اعراض ادمان الحشيش على المراهقين – كيف تعرف ان ابنك يدخن الحشيش؟

اعراض ادمان المراهقين على الحشيش

يمكن للإنسان أن يبرر كل شيء يفعله عن طريق بعض الكلمات التي يختزنها ويرتبها جيداً، وبالنسبة للمراهقين بشكل خاص، فإنهم لا يترددون في تبرير التعاطى للمواد المخدرة وتدخين السجائر واكبر مبرر يقولونه هو التجربة في سبيل فعل شيء جديد قد يشعرهم بالراحة، ومن هنا انتشرت المواد المخدرة بانواعها بين شبابنا وانتشر الحشيش بشكل خاص، رغم ان المجتمعات الدولية تحرم هذا المخدر إلا أنه تدعم عشرين ولاية أمريكية الاستخدام القانوني للماريجوانا الطبية والحشيش.

في الوقت ذاته نقلت الدكتورة باولا ريجز، مديرة قسم الاعتماد الجسدي في قسم الطب النفسي في كلية الطب بجامعة كولورادو، في مقال نشرته News Colorado، قائلة  “إن الحشيش يمكن أن يكون مفيد لنسبة صغيرة من المرضى الذين يعانون من السرطان أو التصلب المتعدد أو الجلوكوما أو الغثيان من علاج فيروس نقص المناعة البشرية،  لكن هذا لا يعني أنه آمن أو صحي للأطفال، حيث انه لا يوجد مؤشر طبي للماريجوانا او الحشيش وتأثيره على صحة الشباب على الإطلاق ، إنه ليس دواء، حيث إن هناك 400 مادة كيميائية أخرى والعديد من المواد المسرطنة في الحشيش الذي يتم تدخينه  “.

 

الآثار الجانبية السلبية لاستخدام الحشيش في سن المراهقة:

يذكر انه يمكن تسريع الآثار المسكنة أو التأثير النفساني عندما يتم دمج الحشيش مع مواد مخدرة أخرى، بما في ذلك الأدوية المسكنة أو الكحول، وهذا ما يقوم بفعله العديد من المراهقين لمضاعفة تأثير الحشيش والشعور بالهروب الكامل من هذا العالم.

ومن ناحية أخرى فقد أثبت أن  استخدام الماريجوانا او الحشيش بين المراهقين وصغار السن يحمل العديد من العواقب السلبية وغير السارة على الإطلاق؛ بعض منها يمكن أن يؤدي إلى الموت، ويؤدي استخدام الحشيش بشكل دائم  الى تغيير بعض الوظائف الاساسية في الدماغ، الذي لا يزال يتطور خلال سنوات المراهقة.

تشير الإحصائيات التي أجريت حول المراهقين الذين يستخدمون الحشيش إلى أن هذه المجموعة معرضة بشكل أكبر للهروب من المدرسة او التعليم بوجه عام، وتجريب سلوكيات جنسية غير آمنة وقد يشترك هؤلاء في المزيد من الحوادث ( القتل والسرقة والاغتصاب)  من الأطفال الذين لا يستخدمون هذا الدواء، فضلا عن أن استخدام الماريجوانا قبل سن يحمل خطرا 18 أكثر من خطر الإصابة بمرض الذهان.

 

اعراض تعاطي الحشيش على المراهق

هناك العديد من العلامات التحذيرية التي تشير إلى أن طفلك يتعاطى المخدرات:

  1. يصبح متمرد على قواعد الأسرة، ويتجاهلون العادات والتقاليد.
  2. التغيرات في نظام الأكل وفقدان  الشهية.
  3. فقدان الوزن الشديد أو كسب الوزن بطريقة غير معتادة.
  4. هو دائما في حاجة إلى المال.
  5. في حيازته أشياء مرتبطة بالمواد المخدرة (أنابيب، أوراق لف السجائر، بذور، قوارير زجاجية).
  6. لديه أنشطة سرية مع أصدقاء جدد.
  7. فقدان الذاكرة وحدوث تغيير في مدى الانتباه.
  8. لم يعد يرغب في المشاركة في الأنشطة العائلية.
  9. تغييرات الشخصية: تقلبات قلقة أو مربكة أو قد تجده مصاب بجنون العظمة أو بالاكتئاب أو تغيير في المزاج.
  10. ضعف الأداء في المدرسة وانخفاض سريع في الدرجات.
  11. يظهر القليل من الاهتمام بممارسة الرياضة.
  12. يبدأ النوم أثناء الدروس.
  13. وتبدأ العناصر القيمة أو النقدية أو العقاقير الطبية في الاختفاء من المنزل.

 

من الممكن أن نقول أن بعض العلامات المذكورة هنا هي سمات طبيعية لفترة المراهقة،ولكن إذا بدأت في رؤية أكثر من واحد أو اثنين من هذه العلامات، فابحث عن كثب في الصورة بأكملها وراقب الإشارات الأخرى، وهنا بالطبع يجب ان تتأكد ان هذه ليست علامات عادية سن المراهقة.

في النهاية، ماذا يمكنك أن تفعل إذا كان ابنك أو ابنتك مدمن على المخدرات؟

يجب عليك أن تكون على علم بنوع المخدر الذي يتعاطاه طفلك ويجب ان تقوم بعمل بحث كامل وشامل عن هذا النوع من المواد المخدرة حتى تعرف الآثار السلبية لهذا المخدرة وكيف يمكن له أن يكون ذو تأثير حاد على صحة طفلك وسلوكة الشامل وطريقته في العيش بشكل عام، ثم بعد ذلك عليك أن تحاول احتواء طفلك وتحاول التقرب منه أكثر دون جعله يشعر بالتمييز بينه وبين بقية اخوته، ثم عليك ان تقوم بطلب المساعدة المهنية من قبل الأطباء المتخصصون في علاج الإدمان.

اترك تعليقك

يرجي كتابت تعليقك
Please enter your name here