علاج الاعراض الانسحابية للحشيش  وطرد السموم من الجسم

طرد السموم من جشم متعاطى الحشيش

الحشيش هو البوابة الرئيسية لعالم المخدرات وهو أكثر المواد المخدرة المنتشرة في العالم لرخص ثمنه وتوافر مادته الخام وكيفية تصنيعه وسهوله تعاطيه ولأن الكثيرون منهم يعتقدون أن شراب مخدر الحشيش ليس ادمان بل علي العكس تمام والبط في ظهور علامات او الاثار الجانبية لادمان لا يعني عدم الإدمان بل أن تعاطي المادة المخدرة الحشيش وتأثيره النفسي أقوى من أي أنواع المخدرات الأخرى ويجعل المتعاطي أسهل وأكثر عرضة لتعاطي المواد الأخرى من المواد المخدرة فهو يعتبر من المواد المهلوسة ويعتبر تدخين الحشيش اسرع الطرق للتأثير علي الجهاز العصبي المركزي نظرا لسرعة وصول المادة المخدرة من الرئة إلى الدم.

 

تعريف الأعراض الانسحابية:

أعراض انسحاب المخدر من الجسم أو الوقت الذي لا يتناول فيه المدمن المخدر كثيرا ما نسمع هذه العبارة وخصوصا لو كنت شخص يتعاطى المخدرات أو تتعامل مع شخص يعاني من مشكلة مع إدمان المخدرات وقد شاهدنا في الكثير من الأفلام على مر السنين الماضيه كيف تناول  المجتمع هذه القضية فكان دائما ما يشير إليها عن طريق الشخص الذي يعاني من الآم شديدة في الجسم أو تعرق شديد وأوجاع وصراخ والتعامل بشكل من أشكال الهيجان العصبي العنيف والتكسير والسرقة والهرب لأخذ الجرعة المخدرة وينتهي دائما الحال في كثير من الأفلام الى الموت او السجن وذلك لتسليط الضوء علي خطورة الأعراض الانسحابية لكن السؤال هنا هل هذه هي الحقيقه ؟.

الحقيقة أن كلمة أعراض انسحاب المخدر هي كلمة معبرة جدا عن التغير الكيميائي الذي يحدث للشخص عند خروج المادة المخدرة من الجسم ، وبغض النظر عن كيفية تناول الأفلام والدراما لقضية اعراض الانسحاب و  كثر التهويل الغير الحقيقي الذي يعرض ويصور المدمن علي أنه يتحول إلي وحش كاسر دون أن يراعي أن يتم عرض الموضوع بشكل علمي صحيح فالحقيقة أن أعراض انسحاب المخدر تختلف من نوع إلى  نوع وأغلب أنواع المخدرات و حتى أكثرها تأثيرا لا يكون في الغالب ردة فعل الشخص المدمن لهذه المادة بهذه الصوره البشعه.

أعراض الانسحاب بشكل مبسط هي مجموعة متنوعة من الأعراض التي تحدث بعد أن يتم تقليل استخدام العقاقير المسببة للإدمان أو وقفها. طول الانسحاب والأعراض تختلف مع نوع المواد الكيمائية أو المخدرة المستخدمة لكن قبل ان نتطرق الى سرد التفاصيل حولها يجب أن ندرك بشكل كامل أن المدمن شخص مريض وليس مجرما أو منحرف وإذا أصبح لدينا الإيمان في مجتمعنا بهذه الحقيقة ففي الغالب سنستطيع بتسليط الضوء علي الحقائق العلميه الصحيحه للوصول إلى الحل الأمثل لعلاج إدمان المخدرات.

تعالوا نتناول قضية اعراض الانسحاب من شقين أساسين:

  • الشق الاول : اعراض الانسحاب الجسدية وفي الحقيقه هي المرحلة الأسهل و سنشرح هذا بشكل تفصيلي.
  • الشق الثاني : اعراض الانسحاب النفسية  وهي المرحلة الأصعب في علاج أعراض الانسحاب للمدمن.

أنواع أعراض انسحاب المخدرات من الجسم:

  • أعراض الانسحاب الجسدية و أعراض الانسحاب النفسية:

في كل مرة يستخدم الشخص المخدرات مثل الحشيش أو المواد الأخرى تنتقل إلى مجرى الدم. الجسم يعامل المواد الأفيونية كمادة كيميائية وطبيعية وعادية فى حالات الألم ويتعامل معها ويبدأ الجسم   الخضوع لسلسلة من التفاعلات الكيميائية ردا على ذلك. هذا قد يبدو جيدا و ضروريا فى بعض الحالات ، لكن مع مرور الوقت واستمرارية دخول المواد الكيميائية المخدرة إلى الجسم ، فإن التغييرات تصبح أكثر أهمية فيعجز الجسم وقتها عن إنتاج بعض المواد الكيميائية الطبيعية اللازمة للشخص تماما، لأن المواد الكيميائية المخدرة الداخلة إلى الجسم تكون بديلا فى ذلك الوقت.

وفى وقت امتناع المدمن عن تعاطي المخدرات، ونظام الجسم ليس لديه إمكانية للوصول إلى هذه المواد الكيميائية اللازمة يبدأ الجسم في تفجير سلسلة من أجراس الإنذار لتحذير النظام العصبي في الدماغ وأن شيئا خطأ ما قد حدث . ونتيجة لذلك تظهر أعراض انسحاب هذه المواد من الجسم.

