سبع حالات فقط هم من يستفيدون من فوائد الترامادول الطبية

فوائد الترامادول الطبية

الترامادول من العقارات المسكنة للآلام والتي تستخدم كمخدر بعد العمليات الجراحية، ويعتبر من أفضل الحبوب المسكنة للآلام من أجل ذلك تم استخدامه بطريقة سيئة حيث أصبح نوع من أنواع الحبوب المخدرة نظرا لكونه يهدئ الأعصاب ويسكن الآلام، كما يشعر المريض بالسعادة الجنونية لكونه يغيب العقل ويشعر المريض بأن العالم خالي من المشاكل، تم استبداله بالعديد من أنواع المخدرات الأخرى لكونه بأسعار رخيصة مقارنة بأسعار المواد المخدرة الأخرى، وسهولة الحصول عليه لأنه مرخص ببيعه في الصيدليات مما يسهل علي مدمني الترامادول شرائه من الصيدليات بطرق عديدة، كما أنه مسكن ألم مركزي له مفعول مقارب من مفعول مخدر الكوديين، و معادل له في درجة تسكين الألم، ويصنف ضمن مسكنات الألم من النوع 2 لأن تأثيره المسكن للآلام أكبر من المسكنات من النوع 1.

ولهذا يستحسن اٍستعماله بحيطة أكثر كما يؤثر على نفس مستقبلات المورفين، كما يعد منافس على المستقبلات المورفينية. وبذلك يزيد نسبة النورايبنفرين في الدم والتي تعمل بشكل فعال على تخفيف الألم حسب الجرعات المستعملة ولا يحدد مفعول المورفينات الأخرى، وهو يسبب ادمانا ولكن بصفة أقل من باقي المورفينات المنافسة على نفس المستقبلات، كما يحذر الأطباء من تناوله دون إرشادات طبية لأن له خطورة بالغة جدا على الإنسان ويسبب الكثير من الأمراض العصبية والجسدية، وله طرق استخدام عديدة بخلاف تناول الجرعات كحبوب منها اٍستخدامه عن طريق الحقن الوريدي، ،ويستعمل غالبا لتسكين آلام مرضى السرطان والأورام الخبيثة ويمنع اٍستخدامه في حالات الأمراض الكبدية الحادة لأنه مخدر قوي لبعض الآلام. ويحذر استخدامه مع الكحوليات (الخمر) لأنه يضاعف من فعاليتها.

فوائد الترامادول:

الترامادول هو من المستحضرات الكيميائية الوهمية، والتي تعمل على إزالة الإحساس بالألم، مما يؤدي إلى اعتبار تسكين الآلام من أهم فوائد حبوب الترامادول، بما في ذلك الألم الحاد والمزمن كما انه يعمل أحيانا لوقف المستقبلات العصبية الحسية التي تتلقى أي شعور داخل الدماغ البشري هو فعال في تخفيف الآلام، مثل الكثير من العقاقير، التي بدأت كمسكن للألم وتحولت بعد ذلك من عادة إلى إدمان، و الترامادول هو مشتق من المورفين وعندما يؤخذ تتوقف الإفراز الطبيعي الاندورفين التى يفرزها الجسم لمكافحة الألم، وبالتالي يخلق مشكلة الإدمان والتعود على تناول حبوب الترامادول.

 

الحالات التي يعود عليها الترامادول بفائدة:

الترامادول له العديد من الفوائد الطبية حيث انه يعتبر من المسكنات الشديدة للآلام المزمنة، كمن يعود علي بعض الأمراض بفائدة منها:

