اهم عواقب المخدرات على الدارسة والتحصيل

عواقب المخدرات على الدراسة
عواقب المخدرات على الدراسة

عواقب المخدرات على الدراسة والتحصيل جسيمة، شبح المخدرات يطارد جميع الطلبة والطالبات في المراحل العمرية المختلفة، والتي تسبب أضرار جسدية ونفسية خطيرة، ويلجأ العديد من الشباب إلى تعاطي المخدرات دون معرفة عواقب المخدرات على حياته، والتي تجعل الشاب أسير لتلك المادة المخدرة، ولا يستطيع التوقف عنها بسهولة، وفي هذا الصدد نود أن نتعرف معكم عن أهم عواقب المخدرات على الدراسة والتحصيل.

تأثير المخدرات على التحصيل الدراسي

يعتقد الكثير من الشباب أن تعاطي العقاقير الطبية، تساهم في تنشيط الذاكرة وتساعدهم على التحصيل الدراسي، ولكن هذا الاعتقاد خاطئ، لأن الاستمرار في التعاطي يسبب الاعتماد النفسي والجسدي مما يسبب الإدمان، وعدم التوقف عن التعاطي إلا بمواجهة أعراض انسحابية صعبة، كما تؤثر المخدرات على التحصيل الدراسي وتُسبب:

  1. عدم القدرة على التركيز والإدراك، بسبب تأثير المخدرات على مراكز الذاكرة والنسيان في المخ.
  2. حدوث إضطرابات في جميع أجهزة الجسم، مما يسبب عم قدرة المخ على الاستيعاب.
  3. الشعور بالامبالاة وعدم الاهتمام بالدراسة، مما يؤدي إلى تراجع المستوى الدراسي.
  4. من تأثير المخدرات على التحصيل الدراسي، الانقطاع عن الدراسة، وعدم الاهتمام واللامبالاة .
  5. حدوث التهابات في المخ، التي تسبب فقدان الذاكرة.

وبلغت نسبة تعاطي المخدرات بين الطلبة نحو 7.7% من إجمالي الطلبة في مصر، وذلك وفقاً لإحصائيات صندوق مكافحة التعاطي والإدمان لعام 2019.

ظاهرة انتشار المخدرات في المدارس

ما هي عواقب المخدرات على الدراسة
ظاهرة انتشار المخدرات في المدارس

ظاهرة انتشار المخدرات في المدارس تطورت في الآونة الأخيرة، خاصة بعد ارتفاع نسب تعاطي المخدرات بين الطلبة، وحسب إحصائيات صندوق مكافحة التعاطي والإدمان لعام 2019،  عن نسبة تعاطي الذكور في مرحلة التعليم الثانوي والتي بلغت 11.1%، في حيث أن نسبة تعاطي الإناث بلغت 3.7%.

ونقدم لكم بعض الطرق أو العوامل التي تمكننا من اكتشاف أبنك المدمن، من خلال التعرف على بعض الأعراض السلوكية والنفسية، والتي يجب على الوالدين ملاحظتها، وتشمل:

  1. إهمال الدروس بشكل غير مبرر.
  2. حدوث تغييرات في المظهر الخارجي، وعدم الاهتمام به.
  3. عدم القدرة على التركيز، وعدم اتخاذ القرار الصحيح.
  4. الهزال العام في الجسم، حيث يبدو كأنه أكبر سناً.
  5. اللامبالاة والميل إلى العزلة، وعدم حضور الاجتماعات العائلية.
  6. حدوث تغييرات في محيط الأصدقاء، وتغيير العديد من العادات الجذرية في السلوكيات وأنماط الحياة.
  7. وجود أشياء غريبة في الغرفة مثل السرنجات، عبوات أدوية، ورق بفرة، وغيرها من أدوات تعاطي المخدرات.

توعية الأطفال عن المخدرات

أظهرت العديد من الأبحاث والدراسات عن أن نسبة تعاطي المخدرات في البلدان العربية بين الأطفال، زادت بنسبة 10% عن ما يظنه الأباء والأمهات، وأنهم ليسوا على دراية ومعرفة بإدمان أطفالهم للمواد المخدرة.