هذه الأعراض في أغلب الأوقات لا تكون مهددة للحياة، ولكن الأعراض يمكن أن تكون شديدة وأنها يمكن أن تستمر لمدة تصل إلى أسبوع ويمكن  أن يكون من الصعب على الشخص تحمل هذه الأعراض و المدمن يعرف أنه قادر على إيقاف هذه الأعراض ببساطة عن طريق تعاطي المخدرات مرة أخرى ولذلك فقد تسبب هذه الأعراض في العودة إلى تعاطي المخدرات، أو التسبب في الأفكار الانتحارية.

ولذلك فإن الهدف من برنامج علاج الادمان وإزالة  السموم هو تقليل أو القضاء على أعراض الانسحاب لمساعدة الشخص على الاندماج في البرنامج العلاجي بشكل صحى ومتوازن جسديا وعقليا. تداخل برنامج إزالة السموم وبرامج إعادة التأهيل هي الطريقة المثلى التي تسمح للمدمن على البقاء والحفاظ على قوة الدفع إلى الأمام.

هناك المئات من الأعراض المختلفة التي قد تواجه الفرد عندما يتوقف عن تناول المخدرات. ما يلي تمثل بعضا من الأعراض الأكثر شيوعا، العديد من العقاقير المستخدمة في الادمان لها آثارا جانبية مختلفة يتطلب اتباع نهج مختلفة.

 

  • الأعراض الانسحابية  الجسدية من تعاطي الحشيش:

  1. اضطرابات في الجهاز الهضمي والإسهال والقيء.
  2. الإرهاق وضعف الجسم.
  3. آلام في عضلات الجسم.
  4. اضطرابات في النوم والأرق المستمر.
  5. برودة الجسم.
  6. ظهور اعراض تشبه اعراض الانفلونزا.
  7. ارتفاع ضغط الدم.
  8. حالة من الهياج والعصبية الشديدة.

 

  • اعراض انسحاب من تعاطي الحشيش كمادة مخدرة:

لبات المزاجية يعاني متعاطي المخدرات من التقلبات المزاجية المفاجئة وفقًا لحالة التعاطي، فيزداد الشعور بالصعوبة والعصبية لديه عند الحاجة تعاطي الجرعات الكافية لتهدئته من العقاقير المخدرة.

  1. الاكتئاب يواجه أغلب المدمنين حالات من الاكتئاب الشديد نتيجة لبعض المشاعر السلبية التي تنتج من آثار تعاطي المخدرات، والتي قد تدفع بها أحيانًا إلى الانتحار.
  2. العزلة يميل الشخص المدمن للعزلة ويصاب بالانسحاب والرهاب الاجتماعي الناتج عن الشعور بعدم رغبة الآخرين فيه.
  3. السلوك الإجرامي  مع تعاطي المخدرات، يصبح لدى المدمن رغبة لفعل أي شيء للحصول على العقاقير المخدرة. يشتمل السلوك الإجرامي لتعاطي المخدرات على السرقة، بيع المخدرات، أو أي جرائم أخرى التي تنتهي بالعقوبات القانونية.
  4. الأرق الشديد من أهم علامات إدمان المخدرات هي الأرق الشديد. الكثير من الأفراد ممن يتناولون الحبوب المنشطة يجدون صعوبة شديدة في النوم تحت تأثير المخدرات، كما يعاني مدمني المخدرات المهدئة أيضًا مثل الأفيون الحشيش من الأرق أثناء النوم.

 

طرق واساسيات لعلاج إدمان الحشيش:

الإرادة القويّة والمتحمِّسة، لأنّ العِلاج من الإدمان يحتاج من المُدمِن قبولاً وإرادةً قويةً ليستطيع أن يستمرّ في رحلة العِلاج، ويتحمّل المعاناة التي قد يُعانيها في الفترة الأولى من العِلاج، حيث إنَّ الجِسم سيطلب المادة المخدِّرة بإلحاح. الابتعاد عن الرِّفقة السيئة، لأنّ الشَّخص المُدمِن عندما يبدأ بالعِلاج من الإدمان قد يعاني من لحظات ضعفٍ، ووجود الرِّفقة السيّئة قد يؤدي إلى إعادته مرةً أخرى لتناوُل المخدِّرات. إزالة السُّموم بشكلٍ كاملٍ من دم المُدمِن، وإجبارِه على عدم تناوُل أيّ جُرعاتٍ مهما شعر بالأعراض الإنسحابيّة، ومُتابعة حالته حتى يتماثل للشِّفاء بشكلٍ كاملٍ، لأنّ ترْك المُدمِن بعد إزالة السموم قد يقوده إلى العودة إليها في حال إصابته بالنكسات اللاحقة. تقديم الوَعظ والإرشاد الدينيّ للمُدمِن لتقوية الوازِع الدينيّ لديه، ليَردَعه عن تناوُل المخدِّرات. غرس الثِّقة في نفس المُدمِن وتحفيزه للتفكيرِ بطريقةٍ إيجابية، وتعريفَه بإيجابيات التخلّص من المخدِّرات لنفسه ولعائِلته ولكلّ شخصٍ يحبه. دِراسة حالة المُدمِن ومُعالجَة الأسباب التي جعلته يلجأ للإدمان. تقديم الدعم النفسي من العائلة والأقارِب والأصدِقاء للشخص المُدمِن، فهذا سيزيد من قوّته على تحمل صُعوبة العلاج.

 

اترك تعليقك

يرجي كتابت تعليقك
Please enter your name here