ما هي أعراض وعلامات الفصام الذهاني؟

مرض الفصام الذهانى

الفصام الذهني هو أحد تلك الموضوعات التي ظلت وقت طويل تمثل مشكلة لدي الأطباء النفسيين نظراً لصعوبة تشخيصه، وتداخل أعراضه مع سائر الأمراض النفسية الأخرى.
يعتبر مرض الفصام الذهني هو أحد أكثر الأمراض النفسية انتشارا على مستوى العالم حيث يصيب تقريبا حوالي 1% من مرضى الطب النفسي.
ترجع صعوبة الفصام الذهاني أو الفصام العقلي كما هو متداول بين أهل المرضى الى اعتقادهم بأن المريض تسيطر عليه مجموعة من الأرواح الشريرة أو بعضا من الأزواج أو الجان، وربما يرجع هذا الاعتقاد لان المريض يتحدث مع نفسه أو إلي بعض الأشخاص لفترات طويلة ويرى ويسمع أشياء غير موجودة في الحقيقة.
في هذه المقال سوف نقدم بعض من المعلومات الجديدة في مرض الفصام الذهاني فضلا عن ذكر بعض أعراض وعلامات ظهوره على المرضى.
في النهاية سنقدم نصيحة مستشفى الأمل إلى أهل مريض الفصام الذهني، والدور الذي يقع عليهم.

هل يمكن التعرف على الفصام الذهاني في مرحلة مبكرة؟

في الواقع يعتبر هذا الموضوع احدى الموضوعات الشائكة في دراسة ومعرفة الفصام الذهني على المرضى. وذلك لأن الفصام الذهاني يبدأ بمجموعة من الأعراض العامة التي قد تظهر على الأشخاص العاديين دون أن يكون هناك أي بوادر أو ملامح أن هذه الأعراض هي خاصة بمرض الفصام الذهاني.
تشخيص ومعرفة المرض يبدأ عندما يأتي أهل المريض إلى عيادة الطب النفسي والسؤال عن حالة المريض قبل تطور المرض، ونكتشف أن هذه الأعراض كانت تظهر لديه بكثرة في الأواني الأخيرة.
بالطبع كلما كان اكتشاف تلك الأعراض في مرحلة مبكرة كلما ساهم بشكل كبير في علاج وتشخيص المرض، وحماية المريض من تطور الحالة المرضية والحفاظ على الصحة الجسدية والنفسية.

أعراض الفصام الذهني

هي مجموعة من الأعراض تظهر على المريض والتي يمكن من خلالها أن يحكم الطبيب النفسي أن هذا الشخص مصاب بالفصام الذهاني ومن بين هذه الأعراض:

  • اضطرابات عاطفية:
    حيث نجد أن الشخص غير قادرة على التعامل مثل الأشخاص الأسوياء في مختلف الأمور العاطفية، كما يكون غير متفاعلا مع الأحداث بكامل العواطف، ويبدو كما لو كان متبلدا أو بارد المشاعر، وبعد انتهاء الحدث تعتريه نوبات الذعر والقلق.
  • اضطرابات حسية:
    مريض الفصام يعاني من الهلاوس السمعية والبصرية، وفي بعض الأحيان يشعر بأن هناك حشرات تسير تحت الجلد، ويشم روائح غير موجودة، كلها أمور غير واقعية وليست لها أي وجود في الحقيقة.
  • اضطرابات فكرية:
    تتمثل تلك الاضطرابات في اعتقاد المريض بمجموعة من الأفكار الخاطئة، والتي يؤمن بها تماما ولكنه لا يستطيع أن يقنع الآخرين بها.
    تظهر الاضطرابات الفكرية أيضا من خلال حديثه مع الآخرين حيث نجد أن الأفكار غير منظمه، وغالبا ما يقوم بخلط الأمور بعضها البعض.

علامات الفصام الذهاني

  1. تدهور في مستوى العلاقات الاجتماعية إذا كان شابا يافعا، أما لو كان دراس في إحدى المراحل التعليمية فإنك سوف تلاحظ تأخر في الأداء الدراسي.
  2. الإهمال الملحوظ في النظافة الشخصية، والمظهر الخارجي.
  3. دائما ما يقوم ببعض التصرفات الغريبة، كما أنه يميل إلي التحدث في أمور يصعب إدراكها مثل رؤيته للأشباح أو الجان، ويرجع ذلك أن أعراض المرض دائما ما تكون مرتبطة بالهلاوس السمعية والبصرية.
  4. دائما ما يشتكي مريض الفصام الذهاني من مجموعة الأمراض الجسدية والتي لا يستطيع الأطباء أن يجدوا لها تفسيرا، وغالبا ما تكون وهمية وليس لها أساس فعلا.
  5. الرغبة في الانعزال والانطواء بعيدا عن الناس، كما أن درجة الشك لديه تكون كبيرة حتى في نطاق الأسرة والأصدقاء.
  6. الإتيان ببعض الكلمات الغير مفهومه، كما أنه يكون غير قادر على الاتصال بفكرته، ويرجع ذلك نتيجة لاضطرابات التفكير.

هل يمكن الشفاء من مرض الفصام الذهني؟

في الواقع يمكن الشفاء من مرض الفصام الذهني من خلال عاملين أساسيين هما:

  1. علاج وتخفيف حدة أعراض مرض الفصام الذهاني.
  2. مساعدة المريض على تحسين الوظائف الاجتماعية والاندماج بين مجموعات جديدة.

بحسب الدراسات والأبحاث التي تم اجراؤها وجد أن العلاقات الاجتماعية تساهم في تخفيف حدة المرض، حيث من المتوقع أن تكون الأعراض ما زالت موجودة ولكن حدتها سوف تكون بنسبة صغيرة.
كما أن شخصية المريض قبل تعرضه للمرض ومساعدة الأسرة له سوف تلعب دورا كبيرا في عدم احتمالية تعرضه للانتكاسات في المستقبل القريب، لذا فأننا دائما ما ننصح أن يخضع مريض الفصام الذهني الى العلاج المستمر ضمانا لعدم تدهور حالته.

نصيحة مستشفى الأمل بخصوص علاج الفصام الذهاني:

في الواقع من الممكن أن تخفي معظم الأعراض في حالة تقبل المريض للعلاج والاستمرار عليه لفترة طويلة، داخل مستشفى الأمل ساعدنا العديد من المرضى لعودته إلي حياتهم الطبيعية وذلك من خلال معالجتهم بالشكل السليم والأسلوب العلمي المتبع داخل أحدث المستشفيات العالمية.
ولم يقتصر الأمر عند ذلك فقط بل استطاع أن يرجع إلي وظائفه وعمله المعتاد.
من الضروري التأكد مرة اخرى أن الاكتشاف المبكر لمرض الفصام الذهني سوف يكون عاملا هاما وحيويا في مدى تقبل الشخص للعلاج، وحمايته من أذى الآخرين أو أذى نفسه.

اترك تعليقك

يرجي كتابت تعليقك
Please enter your name here