الترامادول وفكرة القدرة الجنسية

الترامادول و علاقتة بالجنس

يعتقد الكثير من الشباب أن الترامادول نوع من أنواع المنشطات الجنسية التى تزيد قدرتهم عند ممارسة العلاقة الجنسية، والغريب أنهم يصدقون تلك الأكذوبة و الخرافات و يعيشون فى حالات من الاكتئاب النفسى و الحزن و يظنون انهم مرضى وأن فيهم نوع من النقص و كثير من النساء أيضا يصدقون تلك الأكذوبة و يدمرون حياتهم الزوجية بسبب انتظارهم الشعور بالمتعة .

ولكن تعالوا معنا نتعرف على الثقافة الجنسية الحقيقية التى تفتح عيون الناس على الحقيقة، وليست الثقافة والإعتقادات الخاطئة التي تدمرهم.

من المعروف أن الترامادول عقار طبي يستخدم لعلاج الكثير من الآلام الحادة ولكن الاستمرار فى تعاطيه بدون أي إشراف أو رقابة طبية يؤدى إلى الإدمان. حتى أن المدمنين لهذا العقار أصبحوا يشترون هذا العقار بأرخص الأسعار مثل الترامادول الصيني أو الهندي كما هو معروف بينهم بدون الداعي للذهاب للصيدليات أو بروشتة طبية، لذا فوجب علينا التنبيه والتذكير للأخطار الجنسية والأوهام المتعلقة بهذا العقار.

 

الترامادول والجنس :

يجب عدم إستخدام الترامادول عند ممارسة العلاقة الجنسية لأن استخدامه يؤدي إلى نتائج عكسية ولذلك يجب عدم استخدامه خاصة مع عدم وجود داعي عضوي لهذا الدواء، فالشخص الذي يعاني من ضعف الانتصاب نتيجة الإصابة بمرض السكر أو الضغط أو الدهون، فمن الممكن اللجوء لمثل هذا الدواء، أما مجرد استعماله هكذا دون داع، فلا ننصح به على الإطلاق.

 

الترامادول وسرعة القذف :

أما فيما يتعلق بسرعة القذف فهناك علاجات أخرى طبية غير الترامادول، ولذلك يجب التوقف عن استخدام الترامادول لما له من آثار جانبية كبيرة قد تنهي حياة مدمني الترامادول حيث يلجأ بعض الرجال إلى الترامادول الذى يظنون أنه علاج لسرعة القذف و الذي انتشر عنه أنه يطيل من العملية الجنسية ولكنه فى الحقيقة يخدر الجسم كله و منه طبعا الأعضاء الجنسية ولهذا تطيل عملية الجماع و هى تعمل فى البداية فقط و طبعا يحدث للشخص كل الأضرار بعد ذلك و منها فى النهاية العجز الجنسى لدرجة أنه أحياناً لا يحدث قذف على الاطلاق. ولكن الأخطر من ذلك أن الدراسات أثبتت أن الترامادول سبب رئيسي ومباشر في العقم والمشاكل المتعلقة بالحيوانات المنوية وضعفها وتشوهها والمحصلة النهائية أنه يسبب ضعف في القدرة الجنسية والسائل المنوي لدى معظم الأجيال الشابة التي تعتاد علي مثل هذه الحبوب.

وهناك من يتعاطى الترامادول ولا يعرف أضرار هذا العقار بشكل واضح لانخفاض المستوى الثقافى والمعرفى ولكن للأسف يوجد أيضا للترامادول جمهور آخر من المثقفين والذين يعلمون جيدا أخطار هذا العقار ولكنهم يتجاهلونها فى سبيل الشعور بالسعادة التي يمنحها  لهم في إطالة فترة الجماع. والذى لا يعرفه الكثير أن هناك طرق أخرى تؤدي نفس الغرض وبدون أى ضرر على صحة الإنسان. فهناك كريمات التخدير الموضعي تستخدم فى علاج سرعة القذف. وهناك العديد من التدريبات أو العلاجات التى تؤدى نفس الغرض ولكن بدون الأضرار التي يسببها عقار الترامادول. كما أن هناك أنواعا من التدريبات الخاصة بعضلات التبوّل والقذف للحصول على نوع من التحكم الإرادي في عضلات القذف لاكتساب القدرة على تأخير القذف.

