذي فى النهاية يتسبب فى خلل فى كل وظائف الجسم.

يعد الجهاز العصبي من أهم الأجهزة فى جسم الانسان وهو المسؤول عن الاتصال فى جسم الانسان والذي يتم من خلاله تفاعل الإنسان مع التغيرات التي تحدث داخل جسم الإنسان  وفي محيط الإنسان الخارجي كما يعد الدماغ هو المسؤول عن التحكم في الجهاز العصبي والجسم بصفة عامة حيث تكون مهمة الجهاز العصبي نقل المعلومات إلى الدماغ  ثم يقوم الدماغ بتحليل المعلومات وإصدار المعلومات للأعضاء ويتم انتقال المعلومات من خلال الجهاز العصبي  وبعد الجهاز العصبي مسؤول عن عدد كبير من العمليات والحركات داخل جسم الإنسان مثل التنفس وضربات القلب وغيرها من الأفعال ،
يمكن تقسيم الجهاز العصبي إلى قسمين  وهما العصبي الجسدي وتكون مهمته عضلات الجسم بصفة عامة أما وظيفته الأساسية استقبال المعلومات الخارجية القيام بعملية تحليل المعلومات وعمل معالجة لها والرد عليها ،أما القسم الثاني فيسمي الجهاز العصبي الذاتي ومسؤوليته هي الأجزاء الداخلية في الجسم  وهو الذي يتعرض بشكل كبير للمواد الكيميائية وبالتالي تأثره الكبير بهذه المواد.

فيما يلي  تأثير المخدرات على الجهاز العصبي:

تأثير المخدرات على الجهاز العصبي  يساهم تناول المخدرات في إحداث تداخل بين المادة المخدرة ووظيفة المواد الكيميائية التي تكون مهمتها التوصيل للجهاز العصبي

الشعور باضطراب كبير في وظيفة الجهاز العصبي المركزي والطرفي. وهو من اهم الأعراض المترتبة على  تأثير المخدرات على الجهاز العصبي

تناول المخدرات يساهم في حدوث حالة من الاختلال الجسماني والعقلي وعندما يتوقف الشخص المدمن عن الطعام تحدث أعراض تسمى أعراض الانسحاب مثل القلق و التوتر و القلق والتوتر وأحيانا ما تكون هذه الأعراض شديدة أو متوسطة على حسب كمية المخدر التي تم أخذها وعلى حسب الفروق الفردية بين الأشخاص.

تعاطي المخدرات يساهم في إضعاف الوظائف المختلفة للمخ وخصوصا ترتيب المعلومات وتجهيزها والقدرة على تذكر مواقف قريبة الحدوث.

بدأ تناول المخدرات في تاريخ الإنسانية منذ قديم الزمان و هذه التجاره لها ارتباط كبير بالحصول على أموال كثيرة عند التجار والغناء السريع اما عند المدمنين ارتبطت بشعور غريب بالسعادة والمتعة  ويمكن تعريف هذه المواد أنها تسبب تسمم في الجهاز العصبي المركزي للإنسان المهم المدمن وهي مجرمة قانونا  إلا في حالات معينة يحددها القانون مثلا علاج حالات السرطان والمنع هنا يشمل جميع أنواع المخدرات مثل الافيون  و عقاقير الهلوسة و الهيروين و المنشطات بأنواعها المختلفة.

