حبة الفيل الازرق القاتلة – تأثير حبة الفيل الازرق وكم يدوم هذا التأثير

حبة الفيل الازرق

تعد المخدرات من أخطر المصائب التي تصيب أى مجتمع لما لها من أضرار كبيرة تصيب الشخص المتعاطى ومحيطه الأسرى والمجتمعى حيث يقل الإنتاج وتكثر الجرائم والسرقات ومن أهم أنواع هذه المخدرات وأشدها تأثيرا وأغلاها ثمنا ما يسمى بحبة الفيل الازرق .

و تعد حبة الفيل الازرق  من اخطر انواع المخدرات واشدها تاثيرا ، يطلق عليها البعض مخدر أبناء الذوات نظرا لارتفاع ثمنه ، فلنتعرف عليه وعلى أضراره وسبل الوقاية منه.

 

كيفية صناعة حبة الفيل الازرق:

حبة مخدرة تمت معالجتها كيميائيا ، ويمكن تعريفها  باسم ثنائي ميثيل تريبتامين ، يقوم العقل البشري بإفراز تلك المادة قبل الموت بلحظات قليلة والتى تقوم بنقلهم من الحياة الواقعية إلى دنيا أخرى هذه الدنيا الجديدة تكون مليئة بالهلاوس البصرية والسمعية ، ويحدث ذلك نتيجة التأثير الكبير للمادة المخدرة على الجهاز العصبي والجسم بصفة عامة ويكون تأثر الفتيات بتناول مخدر الحبة الزرقاء أكبر بكثير من الذكور وذلك بسبب ضعف المناعة لدى الفتيات بصفة عامة.

تمت معالجة المادة الكيميائية الموجودة فى مخدر حبة الفيل الازرق  بواسطة العلماء بعد استخراجها من بعض الحيوانات والنباتات المختلفة،تم اكتشاف أن المادة المخدرة دى ام تي موجودة بشكل عادى وطبيعى فى بعض النباتات والحيوانات لذا يقوم العلماء استخراجها منهما وعلى وجه الخصوص نبات موجود فى قارة امريكا الجنوبية والوسطى حيث المناخ فى هذه الاماكن مناسب تماما زراعتها ونموها وهذا النبات يسمى نبات ميموسا ، وتعد مادة دى ام تي محظور تداولها على المستوى الدولي إلا لأغراض البحث العلمي ،يرجع اكتشاف عقار الدى ام تي بواسطة علماء  كنديون وذلك عام١٩٣٨.

طرق تعاطيها:

يتم تعاطي مخدر الفيل الازرق بطرق مختلفة ومتعددة فمنها أن يتم تعاطيه عن طريق الحقن او الشم او عن طريق الفم فى صورة اقراص او عن طريق التدخين وكانت المرحلة الأولى لتعاطي مخدر الحبة الزرقاء قد بدأت فى دول أمريكا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية وأحيانا يتم تعاطيه فى بعض البلدان والمناطق المختلفة لأسباب تتعلق بعادات تراثية متوارثة منذ قديم الأزل ولأن هذا العقار يعتمد فى تصنيعه فى المقام الأول على وجود مادة دى ام تي الموجودة فى الحيوانات والنباتات لذلك يحاول بعض ضعاف النفوس اقناع الناس بانه امن تماما على الصحة إذا تم استخدامه وبالطبع هذا الكلام خاطئ تماما من الناحية العلمية و سنوضح ذلك  فى الفقرة القادمة.

 

تأثير حبة الفيل الازرق  وكم يدوم هذا التأثير:

يدوم تأثير حبة الفيل الازرق  بعد مرور ثانيتين فقط من تعاطي حبة الفيل الازرق  وحتى مرور ثلاث ساعات على أقصى تقدير من بداية فترة لتعاطي المخدر ،أما عن ما يشعر به المدمن خلال هذه الفترة فيتمثل فى دخول الشخص فى رحلة قصيرة من الهلاوس البصرية والسمعية وتتردد أقاويل بأن الإنسان يمر بهذه الحالة بالضبط قبل موته بقليل وبعد مرور ثلاث ساعات بإمكان الشخص المتعاطي للمخدر الحبة الزرقاء من استعادة وعيه مرة أخرى بشكل طبيعي.

