ما هي أدوية مضادات الذهان؟ وما هي أنواعها؟

ما هي انواع أدوية مضادات الذهان؟

لا شك أن تعدد الأنواع المختلفة لمرض الذهان في الوقت الحالي أصبح يستلزم وجود عدد من الأدوية التي تستطيع أن تخفف من حدته.
لذا فإنه في الوقت الحالي غالبا ما يشير إلى تلك الأنواع من الأدوية باسم مضادات الذهان، وهو مصطلح أكثر شيوعا ما بين المتخصصين والأطباء النفسيين.
في هذا المقال سوف نحاول أن نعطي بعض المعلومات المثيرة عن مضادات الذهان، وما هي الأنواع الشائعة التي يتم استخدامها في الفترة الأخيرة داخل مستشفيات الطب النفسي.
إذا كان لديك عزيزي القارئ أحد هؤلاء المصابين بمرض الذهان فأننا نفتح لك المجال لكي تحصل على معلومات كثيرة خاصة بتلك الأدوية أو كما هو شائع مضادات الذهان.

تعريف مضادات الذهان

يقصد بهذا النوع من تلك الأدوية هي الأدوية المضادة لمرض الذهان أو فيما يطلق عليها اسم المهدئات العصبية.
يمتد تأثيرها إلي تهدئة الحالة المرضية دون أن تقوم بتأثير مباشر في الوعي أو إحداث أي نوع من الجوانب العكسية.
وفي الغالب تستخدم تلك المضادات في علاج كل حالات الفصام، الهوس، الهذيان أو حالات الاكتئاب الهياج.
ويتم اللجوء إليها حتى يتم تخفيف الأعراض الذهنية بكافة أشكالها مثل اضطرابات الهلوسة والتفكير والأوهام، وغيرها من الأعراض الجانبية لمرض الذهان.

تصنيف مضادات الذهان

يتم تصنيف مضادات الذهان إلي نوعين من الأدوية وهما:

  1. مضادات الذهان من الجيل الاول. First Generation Antipsychotic.
  2. مضادات الذهان من الجيل الثاني. Second Generation Antipsychotics.

غير أن هناك بعض الأطباء الذين يدعون إلي استخدام مضادات الاكتئاب بشكل مستمر في جميع الأمراض و الاضطرابات النفسية الأخري.
من خلال الدراسات والأبحاث التي تم اجراؤها على المرضى وجدوا أن هذه الأدوية تعمل بشكل أفضل مع مرضى الفصام الحاد أيضا، ولكن تأثيرها يكون اقوى لهؤلاء الذين يعانون من الفصام بشكل مزمن.
والآن سوف نقوم بذكر بعض من الأدوية المستخدمة والشائعة والمتعارف عليها بين مرضى الذهان.

5 من أشهر الأدوية المستخدمة في مضادات الذهان

  1. كلوربرومازين chlorpromazine:

    يعتبر أحد أشهر الأنواع التي يتم استخدامها لمرض الذهان ويحتل المرتبة الاولى بين فئات ونوعية تلك الأدوية، بالرغم من الآثار الجانبية الهائلة لهم يمكن للدواء أن يقوم بالسيطرة على حالات الهياج التي تنتاب كبار السن دون أن يسبب لهم أي مشاكل ترجع شهرته إلى أنه يمثل تأثير مهدئ بشكل واضح، ومن الممكن أن يعالج مرضى الذهان ذو الحالات العنيفة.

  2. بيموزيد pimozide:

    أحد المهدئات ايضا ولكن تأثيره يكون أقل من تأثير كلوربرومازين، وغالبا ما ينصح بإجراء رسم كهرباء القلب قبل أن يتم البدء في تناوله ويجب ان يتم مراعاة اعطاءه مع بعض الأدوية الاخرى مثل مضادات الهستامين أو مضادات الملاريا وغيرها من الأدوية التي يكون الطبيب المختص على دراية بها.
  3. السولبيريد sulpiride:
    أحد مضادات الذهان الذي يستخدم بجرعات عالية للقضاء على الأعراض المختلفة للذهان ولكن في حالة استخدام الجرعات المنخفضة فيكون له تأثير منبه لدى هؤلاء المرضى الذين يعانون من الفصام الانعزالي.
  4. الفلوفينازين fluphenazine و الهالوبيريدول haloperidol:
    يتمتع هذان النوعين بأهمية كبيره مضادات الذهان، غير أن الأعراض الجانبية التي تنشأ عن استخدامهما تحد من استعمالهما بإفراط فيتم استخدام الهالوبيريدول في حالة المرضى الذين يعانون من الذهان المفرط النشاط، وأيضا يتم استخدامه للسيطرة على الهياج الذي ينتاب المسنين.
  5. الثيوريدازين thioridazine:
    أحد مضادات الذهان والذي ينتشر بشكل كبير بين البالغين الذين يعانون من حالات الفصام.

نصائح هامة من قبل مستشفى الأمل عند استخدام مضادات الذهان:

بفضل الحالات التي يتم معالجتها مرارا وتكررا والتي تأتي إلينا بصفة مستمرة، فأننا نحذر من تناول أيا من تلك الأدوية دون الرجوع إلي إدارة مستشفى الامل، أو أحد الأطباء المتخصصين.
فهناك العديد من الحالات التي اكتشفنا تفاقم حالتها نتيجة اتجاه هؤلاء المرضي إلي تلك الصيدلية لشراء الأدوية دون وجود أي استشارة مسبقة.
لذلك إذا كنت تعرف أحد هؤلاء الذين يقومون بشراء الأدوية من تلقاء أنفسهم، يجب أن تمنعه فورا وخاصة فيما يتعلق بأدوية مضادات الذهان.

اترك تعليقك

يرجي كتابت تعليقك
Please enter your name here