اضطراب القلق وانواعه

اضطراب القلق و انواعه

مفهوم اضطراب القلق هو الشعور بحزن شديد وغصة فى الحلق وانعدام الامل فى الحياه  واحتقار الذات ويحدث فى الغالب عندما يحدث للإنسان موقف عصيب جدا عليه لا تستطيع قوة تحمله فقد شخص عزيز جدا عليه سواء بالسفر أو بالموت أو مروره بأزمة عاطفية أو مالية شديدة  وتختلف درجات الاكتئاب على حسب شدته والفروق الفردية بين الأشخاص ومدى تحملهم فى نفس المواقف حيث هناك أشخاص عاطفيين جدا وسريعة التأثر بأحداث معينة على عكس أشخاص آخرين يكونون أكثر قدرة على تحمل نفس المواقف وحتى إذا حدث تأثر لا يكون بنفس الدرجة.

يصنف اضطراب القلق كأهم أعراض الاكتئاب  وأكثرها وضوحا ، وهو الشعور بالخوف الشديد والتوتر من كل ما يخص المستقبل والشعور بصعوبة كل شيء وإن كانت أشياء عادية مما يعوق سير الحياة الطبيعية.

كما يعد الشعور باضطراب القلق من أهم أعراض مرض الاكتئاب لذا لابد من أخذ الأمور مأخذ الجد ومحاولة التخلص من هذا الشعور وذلك بواسطة عدة طرق سوف يتم ذكرها لاحقا.

 

ما هي أهم أنواع  اضطراب القلق؟

  • اجروفوبيا وهو الخوف من التواجد في الميادين والأماكن العامة.
  • اضطراب القلق بسبب حالة طبية معينة.
  • اضطراب القلق المتعمم وهو يشمل القلق الزائد من القيام بأي نشاط عادي أو روتيني بسيط.
  • الصمت الاختياري مثل شلل الأطفال في الكلام في المدرسة أثناء مواقف معينة.
  • قلق الانفصال وهو ما يحدث للأطفال عند الانفصال عن الوالدين.

أحد أهم أنواع اضطراب القلق هو  الرهاب الاجتماعي والذي يمكن تعريفه بأنه  يتمثل في الخوف من الانخراط في الأحداث الاجتماعية والشعور بالخجل وقلة الثقة بالنفس كما هو معروف فى معظم الاضطرابات النفسية والعصبية فلا يوجد سبب محدد للشعور بالقلق ولكن

يعتقد الباحثون أن هناك مواد كيميائية فى الدماغ مسؤولة عن حدوث تلك الاضطرابات ، و تسمى تلك المواد بالناقلات العصبية مثل السيروتونين و نور أبرافينين.

 

اسباب الاصابة باضطراب القلق:

  • الطفولة القاسية  والتربية القاسية.
  • الأشخاص المصابون بأمراض خطيرة أو أمراض مزمنة كالسرطان وأمراض القلب.
  • التوتر النفسي الناتج عن ضغوط الحياة.
  • الشخصية مثل الأشخاص ذوي الاحتياجات النفسية الغير متوفرة أكثر عرضة للإصابة بهذه الأمراض.
  • العوامل الوراثية.
  • الاكتئاب والقلق أنواع وأشكال مختلفة تختلف من حيث شدتها وأعراضها.
  • الإصابة ببعض الأمراض مثل داء السكري وأمراض القلب.

 

كما أن من الأسباب المرضية لاضطراب القلق:

اضطراب الهلع ، اضطراب القلق المعمم، اضطراب الرهاب، اضطراب التوتر، الإصابة ببعض الأمراض مثل داء السكري وأمراض القلب ، الطفولة القاسية، الأشخاص المصابون بأمراض خطيرة أو أمراض مزمنة كالسرطان وأمراض القلب، التوتر النفسي الناتج عن ضغوط الحياة، الشخصية مثل الأشخاص ذوي الاحتياجات النفسية الغير متوفرة أكثر عرضة للإصابة بهذه الأمراض، العوامل الوراثية.

 

كيف نتمكن من الوقاية من اضطراب القلق؟

غني عن التعريف أنه ليس هناك طرق معينة للوقاية من اضطراب القلق لكن في بعض الأحيان يمكن القيام ببعض الأمور التي من شأنها أن تقي أو تقلل فرص الإصابة بمرض القلق و اضطراباته ومنها في العموم:

  • الدعم الكامل من الاصدقاء والاهل من العوامل التي تساعد في فترة الأزمة الخاصة ببداية ظهور اضطراب القلق.
  • العلاج المبكر من شأنه أن يقلل من طول فترة العلاج.
  • اتخاذ تدابير معينة للسيطرة على التوتر كمحاولة رفع مستوى البهجة والسعادة وكذلك رفع مستوى التقدير الذاتي للمصاب.