  1.  بعض حالات ارتداد المريء: الذي يؤدي إلى الشعور بألم حاد و حرقان في المريء والمعدة، والتي لها مضاعفات خطيرة أخرى وبالتالي يتم وصف الترامادول في جرعة صغيرة من أجل إزالة الألم.
  2. حالات كسور العظام: وخاصة الكسور التي تحدث في عظام الساقين وبعض حالات الآم العضلات التي تنتج كمية كبيرة من الألم للمدمن وتستمر لفترة طويلة من الوقت حتى الشفاء من التصدع.
  3.  الصداع: الناتج عن الإجهاد اليومي والتعب الذي قد يحدث مصاحبا بمضاعفات مع بعض الناس ويسبب لهم حالة من التوتر نتيجة لعدم التوقف عن هذا الصداع حتى يصبح الصداع المزمن والصداع منتصف الذهبية، فإذا ما تقدم المريض للفحص لدى الطبيب سوف يصف له الترامادول لهذه الأنواع من الصداع.
  4. بعض حالات الحساسية للضوء من المضاعفات الناجمة عن الصداع والأرق قد يحدث لهم بسبب أن الحساسية التي لم يجدوا علاجا حتى الآن، لذلك يلجأ الأطباء إلى وصف ترامادول لعلاج الأعراض التي يعاني منها المرضى في هذه الحالات.
  5.  علاج للهستريا، علاج للتشنجات العصبية، علاج للكحة المصحوبة بالمغص،يستخدم ألان كعلاج للايدز، يستخدم مع مرضى السرطان حيث يخفف آلامهم من آثار العلاج الكيميائي.
  6. كما أن حبوب الترامادول تستخدم كمهدئات تستعمل بصورة خاصة من قبل الطبيب النفسي لعلاج حالات القلق النفسي بمختلف درجات شدته إما خلال فترة النهار لتهدئة المريض أو ليلاً لعلاج الأرق لمساعدة المريض على النوم .
  7. وتعطي هذه العقاقير كذلك للمرضى قبل إجراء العمليات الجراحية كجزء من طريقة تخدير المريض وكذلك تستعمل لاسترخاء العضلات في حالة الشد العضلي وعلاج بعض حالات الصرع.

 

آراء العلماء في فوائد الترامادول:

كشف أحد أساتذة الطب في الجامعات المصرية أن المواد المخدرة لها بعض الفوائد في حال استخدامها طبيا مثل الأفيون، والذي يستخرج منه عقار المورفين المسكن للألم الذي يعد الترامادول من مشتقاته خصوصا في العمليات الجراحية وكذلك استخدام عقار من الكوكايين في علاج بعض حالات السعال الديكي.

كما ذكر أن هناك من المواد المخدرة يؤدي الشعور بالنشوة مما يؤدي إلى الإدمان ومخاطر صحية تدفع للوفاة وهو ما دفع الأمم المتحدة إلى طلب تنظيم التعامل مع العقاقير المخدرة من حيث ضرورة توضيح الجهة التي تحصل عليها والغرض من استخدام الكمية المطلوبة وكيفية التصرف فيها حتى لا تتحول من دواء إلا داء.

 

الضرر الناتج عن سوء استعمال عقار الترامادول:

ان استعمال عقار الترامادول بكثرة وبصورة يومية يؤدي إلى إرهاق المريض والحساسة الدائم بالتعب الشديد وربما الغثيان وهذا يكون واضحاً جداً ومباشرة بعد أخذهم للعلاج وخاصة إذا كانت الجرعة كبيرة ، كذلك يعاني المريض من الدوار والصداع وتشوش الذهن واضطراب الذاكرة والانتباه والتركيز ومن ثم عدم القدرة على أداء المهام التي تستوجب بعض المهارة والانتباه ، لذلك من الضروري تحذير المريض بعدم الاستمرار بعمل يتطلب الانتباه والتركيز كالعمل على الآلات أو التعامل مع الأجهزة الكهربائية وقيادة السيارة مما قد يعرض الشخص والآخرين إلى المخاطر.

كما أن الأشخاص الذين يتناولون العقاقير المهدئة ربما يعانون من استجابة عكسية مفعول العقار الطبي أي أن العلاج يؤدي إلى التهيج والتوتر النفسي والضجر بسرعة والميل إلى العنف أو الاعتداء على الآخرين بدلا من المفعول المهدئ للعقار الطبي ، وهذا ربما يؤدي بعض الأحيان إلى ارتكاب جنحة أو أفعال غير قانونية، كما أنها تؤدي إلى صعوبة في التنفس عند الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الجهاز التنفسي المزمن والتهاب القصبات ( و الامفيزيما )، وفي بعض الأحيان يعاني الشخص من زيادة في الوزن.

 

الأعراض الانسحابية عند التوقف عن استعمال الترامادول:

تظهر هذه الأعراض الانسحابية عند التوقف عن تناول حبوب الترامادول علي المدمن في خلال مدة من يوم إلى سبعة أيام بعد التوقف عن استعمال العقاقير المهدئة وهذا يعتمد على نوع العقار وفعاليته حيث تستمر الأعراض من أسبوع إلى أربعة أسابيع أو أكثر وحينها يعاني المريض من الأعراض الجسمانية للقلق النفسي الشديد وتشمل:

  1.  الارتجاف في الأطراف واليدين.
  2.  ازدياد في ضربات القلب.
  3.  جفاف الفم.
  4.  الشعور بالحرارة والبرودة.
  5.  الشعور بعدم الواقعية فيما يخص المحيط الخارجي وشخصية الفرد.
  6.  الصداع الشديد.
  7.  ألم في العضلات والمفاصل.
  8.  اضطراب واضح في النوم.
  9.  فقدان الشهية للطعام وفقدان الوزن.
  10.  اضطراب بالإحساس وعدم تحمل الأصوات والضوء حيث تكون هذه الظاهرة متميزة في مثل هذه الحالات.
  11.  الشعور بعدم القدرة على التوازن.
  12.  التحسس بذوق ورائحة غريبة وغير طبيعية.
  13.  الاكتئاب النفسي.
  14.  نوبة صرع في حالات نادرة.

