المخدرات الرقمية أحدث نوع للمخدرات-تأثير المخدرات الرقمية على الأنسان

تأثير المخدرات الرقمية على الانسان

لم يعد استخدام المخدرات متوقف فقط  على ما كان يتم تداوله وتعاطيه سابقا حقنها فى الوريد أو مضغها بالفم  أو شمها عن طريق الأنف أو تدخينها وإنما مع تطور الفكر الإنساني الذي أصبح فى مرحلة التطور الكامل على كل الاصعدة فى المجال العلمي والطبي وحتى فى مجال تعاطي المخدرات و معي تفكير مطول حول الإنسان نظام تعاطي المخدرات من كل الأمثلة السابقة إلى نظام التعاطي إلكتروني أو نظام  تعاط رقمي أو ما يسمى المخدرات الرقمية هذه الطريقة هى التى تحدث التأثير نفسه الذي تحدثه المخدرات الطبيعية أو المخدرات الصناعية  التخليقية المتعددة فى الأسواق.

في المخدرات الرقمية  لا يضطر المتعاطى لحمل مخدر قد يؤدي إلى مسألته قانوني ولكن أصبح المتعاطى ليس بحاجة إلى حمل مخدر لأنه ببساطة يحمل المخدر الرقمي أو الإلكتروني بطريقة شرعية أو يشترى هذا المخدر من على شبكة الإنترنت.

المتعاطى أصبح لا يحمل حقنة أو أوراق تبغ أو حتى ارجاله ليتعاطى عليها المخدر بل أصبح غير مطر الا لحمل جهاز رقمي حديث يتصل بالشبكة العنكبوتية فقط حتى يستطيع أن يحصل ويتعاطى المخدرات الرقمية التي لا تقل خطورة عن باقى أنواع المخدرات.

 


تعريف المخدرات الرقمية:

المخدرات الرقمية أو ما يعرف باسم “Digital Drugs” أو “iDoser” هي عبارة عن مقاطع نغمات صوتيه يتم سماعها عبر سماعات بكل من الأذنين بحيث يتم بث ترددات معينة في الأذن اليمني على سبيل المثال وترددات أقل إلى الاذن اليسرى أو العكس بحيث انه تعطى المخ إشارة لتحفيزه حتى يزيد إنتاجه من مادة معينة تكون ذات تأثير مخدر على الجسم مما يساعد الجسم على الاسترخاء والشعور بالمتعة الزائفة.

ليس هذا فقط ولكن تم قريب اكتشف طرق جديدة لبث هذه الاشارة او الذبذبات التى تؤثر على قدرة المخ و قد تدمر جميع خلايا المخ و يدخل العالم فى هذه الأيام فى موجة جديدة من اتساع نطاق وجود المخدرات الرقمية حيث بحسب دراسة تحليلية لأغراض علمية وتقنية وجد الباحثون أن 20 فى المئة من إجمالي الشباب على مستوى العالم يتعرضون الى هذا النوع من أنواع المخدرات الجديدة ، المخدرات الرقمية قد تكون في الأعوام القادمة هي أكثر أنواع المخدرات انتشارا في العالم.


نشأت المخدرات الرقمية:

كانت نشأت المخدرات الرقمية هي بتحويل تقنية قديمة تسمى (النقر بالأذنين) فقد اكتشافها العالم الألماني الفيزيائي الكبير (هينريش دوف) فى عام 1839 ميلادي، و تم استخدام هذه التقنية لأول مرة عام 1970 ميلادي لعلاج بعض الحالات النفسية والعصبية فقد كانت تستخدم لعلاج شريحة من المصابين بالاكتئاب الخفيف وتطور استخدامها في حالة المرضى الذين يرفضون العلاج السلوكي (الأدوية) ولهذا تم العلاج عن طريق تذبذبات كهرومغناطيسية تساعد  على إفراز مواد منشطة للمزاج فتحل محل العلاج التقليد بالأدوية والمستحضرات الطبية.

بدا استخدم موسيقى (المخدرات الرقمية) في المستشفيات لعلاج الإدمان والصحة النفسية وذلك لأن كان هناك خللا ونقصا في وجود المادة المنشطة للمزاج فى المخ  لدى بعض المدمنين و كثير من المرضى النفسيين ولذلك هم كانوا فى احتياج إلى استخدام المخدرات الرقمية لحدث الخلايا العصبية إفرازها المادة المنشطة للمزاج تحت الإشراف الطبي بحيث لا تتعدى عدة ثوان وحتى لا يحدث أثره مضاعفات لا يحمد عقباها كان استخدام هذه الموجات لا يمكن أن يزيد أكثر من جزء من الثانية ويمنع تمام استخدمها  أكثر من مرتين فى اليوم الواحد الغريب فى أن توقف العلاج بهذه الطريقة فى ذلك الوقت كان بسبب تكلفتها العالية عالميا.

