برنامج الرعاية اللاحقة – برامج علاج إدمان المخدرات

برنامج الرعاية اللاحقة


ما المقصود بالرعاية اللاحقة؟

لا تنتهي عملية التعافي من تعاطي المواد المخدرة والإدمان بانتهاء فترة علاج الادمان. وهنا يأتي دور الرعاية اللاحقة باعتبارها نوعًا من العلاج المستمر الذي يأتي مباشرة بعد فترة قصيرة نسبيًا من الرعاية العلاجية من الإدمان مثل إعادة التأهيل مع الإقامة الكاملة أو العلاج المكثف بنظام المتابعة الخارجية.

ويجدر بنا الانتباه هنا إلى الفاصل الزمني للعلاج اللاحق المقدَّم للمريض، وذلك لأن الانجازات الملموسة التي تُحقق أثناء فترة التعافي تُعزز خلال تلك الفترة الحاسمة. وتتعدد الخيارات المختلفة للعلاج بنظام الرعاية اللاحقة وجميعها تساعد في منع الانتكاسة والاستفاضة في استراتيجيات التعايش التي تعلمها المريض أثناء إعادة التأهيل. وتتمثل تلك الأنواع فيما يلي:

  •  العلاج بنظام المتابعة الخارجية: وفيه يعيش المريض أو المريض في منزليهما مع الذهاب للعلاج مرات قليلة أسبوعيًا وقتما كان هذا مناسبًا له أو لها
  •  الإرشاد الجماعي: يستمع المريض للخبرات المتعلقة بالإدمان ويحكي خبراته التي تعرض لها ويعمل على بناء مهارات اجتماعية ومهارات تعايش في محيط جماعي.
  •  العلاج الفردي: يلتقي المريض بمفرده مع المعالج لمواصلة التقدم الذي جرى إنجازه خلال فترة العلاج الأولي.
  • برامج الاثنتي عشرة خطوة: تقدم برامج الزمالة كمجموعة مدمني الكحول المجهولين وزمالة المدمنين المجهولين الدعم والتشجيع لمن هم في طريق التعافي.

وتبعًا لاحتياجات كل فرد واستعداده عند إتمام العلاج الأولي، يحدد الطبيب السريري مدة فترة الرعاية الممتدة أو اللاحقة. ومن المهم للمريض أو المريضه اتباع خطة الرعاية اللاحقة الخاصة بحالة أي منهما متابعةً جادة، حيث تقدر معدلات الانتكاس في حالات تعاطي المواد المخدرة بما يتراوح بين 40 و 60% وفقًا لما أعلن عنه المعهد الوطني لتعاطي المخدرات. وفي أغلب الأحيان، نوصي بشدة بالمشاركة المستمرة في برنامج الاثنتي عشرة خطوة، كما تكون المشاركة مطلوبة مع بعض الحالات. وتكون مواعيد متابعة المرضى الخاضعين لنظام العلاج بالمتابعة الخارجية المحدد بمواعيد منتظمة معروفة في المعتاد كذلك.

لا تقلل من أهمية الرعاية اللاحقة

يعاني ما يقدر ب2.15 مليون شخص في الولايات المتحدة (99% من إجمالي السكان) من اضطرابات ناجمة عن تعاطي المواد المخدرة. ووفقًا للاحصائيات، ترتفع معدلات الانتكاسة ارتفاعا كبيرًا للغاية بين الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات ناجمة عن تعاطي المواد المخدرة، حيث تتراوح نسبتهم بين 37% و 56%.

كشف البحث عن انخفاض معدلات الانتكاسة في حالات الأشخاص الذين يستفيدون من خدمات الرعاية اللاحقة.

ولسوء الحظ، يستفيد فقط ما يقرب من نصف عدد المرضى من خدمات الرعاية اللاحقة ويستكمل القليل منهم فقط برامج الرعاية اللاحقة الخاصة بهم. فإذا كنت تخطط للانضمام لبرنامج علاجي ما أو لمغادرته، تأكد من التخطيط مستقبلًا لبرنامج الرعاية اللاحقة والالتحاق به في المكان الصحيح.

 

التعافي من تعاطي المواد المخدرة رحلة تستمر مدى الحياة، وللحصول على الدعم الذي تحتاجه، اتصل بنا اليوم على …………………………….

 

وإجمالًا، تتطلب الرعاية اللاحقة تواصلًا مع الفريق المعني بالعلاج على نحوٍ أقل بكثير عن التواصل الذي يجري أثناء المرحلة الصعبة من العلاج، ولذا تقترب الرعاية اللاحقة من كونها حالة أكثر واقعية من الوفاق الذاتي والإصرار الفردي والعمل الجاد للحفاظ على حالة الابتعاد عن تعاطي المواد المخدرة.