 فقد أظهرت الأبحاث و الدراسات العلمية أن المدة الطبيعية للعملية الجنسية من بدء الإيلاج إلى القذف هى فى المتوسط دقيقتان و نصف الدقيقة و أقل من ذلك وأكثر يعتبر أيضا فى نطاق الطبيعى و كل شخص يختلف عن الآخر و لا يوجد ما يسمى بالمدة المثالية للعملية الجنسية، ولذلك لا توهم نفسك بمرض ليس موجود.

مسألة أن الزوجة لا تصل الى الاشباع الجنسى لان زوجها عنده سرعة قذف هي أيضا أكذوبة و خرافة

لان الأبحاث العلمية أظهرت أن المهبل هو شبه أصم ولا يوجد فيه احاسيس إلا عند الفتحة الخارجية ولا يوجد فية ما يولد المتعة يعنى حتى لو استمر الإيلاج ساعات و ساعات فلن تحصل الزوجة على المتعة والإشباع.

والجدير بالذكر أن غرف الطوارئ فى المستشفيات تستقبل حالات كثيرة من الشباب تحت سن الخامسة و الثلاثين و كانوا يعانون من آثار أدوية الضعف الجنسى، ولم يكن يعلموا انها يمكن ان يسبب انتصاب غير مرغوب فيه و ان تعدى مدة الاربع ساعات فإنها تعتبر حالة طارئة.
لأنه إذا تعدى الانتصاب اكثر من اربع ساعات فإنه قد يسبب حدوث تليف فى القضيب و يمكن أن تحدث غرغرينا أو جلطات الدم.

 

كيف يسبب الترامادول السعادة الجنسية :

الحقيقة أن هذا العقار يمكن أن يطيل فترة الجماع عن طريق التأثير على إعادة نقل مادة السيروتونين إلى الموصلات العصبية وهى نفس الطريقة التي تعمل بها العديد من أدوية الاكتئاب التى تسبب إطالة مدة الجماع قبل القذف، إلا أنه من المهم أن مع الاستخدام المستمر للترامادول ولفترات طويلة يؤدى الترامادول إلى عدم القدرة على الانتصاب وبالتالى فشل كامل في العملية الجنسية والعجز الجنسي.

 

علاقة الترامادول بالجنس من الناحية العلمية:

ومن الناحية العلمية يستمد علاج الادمان على الترامادول مفعوله من تأثيره على مستقبلات المورفين بالمخ بإفراز مادة السيروتونين “هرمون السعادة” من المخ ومن ثم التسبب فى إحداث حالة السعادة، كما يروج كعلاج لبعض المشاكل الصحية يستحى الكثيرين ذكرها للطبيب حيث يساعد على اطالة مدة القذف، وبالتالي تحسن الأداء أثناء الممارسة الجنسية، وهو الأمر الذى اكتشفه المصريون قبل أن تثبته الأبحاث

العلمية، ولكن الترامادول كعقار لا يستخدم فى الأساس لعلاج مشاكل سرعة القذف وتأخيره، وما هو إلا أحد أعراضه الجانبية، حيث يقلل من ردة فعل الأعصاب.
فمن المستحيل الذهاب إلى طبيب أمراض ذكورة وتجد الطبيب يصف الترامادول كعلاج او حتي مساعد جنسي للقضاء على الضعف.

 

الترامادول والجنس للنساء:

إن ختان الإناث أحد الأسباب الرئيسية لانتشار استخدام الرجال لعقار الترامادول حيث إن ختان المرأة يؤخر استثارتها، ويبطئ وصول الزوجة إلى النشوة مما يجعل الزوج يشعر بمعاناته من سرعة القذف وهذا يدفعه إلى تناول الترامادول الذى قد يساعد على تأخير القذف وبالتالي الإدمان. لذلك يلجأ الرجال استخدام الترامادول لتأخير القذف والوصول إلى وقت يوافق إشباع رغبة الزوجة.