 

انواع علاج  اضطراب القلق:

أشارت العديد من الأبحاث أنه في حالة شعور الإنسان بهذه الأعراض السابق ذكرها فيمكنه علاج تلك الأعراض بتناول الأدوية الخاصة بمرض القلق حتى تختفي تلك الأعراض تدريجيا في غضون سنتين على الأكثر، وهناك طرق أخرى يمكن بها علاج  اضطراب القلق لنفسه بنفسه، وسنقوم بعرض تلك الطرق المختلفة لعلاج اضطراب القلق:

 

العلاج الدوائي:

يتم تناول أنواع معينة من الأدوية الطبية الخاصة بالقلق والتى تكون وظيفتها العمل على إعادة مستويات المواد الكيميائية في الدماغ البشري، وهناك الكثير من هذه الأدوية متوفرة في السوق المحلي ولكن ينصح بألا يتم تناولها إلا بإشراف طبي كامل.

كما يجب أخذ أدوية اضطراب القلق بانتظام والمحافظة على مواعيدها والالتزام بها لمدة لا تقل عن ستة أشهر كاملة حتى لا تعاود أعراض القلق في الظهور مرة أخرى، وكما أنه ليس بالصحيح ما يقال أن أدوية التخلص من الشعور بالقلق تسبب الإدمان.

 

العلاج النفسي:

حيث من المفترض أن يتم التعامل مع أخصائيين نفسيين مهمتهم القيام بعمل جلسات تثقيفية للأفراد المصابين اضطراب القلق مع ذويهم من أجل المساهمة في علاجهم وتقديم يد العون لهم وينقسم هذا النوع من العلاج الى قسمين:

الأول العلاج العملي الذهني ويتم العمل فيه على ضرورة إحداث تغيير في طريقة تفكير الشخص المصاب باضطراب القلق وأسلوبه وطريقة تصرفاته.

الثاني علاج الخلل في العلاقات الأسرية وذلك من خلال محاولة إصلاح الخلل في العلاقة الاجتماعية بين الفرد المصاب باضطراب القلق وباقي أفراد أسرته ومحيطه الاجتماعي والمهني.

من طرق العلاج النفسي أيضا العلاج بالضوء الذي يشبه أشعة الشمس.

كما أنه من طرق العلاج النفسي أيضا لمريض القلق العلاج الحرمان وفيه تتم عملية حرمان المريض من النوم لفترة معينة من الوقت وذلك لمحاولة تغيير النظام الطبيعي لدماغ الشخص المصاب بالقلق.

وأخيرا أشد أنواع العلاج هو العلاج بالصدمات الكهربائية وتلك الطريقة لا تستخدم الا في علاج حالات القلق الشديدة الميؤوس منها.

 

العلاج الذاتي:

ويكون بعدة طرق وتغيرات في السلوك والعادات التي يتبعها الفرد ك:

  • ممارسة الألعاب الرياضية المنتظمة فممارسة التمارين الرياضية البسيطة بشكل دائم ولو أن تمشي لبضعة دقائق يوميا يساعد على تدفق الدم للجسم وتحسين المزاج والحالة النفسية.
  • الالتزام بالأكل الصحي والإكثار من الخضراوات والفاكهة وأكل الأطعمة التي تساعد في جلب السعادة بالموز والشوكولاته، والأطعمة الغنية بحمض الفوليك الأطعمة ذات الأوراق الخضراء كالسبانخ وأيضا من الأطعمة التي تحتوي على حمض الفوليك اللحوم والأسماك، كما يمكن تحسين حالة مريض القلق تناول الأطعمة الغنية بالأوميجا 3 مثل التونة والسلمون.
  • النوم بانتظام وأخذ قسط كافي من الراحة والحفاظ على النوم في مواعيد ثابتة بحيث يكون النوم ليلا مع مراعاة عدم السهر وقلب اليوم بالنوم نهارا والسهر طوال الليل.
  • الكتابة فالكتابة الفرد لكل ما يشعر به بحرية تعمل على تفريغ الطاقة الكامنة بداخله مما تعينه على تخطي هذه الحالة من القلق.
  • التقرب إلى الله وحسن عبادته وخاصة السجود ففعل السجود يساعد على طرد الطاقات السلبية من الجسم وزيادة الطاقة الإيجابية مما يعمل على تحسين حالة المريض.
  • العودة للهوايات القديمة كممارسة رياضة معينة أو العزف على آلة موسيقية مفضلة أو الرسم وممارسة الهوايات المفضلة تبعث في النفس حب الحياة وتقدير الذات.
  • الدعم من الآخرين فلابد من مساعدة مريض  القلق عن طريق عائلته وأصدقائه.