ووقع أطفالنا الصغار في فخ إدمان المخدرات، بسبب العديد من العوامل ويأتي أولها الظروف الأقتصادية وغياب الوعي لدى الأسرة، كما ينساق الأطفال وراء فنون الإغراء والدعاية لبعض الأشياء المحببة، وحلويات تحتوي على مواد مخدرة، مما تسبب تعود الطفل عليها، وتسبب الإدمان، وهذه من ضمن أساليب مروجي المخدرات الذين يعملون على صناعة طفل مدمن في الكبر، لذلك يجب توعية الطفل عن المخدرات، وأضرارها من خلال:

  1.  تعليم الأطفال معايير الثواب والخطأ، وجعل الآب قدوة لهم.
  2. معرفة أصدقاء طفلك، وطريقة تفكيرهم واهتماماتهم.
  3. يجب أن يكون الآباء على دراية ومعرفة علامات الإدمان.
  4. توعية الطفل على عدم الانسياق وراء الأصدقاء والتصدي للأفكار السلبية.
  5. الاهتمام بالتعاليم الدينية، وممارسة التمارين الرياضية لطفلك.
  6. معرفة مخاطر إدمان المخدرات، كونها مواد ضارة تسبب الموت.

9 نصائح لتوعية الطلبة عن المخدرات

رفقاء السوء والمخدرات.. هل جربت أن تكون فريسة لأصدقاء السوء، من خلال تجربة نوع مخدر، ماذا بعد الشعور بالراحة والاسترخاء، والتي تعتبر اللحظة الفاصلة في إدمان المخدرات، وبعد ذلك تصبح مقيد وأسير للمادة المخدرة، وتأثيرها وأضرارها، لذلك يجب على الأسرة توعية الطلبة عن المخدرات واضرارها وعواقب المخدرات عن الدراسة والتحصيل، وعلى الصحة النفسية والجسدية، والتي تشمل: 

  1. التحدث مع المراهق عن مخاطر الإدمان، وأنواع المخدرات، وتأثيرها الجسدي والنفسي.
  2. مراقبة الأبن من خلال ظهور أي تغييرات تطرأ عليه، أو سلوكيات غريبة، والتحرك الفوري.
  3. تعزيز الثقة بالنفس ومحاولة علاج المشاكل الخاصة بالطالب، حتى لا يلجأ إلى أصدقاء السوء للهروب من المشاكل.
  4. تقديم النصيحة والتوعية عن طريق المشورة، وليس صدور أوامر يجب تنفيذها.
  5. التوعية بمخاطر العقاقير الطبية، أو المهدئات والمسكنات التي تسبب الدخول في الإدمان.
  6. تنظيم المواعيد من خلال الدراسة وممارسة الرياضة، ومشاركته في اجتماعات الأسرة، وعدم تركه وحيداً لساعات طويلة.
  7. كما يشكل الدور التوعوي للمدرسة، دوراً كبيراً  في معرفة مخاطر الإدمان، ووضعها في المناهج الدراسية، وشرح كافة الأضرار والأثار النفسية للمخدرات.
  8. بث روح المواطنة في الطلبة، من خلال أنهم بناة المستقبل وأمل الوطن، وقدوة الأجيال القادمة.
  9. تأثير تعاطي المخدرات ومخاطرها، والتي تتسبب في خسارته أهله ودراسته وحياته.

أهم 7 من العواقب التبعية للمخدرات على الدراسة

عواقب إدمان المخدرات على الدراسة والتحصيل الدراسي، وخيمة، لا يدركها المدمن وهو مقيد وأسي للمخدرات، والتي تتسبب في الفشل الدراسي والحرمان من التعليم، وأثبتت بعض الدراسات أن المراهقون الذين يستمعون إلى والديهم عن أضرار المخدرات، هم أقل عرضة بنسبة تعادل 50%، من الطلبة الذين لا يعون خطر المخدرات، ومن عواقب التبعية للمخدرات على الدراسة:

  • تعاطي المخدرات يسبب الضعف في التحصيل الدراسي، مما يسبب الكسل والغياب عن الدراسة.
  • من عواقب التبعية للمخدرات على الدراسة، الزيادة الغير مبررة في الحصول على المال.
  • العدوانية في التعامل مع الأصدقاء والمدرسين.
  • عدم التركيز واللامبالاة في الدروس المقررة.
  • تدني الأداء الوظيفي بسبب التغييرات النفسية للطالب، نتيجة تعاطي المخدر.
  • الإصابة بالأمراض النفسية الخطيرة مثل الفصام والذهان.
  • الشعور بألم في الجسم والرعشة وعدم الاتزان.

أسباب انتشار المخدرات بين الشباب

أسباب انتشار المخدرات بين الشباب كثيرة ومتعددة، خاصة أن رفقاء السوء والمخدرات هما وجهان لعملة واحدة، حيث يلجأ العديد من الشباب إلى تعاطي المخدرات لأول مرة عن طريق التجربة، وحب الاستطلاع، وبعد ذلك يدمن الشاب المادة المخدرة، ومن أسباب انتشار المخدرات بين الشباب:

1- الإغراءات

المقصود بالإغراءات هو الإعلانات التلفزيونية عن الكحوليات والسجائر والمواد المنشطة، طريق الاستعانة بنجوم الفن والمشاهير، حتى تلفت الأنظار وخاصة فئة الشباب، حيث أثبتت العديد من الدراسات أن  25% من الشباب توجه إلى الإدمان بعد التعرض لإعلان الكحوليات والسجائر، ومشاهدة الأفلام التي تحتوي علي إدمان المخدرات وتعاطي الكحوليات.