عند تناول المخدرات تحدث اضرار كبيرة لجميع أجهزة الجسم للشخص المدمن ولها  تأثير المخدرات على الجهاز العصبي ويظهر ذلك فى حدوث اضطراب كبير فى عمل الجهاز العصبي للشخص المدمن حيث يؤدي تناول المخدرات بمختلف أنواعها إلى تضارب كبير فى يلاحظ حدوثه فى عمل المادة الكيميائية ذات الحالة السائلة فى الجهاز العصبى والتى تكون مسئوليتها التوصيل العصبي إلى المخ ومن المخ الى جميع اجزاء الجسم
مما ينتج عنه تأخر كبير فى أداء المخ والذى تكون مسئوليته فى المعتاد توصيل الاشارات الى سائر انحاء الجسم وخصوصا فيما يتعلق بعملية مدى جاهزية المخ لإرسال المعلومات وسرعة رد الفعل التى يتعين على الشخص المدمن القيام بها،ويكون ظهور التأثير الكبير لتناول المخدرات بشكل أكثر وضوحا فى عملية التركيز واليقظة والحركة بالنسبة للشخص المدمن حيث يؤدي تناول المخدرات والتمادي في ذلك الى ادخال المدمن فى حالة من التوهان وعندما يصبح الشخص مدمنا يصبح من الصعوبة بمكان التوقف عن تناول هذه المادة المخدرة وذلك بسبب الأعراض الانسحابية التي سوف تحدث للشخص المدمن جراء التوقف  عن التعاطي  وخسارة الشعور الوهمي بالسعادة.

يشمل تأثير المخدرات على الجهاز العصبي في اضطراب وظائف المخ بالنسبة للشخص المدمن على سبيل المثال مخدر الباربيتيورات يعمل على التقليل من عمل بعض العصبونات المخية  أما الأنواع الأخرى مثل الكوكايين و الأمفيتامينات تفعل العكس أي زيادة نشاط العصبونات المخية ،هناك انواع من المخدرات  تعمل على إعاقة عمل الجهاز التنفسي مما يتسبب فى وفاة الشخص المدمن للمخدرات ،كما أن هناك أنواع أخرى من المخدرات تعمل على التقليل من عمل عضلة القلب مما يجعل عضلة القلب غير قادرة على ضخ الدم الذي يكون محملا بالاكسجين بالصورة الكافية  وبالتالي عدم وصول أجزاء الجسم  كلها وهذه الحقيقة هي ما يبرر شعور المدمن الدائم بالرغبة فى النوم والتراخي والكسل خصوصا بعد أخذ الشخص المدمن الجرعة المخدرة.

تناول المخدرات يساهم فى التأثير على منطقة هامة  تقع تحت المخ تسمى منطقة تحت المهاد وتكون مسؤوليتها التحكم في درجة حرارة الجسم ومستوى الماء في الجسم وإفراز الهرمونات فهذه المنطقة تتحكم فى الغدة النخامية والتي تسمى بالغدة الأم والتى تتحكم فى باقي الغدد الصماء  وبالتالي فى التحكم الكامل في المشاعر بشكل عام  وتساهم المخدرات بالتأثير على جزئين  هما مركز الجوع فيغلب على الشخص المدمن الشعور بالشبع ولو كان جائعا ومركز الألم والمتعة في تغلب الشعور بالمتعة والسعادة علي الشعور بالألم
ولكن كل هذه الأحاسيس سوف تزول بزوال تأثير المخدر،ثم ظاهرة الاعتياد والتى لها تأثير كبير على الجهاز الحوفي وهو قشرة المخ والتي تكون من مهامها الاحتفاظ بالذكرى العاطفية للإنسان  حيث يقوم الجهاز الحوفي للإنسان فى الالحاح علي الشخص المدمن تكرار الشعور بالمتعة التي انتابت هذا المدمن عند أخذ الجرعة.

تأثير المخدرات على الجهاز العصبي ومنه  تناول المخدرات يؤدي إلى تنشيط قشرة الجزء الأيمن من المخ والذي اكون مسئوليته الاهتمام بالأنشطة الترفيهية مثل الفن والرياضة والموسيقى والتقليل من عمل الجزء الأيسر من مخ الشخص المتعاطي للمخدرات والذي تكون مسئوليته العمليات الحسابية واتخاذ القرارات والتحليل .

تأثير المخدرات على الجهاز العصبي و بما أن الجهاز العصبي يعد من أهم أجهزة الجسم  وهو المسؤول عن الجسم بصفة عامة لذا فإن تأثير المخدرات عليه  أكثر ضررا من غيره من الأجهزة الأخرى.