والغريب أن بعض النساء يتعاطون الترامادول حيث أثبتت الدراسات والبحوث في هذا المجال أن أكثر النساء التي تدمن هن ما تعرض لما يسمى بزنا المحارم في التعرض للإساءة وخاصة الجنسية يفسر حالة التعاطي ويكون هذا في حالة الطفولة المبكرة والطفولة المتأخرة.

 

أضرار الترامادول والآثار الجانبية:

دوخة, صداع, دوار, نعاس, إمساك, غثيان, ارتباك, هلوسة, عصبية, رعشة, هرش, طفح جلدي, عسر هضم و إنتفاخ, و زغللة في الرؤية في حالات نادرة قد يسبب: صعوبة في التنفس, خلل بالكبد, تشنجات, متلازمة ستيفن جونسون, قابلية للإنتحار.

  •  قد يزيد من احتمالية حدوث تشنجات للمرضي المعرضين لذلك.
  •  يسبب تثبيط للجهاز العصبي و الجهاز التنفسي.

 

أضرار الترامادول الجنسية :

ينصح بضرورة عدم اللجوء إلي الترامادول أو ما يشبهه من الأدوية المهربة لاستخدامه لغرض تأخير القذف أو غيره لأن الأدوية التي تباع دون إشراف طبي قد تحتوي على جرعات غير مأمونة قد تكون زائدة عن الجرعات الطبيعية التي يستطيع الجسم تحملها أو تحوي شوائب ومواد سامة للجسم فضلا عن تأثيرها السلبي علي الجهاز العصبي المركزي الذي يلعب الدور الرئيسي في التحكم بسلوك وتصرفات الإنسان وكذلك يختص الجهاز العصبي بتنظيم العديد من وظائف الجسم الداخلية، مثل عمليات التنفس والهضم والنبض القلبي، فالجهاز العصبي مسؤول عن كل ما يقوم به الإنسان من حركات وأفكار وانفعالات.

 

بعض النصائح الهامة للمستخدم الترامادول أثناء ممارسة العلاقة الجنسية:

  • الإكثار من شرب السوائل التي تساعد على سحب السموم بالجسم.
  • شرب كوب من القهوة صباحا يوميا
  • ممارسة رياضة يوميا ومنها رياضة المشى.
  • متابعة وظائف الكبد بعمل تحاليل طبية لأن الترامادول يؤثر على الكبد بشكل سلبى ويؤدى إلى كسل الكبد
  • استعمال بعض الملينات الطبيعية لأن الترامادول يسبب الإمساك الشديد
  • التأهيل النفسى والاجتماعى هو تأهيل وإعادة تأهيل الحالات جسدياً ونفسياً واجتماعياً، وإعادة دمج الحالات مجددا في المجتمع والأسرة واكتساب المهارات التي تمكنه من الاندماج في المجتمع .
  • الإرشاد الدينى والروحى يعطى للمريض طاقة إيجابية وتقلل فرصة الانتكاسة وأخيرا يجب ألا ينسى المريض أن العزيمة والدافعية هى القوى التى سوف تقهر إدمان الترامادول.

كل ما نريد إيضاحه في هذا الموضوع هو سبب ذهاب الأشخاص للترامادول ونريد أيضا زيادة الثقافة الجنسية فالجنس ليست شهوة حيوانية وهذا للأسف المعتقد السائد عند الرجال فالعلاقة الزوجية هي رحمة ومودة ومحبة بين الطرفين وإذا كان تعاطي الترامادول لتشعر أنك حيوان يعاشر فلتعلم ان هذا ليس صحيح فهناك علاج ادمان الترامادول.

 

اترك تعليقك

يرجي كتابت تعليقك
Please enter your name here