لعنة الأفيون والجنس حقيقة أم سراب

الأفيون والجنس

هناك العديد من المفاهيم الخاطئة عن علاقة الأفيون والجنس في قدرة وتأثير كل منهما في الآخر بشكل ايجابي حيث يعتقد البعض بأن الأفيون يساعد على الانتصاب السريع الأمر الذي دفع البعض منهم إلى تعاطي الأفيون ولكنهم لم يجنوا ثمار ذلك بل ارتد الأمر عكسيا وأدى إلى تأخير القذف لدى الرجال ولم يقتصر الأمر على ذلك فقط بل وصل نسبة كبيرة منهم إلى إدمان الأفيون.

قديما وفي بداية الأمر تم استخدام الأفيون كــ مسكن للألم ومخدر للعمليات الجراحية لما له من قدرة على تسكين الآلام في كافة أنحاء الجسم والعمل على تهدئة الجهاز العصبي، ولكن من وصلنا إليه من سوء استخدام هذا العقار للأسف تحول من دواء مسكن إلى داء مخدر، نتيجة الاعتقاد الخاطئ لدى الكثير بوجود علاقة وثيقة بين تعاطي الأفيون وقدرته على زيادة معدل العلاقة الجنسية.

السعادة الكاذبة حول فوائد الأفيون والجنس :

تتعدد وتكثر الأكاذيب حول فوائد الأفيون والجنس وذلك نتيجة كثرة الاعتقادات الخاطئة والوهمية بخصوص أن الأفيون يعمل على زيادة أو إطالة حالة المتعة الجنسية لدى المتعاطي بالإضافة إلى أن الأفيون وعلاقتة بالجنس يعمل على إطالة عمر العلاقة الجنسية وهذا يؤدي إلى حدوث السعادة لدى المتعاطي ولكن هذه السعادة كاذبة وما خفي ورائها كان أعظم ولذلك تتعد الأضرار الناتجة عن تعاطي الأفيون هي:

  • لا يتم تتداول مادة الأفيون كما هي ولكن يتم إضافة إليها بعض المواد الكيميائية، حيث أن تأثير الأفيون يختلف على حسب كمية التعاطي والمتعاطي .
  • افقاد الشهوة الجنسية عند المرأة.
  • يؤثر إدمان الأفيون على القذف، في الأفيون و تأخر القذف مرتبطان ببعضهما البعض بحيث يؤدي إدمان الأفيون إلى تأخر القذف أو اختفائه تماما.
  • علاقة الأفيون والانتصاب علاقة عكسية، فقد يصل حد إدمان الأفيون إلى إضعاف العضو الذكري على الانتصاب مطلقا.

الأفيون وعلاقته بالجنس:

هناك العديد من الأسئلة التي تطرح بشأن الأفيون وعلاقته بالجنس، فــ عن طريق الحقن الوريدي للأفيون يحدث تأثير بشكل ملحوظ على الحالة العامة والمزاجية لجسم المتعاطي، ومن ثم يظهر التأثير، وذلك من خلال الشعور بالحاجة الملحة والكبيرة إلي ممارسة الجنس ورغبة في القذف أو قد يحدث العكس ويعمل على تأخير القذف بشكل دائم وقد يتحول الأمر إلى لعنة عدم القذف نهائيا.

إدمان الأفيون والجنس:

إلى كل من يتساءل بخصوص فوائد الأفيون للجنس؟ يُعتبر إدمان الأفيون هو بداية نهاية الجنس، وذلك لأن هناك علاقة عكسية بين الأفيون والجنس، فكلما زاد المتعاطي من كمية الأفيون كلما أدى ذلك إلى زيادة إضعاف القدرة الجنسية للمتعاطي بشكل تدريجي إلى أن تصل إلى ذروتها بالامتناع التام وعدم القدرة على ممارسة العلاقة الجنسية.

ما هي علاقة الأفيون والإنتصاب ؟

  • علاقة الأفيون والانتصاب تصل إلى حد إضعاف ذكورة الرجل وتقليل الشهوة لدى النساء وذلك لأن ادمان الأفيون له أثاره السلبية المتعددة، وعلى الأرجح ارتباط الأفيون أكثر بالرجال بنسبة كبيرة منذ قديم الزمان وذلك نتيجة للصورة التي تصدرها الأفلام السينمائية القديمة التي تظهر بها بعض اللقطات للرجل قبل عرسه بمدة قليلة وهو يتناول بعض من المواد المخدرة اعتقادا منه بارتباط الأفيون على زيادة القدرة على ممارسة العلاقة الجنسية.
  • كما أن تعاطي الأفيون بشكل مستمر هو أمر مفزع للغاية، وذلك لأن كثرة تناول وتعاطي هذا العقار الضار يؤدي إلى الشعور بحالة من الاسترخاء الجنسى لدى الرجل المتعاطي، فبعد تناول كمية معينة من الافيون التي يرغب بها إما عن طريق الحقن الوريدي أو عن طريق الفم أو عن طريق التدخين الذي يعد أقل الطرق تأثيرًا، يؤثر ذلك بشكل عكسي على الانتصاب، فقد يصل الأمر إلى عدم حدوث الانتصاب مطلقا!.
  • كما يمثل تعاطى الأفيون على النساء خطراً كبيراً، لأنه في كثير من الحالات يسبب العقم لدى النساء، كما يحرمها إمكانية التمتع بنعمة إنجاب الأطفال، فيؤثر بشكل مباشر على قدرة المرأة على التبويض الأمر الذي يؤدي إلى توقف تام في الدورة الشهرية، ولا تتوقف علاقة الأفيون والجنس عند المرأة عند ذلك الحد فقط بل يؤدي إلى حدوث العديد من الاضطرابات الشديدة التي تصل إلى حالة مروعة للغاية وهي عدم الرغبة في الممارسة الجنسية.

