مكونات حبة الفيل الازرق القاتلة DMT وتأثيرها

حبة الفيل الازرق
مكونات حبة الفيل الأزرق

انتشار تعاطي حبة الفيل الأزرق بين فئات عمرية صغيرة هو الخطر الأشد فتكًا بمستقبل الشباب، وعدم الوعي بمخاطر إدمان هذه المادة بأنها قد تؤدي للانتحار أو تؤدي بحياة الشخص من الجرعات الأولى يجب مواجهته بكل قوة، خاصة وأن الأضرار الصحية والنفسية لهذا المخدر تصل إلى الهلاوس السمعية والبصرية، وضمور المخ، وربما مسح الذاكرة.

نستعرض من خلال المقال التالي، مكونات حبة الفيل الأزرق، وطرق تعاطيها، وتفسير الدور الكيميائي الذي تقوم به حباية الفيل الأزرق، وآثار التعاطي الصحية والنفسية، والتطرق إلى َالأضرار، وطرق الوقاية من مخدر dmt.

إقرأ أيضًا: ما هي اعراض مخدر الزومبي (الفلاكا) في مصر؟

حبة الفيل الأزرق

حباية الفيل الأزرق، أو مادة dmt، من الأقراص المخدرة التي ذاع صيتها مؤخرًا خاصة بين أوساط الشباب المراهقين، ويمثل «عقار الشيطان» كما يُطلق عليه نقطة فارقة في عالم الإدمان والمخدرات، لما به من آثار كارثية على المدمن، قد تبدأ مباشرة بالانتحار.

مفعول حبة الفيل الأزرق، يسري خلال 20 ثانية بعد أن يتم تعاطيها مباشرة، وقد يمتد مفعول الحباية إلى 180 دقيقة كاملة، والمعاناة الحقيقية التي قد تسببها مادة dmt، أنها قد تُصيب المدمن بالأمراض النفسية والعصبية، ولكن الغالبية العظمى من متعاطي الفيل الأزرق ينزلقون نحو الميول الانتحارية.

إقرأ أيضًا: ما هي أضرار الاستروكس النفسية والصحية

مكونات حبة الفيل الأزرق

«حبوب الهلوسة»، هو الاسم الذي تندرج تحته حبوب الفيل الأزرق، فهو عقار يتكون من ثنائي ميثيل تريبتامين (مادة بلورية)، وتؤثر هذه المادة التي تنتمي إلى عائلة التريبتامين، على كيمياء المخ، وكذلك الهرمونات، وهذا سر تركيبة الفيل الأزرق.

الفيل الأزرق، حبة مخدرة تمت معالجتها كيميائيًا، حيث يقوم العقل البشري بإفراز مادة ثنائي ميثيل تريبتامين قبل الموت بلحظات قليلة، والتي تقوم بنقلهم من الحياة الواقعية إلى دنيا أخرى، هذه الدنيا الجديدة تكون مليئة بالهلاوس البصرية والسمعية، ويحدث ذلك نتيجة التأثير الكبير للمادة المخدرة على الجهاز العصبي والجسم بصفة عامة، ويكون تأثر الفتيات بتناول مخدر الحبة الزرقاء أكبر بكثير من الذكور، وذلك بسبب ضعف المناعة لدى الفتيات بصفة عامة.

تمت معالجة المادة الكيميائية الموجودة فى مخدر حبة الفيل الأزرق بواسطة العلماء بعد استخراجها من بعض الحيوانات والنباتات المختلفة، تم اكتشاف أن المادة المخدرة (دى ام تي) موجودة بشكل عادي وطبيعي في بعض النباتات والحيوانات، لذا يقوم العلماء باستخراجها منهما، وعلى وجه الخصوص نبات موجود في قارة أمريكا الجنوبية والوسطى، حيث أن المناخ في هذه الأماكن يتناسب تمامًا مع زراعتها ونموها، وهذا النبات يسمى نبات (ميموسا)، وتعد مادة dmt محظور تداولها على المستوى الدولي، إلا لأغراض البحث العلمي، فيما يرجع اكتشاف العقار بواسطة علماء كنديون عام ١٩٣٨م.

طرق تعاطي حبة الفيل الأرزق

◄ يتم تعاطي مخدر الفيل الأزرق بطرق مختلفة ومتعددة، ومنها: «الحقن/الشم/الفم/ التدخين»، باختلاف أشكال حبوب المخدرات وألوانها.

وكانت المرحلة الأولى لتعاطي مخدر الحبة الزرقاء، قد بدأت في دول أمريكا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية، وأحيانًا يتم تعاطيه في بعض البلدان والمناطق المختلفة لأسباب تتعلق بعادات دينية وتراثية متوارثة منذ قديم الأزل، ولأن هذا العقار يعتمد في تصنيعه بالمقام الأول على وجود مادة dmt الموجودة في الحيوانات والنباتات كما ذكرنا، فإن بعض ضعاف النفوس يتحايلون على الناس وإقناعهم بأنه آمن تمامًا على الصحة، وهذا المنطق عارٍ من الناحية الطبية، فهو مخدر يفتك بالإنسان.

الدور الكيميائي الذي تقوم به حبة الفيل الأزرق

السر هنا يكمُن في تصنيع مادة dmt، التي تُساعد المتعاطي على تهيئة شبكة التوصيلات العصبية والحسية المتناغمة، إلى جانب المواد الكيميائية والهرمونات، التي تُفرز داخل الجسم، وبعد هذه العملية المتناسقة، يبدأ الجسم بالانتقال إلى عالم آخر، ورؤية وسماع أشياء غير موجودة في الواقع، ولكن يتهيأ للشخص المتعاطي لحبوب الفيل الأزرق بأنها تقع بين الماضي والحاضر والمستقبل، كما أن حبوب الفيل الأزرق تُري المتعاطي أشياءً غير متوقع حدوثها في الحياة اليومية، وتكشف له بعض الأمور الشخصية التي مر بها سواء أكانت حقيقية أو غير ذلك.

