تعرف على افضل مستشفى لعلاج ادمان المخدرات بالكويت

افضل مستشفى لعلاج ادمان المخدرات-بالكويت

واحدة من أكبر المشاكل التي أصبحت تهدد أمن وسلامة المجتمع الكويتي هي الانتشار الواسع لإدمان المخدرات وخاصة الكبتاجون بين أفراده، الأمر الذي ألقى بظلاله على الحياة الاجتماعية والأسرية للمدمن وطال في نفس الوقت المجتمع ككل نتيجة لتأثر السلوكيات العاملة لأفراده بسيطرة الإدمان عليهم وبالتالي دفع المجتمع بأسرة ثمن لذلك الإدمان الذي ظهر في ارتفاع معدلات الجريمة والعنف، وخسارة الموارد البشرية والقوة العاملة، انهيار الاسرة التي تعتبر نواة المجتمع خاصة إذا كان المدمن عائل لها ومسئول عن الإنفاق الأسري لذا فإن إنشاء مستشفى لعلاج الادمان بالكويت اصبح امر ضروري حتى يتم تفادي الحوادث الكارثية التي يرتكبها المدمن ويدفع ثمنها ضحايا أبرياء سواء من أسرته أو من سائر أفراد المجتمع و تعتبر مستشفى لعلاج الادمان فى الكويت سلاح بارز وقوي للقضاء على المخدرات.

10 أسباب تدفعك لاختيار مستشفى الأمل للعلاج من الإدمان:

لاشك أن معرفة وجود فرد مدمن ضمن أفراد الأسرة هو أمر في غاية الصعوبة ليس فقط بسبب أضرار المخدرات التي تنعكس على حياة المدمن سواء على المستوى النفسي او الجسدي ولكن ايضا لأن تلك الأضرار تطول جميع من حوله الذين يدفعون ثمن الادمان في كل دقيقة، كما أن نتيجة فقدان المدمن للسيطرة عن نفسه تجعله مصدر يهدد بالإيذاء المستمر لأفراد أسرته الأمر الذي يعجل بضرورة الإقدام على عملية الشفاء دون تأخير لذا جمعنا أهم الأسباب التي تدفع الناس داخل وخارج المجتمع الكويتي إلى إختيار مستشفى الأمل لتكون الرفيق والمعاون في رحلة العلاج متفوقة على اختيار مستشفى لعلاج الإدمان في الكويت.

  1. أول ما يتبادر الى ذهن اسرة المريض عند محاولة البحث عن مصحة علاج الإدمان هو الخبرة وحالات النجاح السابقة في الشفاء من المخدرات ولاشك هو الأمر الذي تفردت به مستشفى الأمل واحتلت مركز الصدارة في إنجازه حيث استطاعت مستشفى الأمل تحقيق أكبر نسب نجاح في الشرق الاوسط منذ تم انشائها عام 1999 بالإضافة إلى احتوائها على أقدم بريق طبي متخصص في علاج الإدمان.
  2. تمتلك مستشفى الأمل فريق طبي متخصص في كافة المجالات سواء المختصة بالطب النفسي والمواد المخدرة يتولى الإشراف بالكامل على حالة المريض والوقوف على مدى تردي الوضع الصحي واختيار البرنامج العلاجى المناسب له.
  3. مستشفى الأمل هي واحدة من قلائل المؤسسات الطبية التي تحتوي على برامج علاجية متعددة تناسب جميع الحالات والمستويات الاقتصادية كما أنها الوحيدة التي تمتلك وحدة متخصصة تسمى بالتشخيص المزدوج تعمل على علاج الأمراض النفسية المصاحبة لإدمان المواد المخدرة.
  4. واحدة من أخطر المراحل التي تمر بالمدمن في مرحلة الشفاء هي مرحلة انسحاب المخدرات التي تحتاج إلى رقابة طبية وعناية خاصة هي مرحلة الانسحاب لما يلازمها من آلام حادة ومعاناة مستمرة على الصعيد النفسي والجسدى قد تصل إلى حد الانتحار لذا تحتاج إلى برنامج علاجي خاص بها يتعامل بدقة مع الأعراض الانسحابية الخطيرة وهو ما أدركته مستشفى الأمل وقامت بتطبيقه..
  5. تلتزم الأطقم الطبية بمستشفى الأمل بالمتابعة الدقيقة والمستمرة لحظة بلحظة وملاحظة التغيرات النفسية والجسدية الواقعة على المريض والتعامل معها بحرص ودون تأخير حتى لا تتفاقم وتصل إلى مضاعفات خطيرة.
  6. أبرز الأمور التي تحرص عليها مستشفى الامل هي السرية التامة لشخصية المريض وأسرته وعدم التصريح بأى معلومات شخصية عنه او عن حالتة.
  7. تحرص مستشفى الأمل على تخصيص برامج متكاملة للعلاج الأسرى الجماعي لتخفيف الآثار السيئة المترتبة على تعاطي المخدرات والتي بلا شك نالت جميع أقارب المدمن بالاضافة الى البحث في العوامل البيئية التي دفعت المدمن إلى اللجوء للمخدرات.
  8. تحرص مستشفى الامل على اقامة جو من الألفة والانتماء إلى المكان حتى لا يشعر المدمن بالغربة او انه فارق بيئته المعتادة فيجعل تقبل العلاج أمر أسهل ونتائجه أسرع.
  9. تملك مستشفى الأمل مراكز وعيادات خارجية و أفرع تعمل على مدار 24 ساعة لتلقي المكالمات والاستفسارات بالإضافة إلى امكانية الذهاب والتشخيص المنزلي.
  10. واخيرا لا تنتهي العلاقة بين المستشفى والمريض حتى بعد مغادرته لها بل يكون هناك اتصال مستمر ودعم متواصل لا ينقطع يشمل اعادة التأهيل الاجتماعي والحصول على الاستشارة والمساعدة في كافة الأمور الحياتية.

اترك تعليقك

يرجي كتابت تعليقك
Please enter your name here