العلاقة الوهمية بين الأفيون والجنس:

قد يروج الكثير من تجار المخدرات بشكل أو بأخر لوجود علاقة بين الأفيون والجنس وذلك محاولة منهم بإقناع الأفراد إلى تعاطي هذا العقار اللعين من خلال التحدث عن السعادة والعلاقة الوهمية بتأثير الأفيون على قدرته الجنسية المبالغ فيها، ولكن حتى وقتنا هذا لا يوجد ما يؤكد وجود علاقة بأن الأفيون يساعد على ممارسة الجنس بشكل سليم،

وأن ما يحدث عند تعاطي الأفيون، ما هو إلا شعور بالرغبة في المعاشرة أو الجماع الجنسي ويؤدي إلى إحداث حالة من الهياج الجنسي لدى كلا من الرجل والمرأة على ولكن سرعان ما يتحول إلى لعنة كاملة على كلا منهما حيث يصل الأمر إلى حالة من الضعف الجنسي الكامل، وذلك لأن إدمان الأفيون يعمل على تقليل الحيوانات المنوية عند الرجل مما يقلل فرصة إخصاب البويضة، ولا يقف تأثيرة عند الأم والأب بل قد يصل إلى إحداث التأثير علي الجنين فقد يولد الجنين معاقا أو قد يولد مشوها مما يسبب حدوث.

تعرف على أضرار الأفيون و تأخير القذف :

قد توجد علاقة وثيقة بين تعاطى الأفيون وتأخر القذف حيث تزداد نسبة معاناة الرجال حول العالم بنسبة ليست قليلة بسرعة القذف وسرعان الوصول إلى مرحلة النشوة الذي يُعد من وجهة نظر بعض الرجال سجن وقفص يسعى إلى الخروج منه بشتئ الطرق والأساليب، ولكنهم ليسوا على علم بأن خروجة من هذا القفص يدخلهم إلى سجن أكبر وهو إدمان مخدر الأفيون الذي يترتب عليه العديد من الأضرار التي تلحق به فيما بعد،

عندما يأخذ المتعاطي الأفيون من خارج الجسم فإنه يعمل بذلك على التأثير على قدرة المخ على إفراز المادة المنشطة للجسم أثناء الجماع أو المعاشرة الجنسية وهي تسمي ” أفيون المخ” التي تتكون من مادتين طبيعيتين داخل الجسم أحدهما “إنك فالين”، والأخرى “إندورفين” الأمر الذي يؤثر بشكل سلبي على إفراز “هرمون التستوستيرون” وهو معروف بأنه هرمون الرجولة عند الرجل وبذلك يشكل خطر على انحسار وتقليل الطاقة الجسدية للرجل بالإضافة إلي ضعف القدرة الجنسية.

أفضل طرق للتخلص والعلاج من ادمان الافيون داخل مستشفى الامل: الحل الأمثل لتعاطي المخدرات:

يتسبب تعاطي الأفيون في إحداث الكثير من المشكلات على الحالة النفسية والجسدية والقدرة الجنسية كما ذكرنا سابقاً، لذلك تقدم مستشفى الأمل المستشفى الرائدة في علاج الإدمان والطب النفسي في الوطن العربي والخليج أفضل الطرق للتخلص من إدمان هذا العقار من خلال خطة محكمة تحت إشراف مجموعة متخصصة من الأطباء في علاج إدمان تعاطي أنواع المخدرات وتأثيرها على الحالة العصبية ومنها:

  • مرحلة الفحص والتقييم الشامل.
  • مرحلة سحب وطرد السموم من الجسم.
  • مرحلة العلاج النفسي والسلوكي.
  • مرحلة الدعم الذاتي للمريض.

قبل تفاقم المشكلة توجه مباشرة إلى مستشفى الأمل من أجل التخلص والعلاج من ادمان الأفيون من خلال أفضل الخطط العلاجية بأحدث الطرق على مستوى العالم لعلاج مشاكل تعاطي الأفيون.

اترك تعليقك

يرجي كتابت تعليقك
Please enter your name here