 

طرق علاج اضطراب القلق المختلفة:

 

انتظام النوم:

فقلة النوم أو النوم المتقطع من العوامل التي تزيد من الاكتئاب فعليك تغير نظام حياتك وتحديد مواعيد ثابتة  للنوم والاستيقاظ، مع مراعاة عدم انعكاس دورة اليوم أي الالتزام بالنوم ليلا والاستيقاظ صباحا، كما أنه يجب أخذ قسط مناسب من الراحة، فراحة الجسم لها تأثير على راحة الأعصاب وليس معنى ذلك أن تقضي يومك على السرير ولو كانت لديك الرغبة في ذلك، فعليك أن تعرف أن تغيير مواعيد وكمية النوم من سمات الاكتئاب، كما يفضل النوم في مكان مظلم هادئ توفير الجو الهادئ لنوم مستق، وبعيدا عن الكمبيوتر والتلفاز لتلافي الأشعة الصادرة منهم والتي لها تأثير سلبي على الأعصاب.

 

ممارسة التمارين الرياضية:

ثبت أن ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة ولو أن تمشي لبضعة دقائق يوميا تساعد الجسم على إفراز مادة كيميائية طبيعية تدعى مادة الإندورفين وهي مادة تعمل على تحسين المزاج والحالة النفسية ، فممارسة الرياضة بانتظام تعد من أهم الخطوات الفعالة لعلاج الاكتئاب فهي تعادل في فاعليتها تناول العقاقير المستخدمة في علاج الاكتئاب لما لها من تأثير في تدفق الدم للمخ بصورة جيدة ،كما لها تأثير إيجابي على كيمياء الدماغ.

 

تناول الطعام الصحي:

من الأعراض الشائعة للاكتئاب الأكل بشراهة أو عدم الرغبة في الأكل وكلا الحالتين تزيد الأمر سوءا فيجب الحرص على تناول الطعام الصحي بالقدر الكافي دون الإسراف في الأكل أو أكل كميات غير كافية للجسم، مع الإكثار من الخضروات والفاكهة وتناول الأطعمة الغنية بالأوميجا 3 مثل التونة والسلمون وسمك الماكريل  والأسماك الغنية بحمض الفوليك أيضا مثل السبانخ واللحوم والأسماك والخضروات الورقية، كما أن هناك بعض الأطعمة التي تحفز على إنتاج هرمون السعادة الشوكولاتة والموز والمكسرات فيفضل تناول هذه الأطعمة لمرض الاكتئاب بصفة مستمرة لمحاولة التقليل من اعراضه وتحسين الحالة النفسية للمريض.

 

تجنب العزلة والوحدة:

يصيب القلق صاحبة بحالة من السلبية وعدم تحمل المسؤولية والرغبة في العزلة وعدم مواجهة الأمور وعدم الاختلاط بالآخرين مما يزيد من حالة القلق و الاكتئاب ويرفع درجة احتمال تطوره فعلى المريض بالقلق والاكتئاب مقاومة نفسه ودفعها لتحمل المسؤولية والاحتكاك بالآخرين والاندماج معهم وتجنب العزلة والوحدة قدر الإمكان. كما أنه من المفضل الجلوس مع الأشخاص المتفائلين المقبلين على الحياة ، الذين يدفعون من يجالسهم للتفاؤل وحب الحياة.وكذلك محاولة الإيجابية وحل مشاكل الآخرين قد تشعر الفرد بالسعادة و بقيمته في الحياة وتجعل للحياة معنى يدفع الفرد الرغبة في العيش بها.

 

إدراك السبب:

لأي تغيير يطرأ على شخصية الإنسان سبب وما أكثر مسببات القلق وخاصة في هذا العصر مع التقدم والتكنولوجيا والبعد عن المشاعر وانصراف الناس للماديات والجري وراء المعايش في ظل الظروف الصعبة والضغوط الكثيرة فغالبا ما يكون القلق محاط بسبب أو عدة أسباب تراكمت في أوقات متقاربة فصنعت الضغط النفسي الذي أدى للقلق.

 

ممارسة الأنشطة والهوايات:

إن ملء أوقات الفراغ بممارسة الأنشطة والهوايات المفضلة مثل الأنشطة الاجتماعية والرياضية ، يمكنها على الأقل  أن تصرف الانتباه عن مشاعر القلق  كما أن ممارسة هواية مفضلة مثل العزف على آلة موسيقية ، أو الرسم ، أو ممارسة إحدى الألعاب الرياضية  سواء كانت  ألعاب جماعية أو فردية يمد الجسم بالسعادة ويكسر شوكة الاكتئاب ، كما أن الخروج للطبيعة مثل البحار وممارسة السباحة أو تسلق الجبال أو مجرد السير في الغابات الخضراء والتقرب من الطبيعة يمنح النفس البهجة والراحة والسعادة فعلى المريض المكتئب العودة الى الطبيعة.

 

طرق التعامل مع الأشخاص المصابين باضطراب القلق:

  • ضرورة دعم الشخص المصاب بواسطة التواجد بجانبه بشكل مستمر ومحاولة التركيز في أقواله وسماعها واحتضانه عند بكائه.
  • عند  وجود شخص مصاب  بالقلق داخل الأسرة فيجب على جميع أفراد الاسرة اتباع طريقة معينة في التعامل معه  تتسم بالحنان.

اترك تعليقك

يرجي كتابت تعليقك
Please enter your name here