 

أنواع المخدرات المختلفة  و تأثير المخدرات على الجهاز العصبي في الإنسان المدمن:

من الأعراض السلبية لتعاطي مخدر الأفيون بالنسبة للجهاز العصبي و تأثير ادمان المخدرات على الجهاز العصبي و جود التهابات فى النخاع الشوكي الدماغ كما يساهم تناول مخدر الأفيون على سبيل المثال في إصابة الشخص المتعاطي بالتهابات ميكروبية وطفيلية كبيرة كما يساهم تناول الافيون في حدوث نقص كبير في الاكسجين من ما يكون له تأثير كبير على دماغ على الدماغ فيشعر المدمن يفقد مؤقت للذاكرة يزول بعد اقلاعه عن تناول المخدرات،وجود زيادة فى انضمام الشرايين المخية وما ينتج عنه من زيادة احتمالات الجلطات والسكتات الدماغية.
حدوث الشلل وذلك نتيجة تحلل اسفنجي يصيب المادة البيضاء الموجودة في الدماغ.

و لا تقتصر أضرار ادمان المخدرات على الأضرار التي تصيب الجهاز العصبي بل تمتد الى اضرار تصيب الجسم كله منها إحساس الشخص الذي اعتاد تعاطي المخدرات بحالة من الهستيريا فور انتهاء مفعول المخدر  وحالة من الإحساس بالإمساك وعدم القدرة على الإخراج وحالة من عدم الاتزان الحركى ويصاحب ذلك حالة من الغياب الذهني والعقلي والشعور بالكسل والخمول والرغبة الدائمة فى النعاس وعدم قدرة على التركيز كما يشعر الشخص المتعاطي للمخدرات بالقلق والتوتر والاكتئاب،يلاحظ أيضا تغيير كبير فى سلوك الشخص المدمن ونمط حياته بصفة عامة ، الابتعاد تماما عن مجتمعه وعن محيطه الأسري والمهني و جعل الأولوية دائما لأصدقاء السوء و جرعته من المواد المخدرة.

أسباب الانتشار الكبير لتناول المخدرات:

  • يعد استعداد الشخص الذي يجعله لديه الدافعية والرغبة فى تناول المخدرات  وهذا يرجع إلى بعض السمات الشخصية لدى كل فرد وأسلوب تربيته .
  • أصدقاء السوء حيث ان للصداقات السيئة الدور الأكبر فى انحراف بعض الأشخاص واتجاههم لتناول المخدرات
  • غياب الوازع الديني لدى الفرد يساهم في الانحراف وتناول المخدرات .
  • غياب دور الأسرة والوالدين فى مراقبة سلوك وتحركات أبنائهم  يساهم فى انحرافهم واتجاههم لتناول المخدرات .
  • فقد شخص عزيز سواء بالموت أو السفر الطويل .
  • الضغوط والمشكلات الحياتية الكبيرة التي لا يستطيع  الفرد مواجهتها والتصدي لها.
  • بعد الفراغ من أهم الأسباب التي تؤدي بالشخص الى ادمان المخدرات بأنواعها المختلفة ومن ثم يجب على الإنسان أن يستغل وقت فراغه بأعمال كثيرة ومفيدة منها المواظبة على الصلاة وقراءة القرآن ومعها ممارسة الرياضة أو قراءة الكتب والروايات المفيدة والتى تعمل على شغل الوقت واكساب الفرد ثقافة عامة تفيده فى حياته المهنية والشخصية وغيرها من الأعمال المفيدة.

 

طرق الوقاية من ادمان المخدرات و تأثير المخدرات على الجهاز العصبي:  

 

للقضاء على إدمان وتعاطي المخدرات  لابد من تضافر جهود الدولة ممثلة فى وسائل الإعلام المختلفة والمؤسسات الفاعلة في هذا المجال. يجب وجود توعية كافية بأضرار المخدرات على الفرد والأسرة والمجتمع بصفة عامة وذلك بصورة تبدو تربوية  بدون مبالغة او ذكر التفاصيل التى تخص هذة العقارات المخدرة.

زيادة الملاحقات الأمنية لمروجي المخدرات  ومتعاطيها  والعمل على اصدار تشريعات قانونية  صارمة تساهم فى انحسار هذه الظاهرة المقيتة وذلك من خلال اتفاقيات دولية تعمل على فرض رقابة صارمة على  تجارة المخدرات والاتجار فيها.