تأثير حبة الفيل الأزرق وكم يدوم هذا التأثير؟

يظل تأثير حبة الفيل الأزرق بعد مرور ثانيتين فقط من تعاطي حبة الفيل الأزرق، وحتى مرور ثلاث ساعات على أقصى تقدير من بداية فترة لتعاطي المخدر، أما عن ما يشعر به المدمن خلال هذه الفترة فيتمثل في دخول الشخص في رحلة قصيرة من الهلاوس البصرية والسمعية، وتتردد أقاويل بأن الإنسان يمر بهذه الحالة بالضبط قبل موته بقليل، وبعد مرور ثلاث ساعات بإمكان الشخص المتعاطي لحباية الفيل الأزرق استعادة وعيه مرة أخرى بشكل طبيعي.

آثار تعاطي حبوب الفيل الأزرق النفسية

يُخلِف تعاطي حبوب الفيل الأزرق آثارًا صحية ونفسية شديدة الخطورة، لما تمثله من أضرار مباشرة على المخ والجهاز العصبي، وتدخل حبوب الفيل الأزرق ضمن الأقراص المخدرة المميتة، لأنها تسبب التفكير في الانتحار أو الموت المفاجئ، ويكمُن السر في المادة الفعالة  dmt.

أضرار تناول مخدر حبة الفيل الأزرق

تناول حبة الفيل الأزرق له أضرار خطيرة جدًا، حيث يتحكم في الجهاز العصبي بشكل كبير، وتظهر العديد من الآثار الجسمانية والنفسية، حيث يتمكن «عقار الشيطان» من نقل الشخص المتعاطي من حالة الوعي الكامل بما يدور حوله إلى حالة اللاوعي، وذلك عن طريق تخدير الجهاز العصبي بشكل كامل والتحكم فيه، كما أن من أثاره المدمرة أيضًا ضعف في ذاكرة الشخص المتعاطي للمخدر، أو مسح ذاكرته تمامًا، وتمتد أضرار تناول مخدر حبة الفيل الأزرق إلى إصابة خلايا المخ بالضمور الشديد، والذي يساهم في زيادة معدل الهلاوس السمعية والبصرية بمجرد انتهاء مفعول جرعة المخدر.

ومن الأضرار الناتجة عن تناول حباية الفيل الأزرق أيضًا، والتي يشعر بها الشخص بعد تناول العقار بثواني، دخول المتعاطي في نوبات طويلة من الهلوسة، حيث يرى المدمن مخلوقات غريبة الشكل وألوان مبهرة، ويُقابل أشخاص لم يكن يعرفهم من قبل، أو أشخاص ماتوا منذ فترة طويلة، وتستمر هذه الرحلة من بداية التعاطي أو بعدها بثوانٍ معدودةٍ، وحتى مرور ثلاث ساعات من بداية التعاطي، وبالطبع يختلف كل شخص عن الآخر فيما يراه، ولكن يعتبر هذا المخدر أشد خطرًا على الأشخاص الذين يعانون سابقًا من مشاكل نفسية أو عقلية، وقد تتعرض حياة متعاطي مادة dmt للموت المفاجئ، والأشد خطورة هو ثبوت وجود نسبة كبيرة من الحالات قد لجئوا للانتحار بعد استعادة وعيهم من مفعول المخدر.

طرق الوقاية من مخدر حبة الفيل الأزرق

ظهور علامات تعاطي المخدرات على الابن المراهق، يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار من الأسرة، والالتزام بالطرق الوقائية المُتبعة من قِبل المتخصصين في مجال الطب النفسي و مراكز لعلاج الإدمان، تكون الخطوة المثالية للحد من وقوع الأبناء في التعاطي والإدمان على أشكال حبوب المخدرات وألوانها، وطرق الوقاية من مخدر حبة الفيل الأزرق، يجب أن تتم من خلال البحث عن مركز علاج إدمان متخصص، أو مصحة علاج الادمان، للتوعية بمخاطر الإدمان بشكل عام، والتأثير الخطير لمخدر حبة الفيل الأزرق، ويجب أن تشمل طرق الوقاية المتابعة الدورية للأبناء عدم تجاهل الأعراض المُفاجئة لسلوكيات ونمط الحياة، وتقديم الدعم النفسي والعلاجي لمن وقع منهم في الإدمان دون تردد قبل فوات الأوان بالتواصل مع مستشفى علاج إدمان المخدرات.

تجارب حقيقية لأشخاص تناولوا الفيل الأزرق

  • 10 ثوانٍ فقط

تناولت حباية الفيل الأزرق.. وبعد 10 ثواني فقط، شعرت وكأنني اتعايش مع كائنات غير حقيقية، ونسج خيالي رؤية طيور وحيوانات على هيئة مُغايرة للمخلوقات العادية، وفهمت فيما بعد بأن هذه الأشياء كانت هلاوس سمعية وبصرية كادت أن تسلب مني عقلي.

  • مقابلة الجن والشياطين

الفضول كاد يقتلني.. قررت أن أتناول عقار الشيطان، وأخوض التجربة التي سمعت عنها بأنها مختلفة عن كل أشكال حبوب المخدرات وألوانها، عبرت عبر بوابة الزمن إلى مقابلة الجن والشياطين والأموات، وتعايشت معهم وقت ليس بالقصير، وبعد أن استفقت، أصبحت حياتي كبيت الأشباح الذي أريد أن أتخلص منه وانتحر.

إقرأ أيضًا:

اترك تعليقك

يرجي كتابت تعليقك
Please enter your name here