إن تواجد هذه الأعراض الانسحابية لدى المريض هي دليل واضح على أن المريض قد وصل مرحلة الإدمان الجسدي ، وهذا يعني أن الجسم أصبح متعودا على العقار المهدئ بحيث لا يستطيع الشخص أن يمر عليه يوم دون تناول هذه المادة ، والعامل الرئيسي لعلاج هذه المشكلة هي اعتراف المريض بالمشكلة التي يعاني منها ورغبته الصادقة للتخلص من تعوده على هذه العقاقير وتعاونه المستمر بإتباع إرشادات الطبيب المعالج، كما يجب توفير طرق بديلة لمعالجة القلق النفسي والتوتر النفسي الذي يعاني منه المريض الاسترخاء والعلاج النفسي أو مضادات الكآبة أو الأدوية الحديثة الأخرى التي لا تسبب الإدمان، كما أن طريقة العلاج تتم بتقليل جرعة العقار المهدئ بصورة تدريجية وحسب جدول زمني محدد يقرره الطبيب المعالج وعادة يكون ما بين (4-6) أسابيع أو ربما أكثر إن تواجد الدعم وتفهم حالة المريض من قبل أفراد العائلة أو الأقارب سوف يكون له الدور المهم لتجاوز هذه المشكلة.

 

اضرار الترامادول على الحالة الجسدية:

يبدأ الشخص في تناول حبوب الترامادول عندما يشعر ببعض الآلام كالصداع أو القلق أو إحساسه الإرهاق والجهد أو بعد نصيحة من أحد الأصدقاء ويبدأ بأخذ قرص واحد ثم يستمر في الزيادة اليومية بعد ما لاحظ شفائه من الألم والحالة النفسية الجيدة التي يشعر بها كي يصل إلى تلك السعادة الجنونية إلى أن ينتهي به الأمر وقد أصبح مدمن الترامادول وكمن يتعاطاه من أجل العمل لأنه يريد الإنجاز في العمل أو لديه الكثير من الأعمال فيأخذ الترامادول

وكذلك في البداية سيجد نتيجة ترضيه وأكثر ولكن هنا يصبح مدمن لا يستطيع التحرك أو العمل بدون المخدر بل على العكس بدون المخدر لن يفكر أو يعمل أو يفعل أي مجهود يذكر. وانتهي به الأمر وأصبح مدمن الترامادول وهو لا يعلم بأنه مدمن مخدر لكون الترامادول عقار طبي وهذا ما سيجعل بعض الناس تظن انه ليس إدمان كما وقع كثير من الناس في فخه ويعتقدون أنه يساعدهم على تحمل المجهود الشاق وساعات العمل الطويلة فدائما هناك اعتقاد من السائقين أنه يجب أخذ الترامادول ليبقي يقظ لمدة طويلة ويساعده علي التركيز وهذا ليس صحيح ولكن ينتشر لعدة عوامل

ويحدث في كثير من الأحيان يدمنه من وصف له الترامادول بعد عملية جراحية إذا لم يلتزم المريض بالجرعات المحددة التي يتم وصفها، كما إن تناول الترامادول يسبب الادمان عليه، عند تناوله باستمرار يوقف الافراز الطبيعى لمادة الاندورفين , مادة الاندورفين هي التي يفرزها الجسم لمقاومة وتسكين الألم , وعندما يصيب الجسم أي ألم ولو كان خفيفا فانه يحتاج لمسكن خارجي في تناول الترامادول ويدمن عليه، إضافة إلي ألم الرأس والصداع القوي كآثار جانبية لتناوله، كما ويسبب الغثيان المستمر والدوار، ومن أضرار الترامادول تشنجات العضلات , وتشبه أعراض تشنجات العضلات أعراض مرض الصرع، يؤدي استخدامه إلى صعوبة التنفس وضيق بالنفس، كما يعد من أخطر أضراره أنه يؤدي إلى خلل وفشل في وظائف الكبد وإلى خلل في وظائف الكلى مما قد يؤدي إلى تدمير الكبد والكلى.

اترك تعليقك

يرجي كتابت تعليقك
Please enter your name here