ويخضع الانتقال من العلاج المكثف إلى الوفاق الذاتي –في العديد من الحالات- لرقابة على فترات كثيرة متقطعة أسبوعيا، مما يمثل حافزًا قويًا للمريض يمكنه من تجنب المواقف المسببة للتعاطي ومقاومة الدوافع التي تدعوه لتعاطي المواد المخدرة ثانيةً. وكجزء من خطة الرعاية اللاحقة الشاملة، تخدم الرقابة كذلك الغرض في كشف الانتكاسة الوشيكة أو الحادثة مؤخرًا والسماح بإعادة تقييم خطة العلاج وهكذا ينتهي الحال في نهاية المطاف إلى تعزيز صحة المريض وسلامته.

تطوير خطة للرعاية اللاحقة

يضع البرنامج المتميز لإعادة التأهيل بنظام الإقامة الكاملة مجموعة من متطلبات الرعاية اللاحقة وأهدافها لكل مريض على حدة، وذلك على أساس تقييم الانتهاء من العلاج والاحتياجات الخاصة بكل مريض. وتكون المشاركة بنظام الرعاية اللاحقة إجبارية في بعض الحالات وخاضعة للرقابة عن كثب، ومن بين تلك الحالات العلاج الخاضع لاختصاص الولاية وبرامج الانتقال والبرامج الأخرى المساعدة للتخلص من إدمان المخدرات والكحول المتعلق بالعمل أو الوظيفة. ورغم أن تلك البرامج قد تكون إلزامية في بعض الحالات، إلا أنها لا تقلل من أهمية العلاج والرعاية اللاحقة.

وفيما يلي أمثلة على بعض المسببات الداعية لوضع خطط كثيرة للرعاية اللاحقة والالتحاق بها:

  1. استراتيجية منع الانتكاسة والتي تُصمم ويجري التدريب عليها قبل انتهاء العلاج الأولي
  2. التوصية بالمشاركة المستمرة في مجموعات الدعم من الإدمان ومجموعات المساعدة الذاتية (لقاءات الاثنتي عشرة خطوة المنتظمة كمجموعة مدمني الكحول المجهولين وزمالة المدمنين المجهولين).
  3. مواعيد المتابعة الخارجية محددة الوقت مع أطباء سريريين أو مستشار للعلاج المستمر
  4. الترتيب –وقت الحاجة- لخلق بيئة معيشية خاضعة للرقابة كالعلاج اللاحق بنزل النصيف ومنازل الاستشفاء وغيرهما
  5. اختبارات تعاطي المواد المخدرة الموصَى بها أو المطلوبة
  6.  المراقبة: وتتم من خلال الهاتف أو البريد الالكتروني في مواعيد محددة. ويُستدل على مدة المعلومة بالعديد من الطرق الحديثة الخاصة بالرعاية المستمرة للمريض ومنها المواعيد المصورة بالفيديو والحجز برسالة نصية وغيرهما من تطبيقات الدعم والمتابعة الأخرى.

التعافي ليس سهلًا

يجدر بك إيجاد بيئة داعمة تساعدك على الدوام في الابتعاد عن الإغراءات، ويدخل ضمن هذا أعضاء نظام الدعم الذين يعملون على التخلص من أي مواد مذهبة للعقل بالمنزل وتجنب استخدام المواد السامة في حضور من يقضون فترة التعافي، فضلًا عن التشجيع على الالتزام التام بخطة الرعاية اللاحقة.

وتعتبر برامج الرعاية اللاحقة التي يدخل ضمنها رعاة أو يتاح فيها شخص ما للحديث معه مهمة للغاية. وفي كثير من الأحيان، تشتمل أحد برامج الرعاية اللاحقة على علاج أسري وجماعي وفردي وعلى أنظمة أخرى طُورَت للوفاء بالاحتياجات الفردية للمريض المتعافي.

التعافي رحلة لا تنتهي

تستمر عملية التعافي مدى الحياة ولا تنتهي بانتهاء إعادة التأهيل أو العلاج. احصل على المساعدة التي تحتاجها بالانضمام لأحد برامج العلاج بالرعاية اللاحقة. اتصل بنا على  ……………………..لإرشادك بكل خصوصية فيما تحتاج إليه. ويمكنك التواصل على مدى 24 ساعة يوميًا جميع أيام الأسبوع مع مختصي الالتحاق بالبرنامج العلاجي للحصول على المعلومات التي تفيدك في اختيار أفضل برنامج للعلاج بنظام الرعاية اللاحقة يتناسب مع احتياجاتك الفردية.

اترك تعليقك

يرجي كتابت تعليقك
Please enter your name here