وجود رقابة أولية وذلك عن طريق عدم صرف الأدوية إلا عن طريق روشتة طبية وتنظيم التعامل مع الأدوية خصوصا التى يدخل فى تركيبها بعض المواد المخدرة مثل الترامادول مثلا.

يجب كذلك توفر العناية الطبية للأشخاص المدمنين للمخدرات وذلك عن طريق التدخل المبكر لمحاولة  توفير العلاج للشخص المدمن ولكن بشرط تكامل هذا العلاج  من الناحية النفسية والطبية والاجتماعية والسلوكية.

من طرق الوقاية أيضا الدافع الذاتي لدى الشخص المدمن اي رغبته فى أن يتوقف عن ادمان المخدرات ويصبح شخصا نافعا لنفسه ومحيطه الأسري والمجتمعي بصفة عامة.

 

مدى تأثر الفرد والأسرة  تعاطي وإدمان المخدرات:

بالنسبة للفرد فإنه يتأثر جسديا وذهنيا وينال منه الإرهاق والقلق والتوتر وفقدان الذاكرة وعدم القدرة على التفكير السليم والتشويش الواضح في طريقة التفكير وعدم القدرة على الحركة أو تذكر أحداث أو مواقف قريبة الحدوث  وغيرها من الأعراض السلبية التي يشعر بها المتعاطي اثناء او بعد فترة تناول المخدر،
أما فيما يخص الأسرة بسبب تعاطي المخدرات تكثر المشاكل الأسرية حيث تسبب طول فترة تعاطي المخدرات فى مشاكل جنسية بين الزوج والزوجة وكذلك كثرة إنفاق الأموال على شراء المخدرات والتى تدفع المدمن فى احيان كثيرة فى محاولة الحصول على المخدرات إلى السرقة من المنزل او الاشتراك فى اى نشاط إجرامي ليس مهما بالنسبة له ما هو هذا النشاط ومدى قانونيته أو عقوبته الجنائية بل الأهم بالنسبة له هو جرعة المخدر التى تعود على تناولها فى وقت معين، وبالنسبة للمجتمع  ويحدث ضرر كبير له بفقدان هؤلاء المدمنين وعدم انتفاعه بها كما تكثر فى هذا المجتمع السرقات والنشاطات الإجرامية المختلفة.

تعد الأسرة هي النواة لبناء المجتمع السليم لذلك دور الأسرة مهم جدا فى التربية والتنشئة الاجتماعية للفرد والرقابة الشديدة على الأبناء من خطورة اصدقاء السوء وتناول المخدرات والغياب غير المبرر والإنفاق الزائد عن الحد من أبنائهم والذي يدل أحيانا على وجود خطأ أو مشكلة تتمثل فى إدمان المخدرات اوغيره من السلوك الغير سليم لذا يعول أى مجتمع فى العالم على دور الأسرة فى الوقاية من ادمان المخدرات.

غنى عن البيان أن المخدرات اضرار كبيرة ومتعددة على صحة الإنسان لأنها تتضمن فى تركيبها وتصنيعها العديد من المواد الكيميائية التي تسهم بنصيب كبير فى تدمير دماغ المدمن بجسده وسلوكه وحياته كلها إذا لم يسارع الإنسان فى بداية رحلة علاج الادمان،
تعد المخدرات افة من افات العصر القديم والحديث  وبرع تجار هذه السموم فى نشر هذه العقارات المخدرة  فى كل بلد إلا من رحم ربي لذا علينا التكاتف من أجل حصار هذه الظاهرة والقضاء عليها  لأن تناول المخدرات بأنواعها المختلفة تساهم فى إصابة جسم الشخص المدمن بالتعب والكسل والخمول  كما أنها شديدة التأثير على الجهاز العصبي وهو موضوع مقالنا اليوم حيث نستطيع ان نقول ان تعود الإنسان على تعاطى أى مادة مخدرة او اى مادة تساهم فى تغييب العقل تعاطى ثم تتحول التسمية إلى حالة إدمان مع مرور الوقت.

اترك تعليقك

يرجي كتابت تعليقك
Please enter your name here