لكن كان هناك تخوفات كثيرة فى الوسط الطبي أن هذه العملية تؤدى بعد فترة إلى تدمير الإدراك الطبيعي للإنسان لأن عملية إحداث الذبذبات فى داخل المخ ليست فقط تحدث زيادة فى المنشطات و لكن ايضا تدفع الخلايا للاستهلاك بشكل اكبر من الطبيعي لذاك كان هناك الشك الاكبر وهوا ان العملية لا تدفع خلايا المخ الى السرعة فى افرز المنشطات لا بل تدفعها للتدمير من كثر الضغط عليها فى كل مرة.

مع الوقت اكتشف العلماء ان اثنين من اصل كل خمسين شخص تم عالجهم بهذه العملية يموتون بطريقة اسرع ويكون سبب الوفاة تلف فى خلايا المخ و الغريب ان مع الوقت كانت هذه النسبة تزيد بشكل ملحوظ ولهذا اختلف العلماء قصة أن ارتفاع التكلفة هو سبب توقف العلاج بهذه العملية تم قفل ملف استخدام هذه العملية الى حين قريب و مع التطور الكبير فى المجال الطبي الذى نعيشه اليوم تحويلة العملية تدريجيا و تطورت حتى أصبحت اليوم معروفة باسم المخدرات الرقمية.

وإلى الآن غير معروف من العلماء أصبح تطور هذه العملية فهم فعلا من صانعو البداية الجديدة لانطلاق العملية الجديدة كليا ، وهناك دراسات قائمة حاليا فى جامعات وكليات عالمية تدرس العلاقة الفعلية بين المخدرات الرقمية و مرض سرطان خلايا المخ فقد يكون هناك ارتباط كبير بينهم و قد تكون المخدرات الرقمية هي احد اهم وأحدث أسباب وجود مرض سرطان خلايا المخ ولكن الى الان لتخرج للمجتمع العلمي أي نتائج من الاختبارات.

 

تأثير المخدرات الرقمية على الإنسان:

 

انقسم كل المتعاطين أو كل من قام بتجربة هذا النوع من المخدرات الرقمية فهناك من يقول إنها ذات فاعلية كبيرة إذا ما كنت ملتزم بشروط سماعها بدقة في حين أن كثيرين يقولوا أن لا تأثير لها على الإطلاق وماهي الا طريقة جديدة لترويج نوعية معينة من الموسيقى السيئة  بل إنهم على العكس يعانون عند سماعها من آلام في الرأس والأذنين و بعد الانتهاء من سماع المقطع يشعرون بحالة من الصداع الشديد والألم لم له  تأثير على الجسم يكون شبيه تقريبا مثل أعراض ادمان المخدرات فيبدأ الشخص بالصراخ اللاإرادي ويصاب بتشنجات في العضلات واضطراب فى الجهاز العصبي المركزي.

كيف يتم الحصول على المخدرات الرقمية:

هناك مواقع كثيرة متخصصة تقوم ببيع هذه النغمات على مواقع الانترنت حتى انه اصبح احد اهم طرق الربح من الانترنت لدى كثير من اصحاب المواقع حيث ان توفيرها اصبح مهم فى كثير من المواقع التي لا تخضع لعملية الرقابة دوليا ،  الغريب انه لا يوجد اى عملية  رقابة رسمية أو حتى رقابة الإلكترونية أو حظر لمثل هذه النغمات في الوقت الحالي فلا يوجد تعارض بين وجود مثل هذه النغمات و سياسة جوجل الشهيرة ليس هذا فقط ولكن يتم ترويجها عبر مواقع التواصل الاجتماعي أيضا فى مقابل الكثير من الدولارات ، ليس هذا فقط ولكن الحديث أنه رغم انتشار هذه المخدرات على مواقع الإنترنت فقد أتاح موقع يوتيوب إمكانية الحصول عليها عبر الفيديوهات التي تنشرها هذه الشركات المتخصصة فى مثل هذه الأمور فقد أتاح موقع يوتيوب كل هذه المخدرات الرقمية بشكل مجاني.


طريقة الحماية من المخدرات الرقمية:


أولا تطوير وتحديث القانون استحداث عقوبات  لتجريم استخدام المخدرات الرقمية  فى جميع أرجاء العالم.
ثانيا البدء فى تدريب فرق لمكافحة  المخدرات الرقمية  ومن عملها رصد وحجب المواقع التي تروجها و تجذب الشباب له فى طرق مشبوهة.
ثالثا إيجاد التعاون الدولي القوي لتحديد مصادر هذه المواقع والعمل على ضبط مروجيها ومعاقبة جميع من يثبت تورطه فى مثل هذه الأعمال.
رابعا تطبيق التوعية المبتكرة التي  تتناسب مع الشباب التواصل مع الأسر حتى يكون هناك مراقب داخلي لهم ،كما يتم تدريبهم على فرض نوع من أشد أنواع الرقابة الذاتية على أبنائها وعلى وجود الانترنت داخل المنزل.
خامسا استهداف جميع المدارس والجامعات بالتوعية من خلال التنسيق مع إداراتها كما يتم فرض عقوبات على الطلاب الذين يثبت أنهم يستمعوا لمثل هذه النوعية من موسيقى المخدرات الرقمية.

 

اترك تعليقك

يرجي كتابت تعليقك
Please enter your name here