 

أضرار تناول مخدر حبة الفيل الازرق:

تناول حبة الفيل الازرق  له اضرار مهلكة ومميتة حيث يتحكم فى الجهاز العصبي بشكل كبير وتظهر من خلال تناوله العديد من الآثار الجسمانية والنفسية المدمرة  حيث يتمكن هذا المخدر من نقل الشخص المتعاطي من حالة الوعي الكامل بما يدور حوله إلى حالة اللاوعي  وذلك عن طريق تخدير الجهاز العصبي بشكل كامل والتحكم فيه،كما ان من اثره ايضا ضعف كبير فى ذاكرة الشخص المتعاطي للمخدر أو مسح ذاكرته بشكل كبير جدا،كما أن من الآثار المدمرة لمخدر حبة الفيل الازرق إصابة خلايا المخ بالضمور الشديد والذي يساهم في زيادة معدل الهلاوس السمعية والبصرية بمجرد انتهاء مفعول جرعة المخدر.

من الأضرار الناتجة عن تناول حبة الفيل الازرق  ايضا اعراض شديدة الخطورة وشيطانية والتي يشعر بها الشخص بعد تناول العقار بثواني يدخل الإنسان بعدها في نوبات كبيرة وطويلة من الهلوسة حيث يرى المدمن مخلوقات غريبة الشكل وألوان مبهرة ويقابل أشخاص لم يكن يعرفهم من قبل أو أشخاص ماتوا منذ فترة طويلة  وتستمر هذه الرحلة من بداية التعاطي أو بعدها بثواني معدودة وحتى مرور ثلاث ساعات من بداية التعاطي وبالطبع يختلف كل شخص عن الآخر فيما يراه ولكن يعتبر هذا المخدر اسد خطورة على الأشخاص الذين يعانون سابقا من مشاكل نفسية أو عقلية سابقة ايضا،كما ان من المخاطر الشائعة أيضا على حياة الشخص المتعاطي حيث انها تسبب الموت المفاجئ  ،كما ثبت ان اشخاصا كثيرين لجأوا الي الأنتحار  بعد استعادة وعيهم من مفعول المخدر .

كما يساهم تناول مخدر حبة الفيل الازرق  فى محو ءاكرة الشخص المتعاطي او اضعافها بسكل كبير ،امكانية اصابة المتعاطي بأمراض نفسية وعصبية  حيث يتحكم هذا المخدر في المخ تماما ويسبب الاصابة بالهوس السديد  للمتعاطي من جراء ما شاهده من احداث مخيفة ورهيبة.

 

طرق الوقاية من مخدر حبة الفيل الازرق الازرق:

طرق الوقاية من المخدرات هي طرق  عامة تجدى مع إدمان أي نوع من المخدرات يأتي على رأسها من وجهة نظري الشخصية :الوازع  الديني حيث  المستحيل ان نجد شخصا ملتزم دينيا يقع فى براثن الإدمان حيث يجب على المدمن الذهاب الى الاطباء او مراكز لعلاج الإدمان والإلتزام بتناول الأدوية فى المواعيد المحددة وحضور الجلسات النفسية بانتظام سواء  بمفرده أو مع أفراد الأسرة.

نأتي لدور الأسرة الهام جدا سواء فيما يخص دورها فى تربية وتنشئة الفرد حيث الأسرة هي نواة المجتمع وسر قوته وتماسكه  ومن ثم يجب على الوالدين محاولة وقاية أبنائهم من الوقوع فى براثن الإدمان وذلك من خلال غرس التدين والالتزام فى أبنائهم ومراقبتهم باستمرار وملاحظة غيابهم غير المبرر أو إنفاقهم غير المعتاد للأموال أو ملاحظة أى تغيير فى مظهر الأبناء أو فى سلوكهم وبالتالي معرفة هل وقع أيا منهم فى الإدمان ومن ثم الإسراع فى رحلة العلاج والصبر عليها حتى يتم  شفاؤه و تعافيه تماما ، ثم نأتي لدور الدولة والمجتمع فى الوقاية من إدمان المخدرات حيث يقتصر دور الدولة على حملات التوعية من الأضرار الكبيرة والمميتة لإدمان المخدرات بصفة عامة من خلال وسائل الإعلام المملوكة للدولة كالصحف والتلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي أما عن الدور الرقابي للدولة فيتمثل في تشديد الرقابة على الاتجار فى المخدرات وتشديد العقوبات المفروضة على تجار تلك المواد ومتعاطيها على حد سواء .

اترك تعليقك

يرجي كتابت تعليقك
Please enter your name here