2- المشاكل الأسرية والهروب من الواقع

تعتبر سنوات المراهقة هي أكثر مراحل اكتشاف الذات، حيث تكون مليئة بالشغف والأفكار المختلفة، وتنعكس المشاكل الأسرية بين الأب والأم بصورة سلبية على الشباب، أو مشاكل الأصدقاء والجامعة التي تدفع الشاب إلى الهروب  منها ومن الواقع بتعاطي المخدرات، والتي تعتبر ملاذاً امناً له للهروب من الواقع، لذلك يجب أن يشعر بالاحتواء والثقة في المنزل ويجد من يستمع إليه، حتى يستطيع القدرة على مواجهة المشكلات وحلها وعدم الهروب منها.

3- عدم قبول النفس

من أسباب تعاطي الشباب للمخدرات هو عدم تقبل نفسه وذاته، والرغبة الملحة الداخلية في التغيير والظهور والتميز بين أقرانه من الأصدقاء، خاصة أن فكرة قبول النفس والذات في مرحلة المراهقة يتعرض لها العديد من الشباب، بسبب عدم قدرته على الثقة بنفسه، فيجد الشاب ذاته في إدمان المخدرات، وأنها تساعده على التخلص من هذا الشعور.

4- التمرد والعناد

من أسباب انتشار المخدرات بين الشباب هو شعوره الدائم بالضغط وتلقى الأوامر، وشعوره بإنه أصبح شخص مستقل، لا يستطيع أحد أن يفرض شئ عليه، وأنه ليس طفل صغير، حيث يشعر دائماً بحالة من التمرد والغضب التي تدفعه إلى إدمان المخدرات وتغذية دوافع العند والكبر في مخه، اعتقاداً منه بانها سلوك صحيح.

5- الفضول وأصدقاء السوء

يعتبر الفضول وأصدقاء السوء وجهان لعملة واحدة، حيث يقوم بعض الشباب بإعطاء صديقه، المخدر من واقع التجربة والفضول، والتي تجلب له الشعور بالسعادة والاسترخاء، مما تدفعه إلى التعاطي مرة أخرى، والفضول في إدمان انواع مخدرات مختلفة، ويقع الشاب فريسة للإدمان، حيث لا يمكنه التوقف عن التعاطي بمفرده، لأنه يواجه أعراض انسحابية لا يستطيع مقاومتها دون التوجه إلى مصحة علاج ادمان.

ما هي نتائج تعاطي المخدرات على المراهقين؟

أهم عواقب المخدرات على الدراسة
ما هي نتائج تعاطي المخدرات على المراهقين

نتائج تعاطي المخدرات على المراهقين، وعواقب المخدرات على الدراسة والتحصيل خطيرة، لما تسببه من أضرار نفسية واجتماعية وجسدية، والتي تشمل:

  1. الرغبة في الانتحار
  2. الهلاوس السمعية والبصرية
  3. التقلبات المزاجية والميل إلى العزلة
  4. تراجع المستوى الدراسي والرسوب المتكرر
  5. اختلالات واضطرابات في جميع أجهزة الجسم.
  6. التأثير على الجهاز العصبي والقدرات العقلية في المخ.
  7. الشعور بنظرية المؤامرة، وعدم وجود أهداف يسعى لتحقيقها.
  8. تصلب الشرايين و التعرض للجلطات القلبية، توقف مفاجئ للقلب.
  9. بروز عظام الوجه، وظهور هالات سوداء حول العين، حيث يبدو الشاب اكبر سناً.
  10. الإصابة بالأمراض الخطيرة مثل الإيدز، والتهاب الكبد الوبائي ( فيروس سي).

في النهاية .. لن يكمن الخطر في عواقب المخدرات على الدراسة والتحصيل فقط، أن المخدرات تشكل خطر على جميع جوانب الحياة الاجتماعية والنفسية والجسدية، التي تدمر عقول الشباب وتجعلهم تحت تأثير المخدر، لذلك يجب أن تعي كل هذه المخاطر، وتتوقف عن إدمان المخدرات التي تسلب عمرك وصحتك..لست مضطراً أن تأخذ الخطوة بمفردك..مستشفى الأمل للطب النفسي وعلاج الإدمان بجانبك نعطيك الأمل والحياة.

اترك تعليقك

يرجي كتابت تعليقك
Please enter your name here