7 من أسباب تعاطي المخدرات

أسباب تعاطي المخدرات

أسباب تعاطي المخدرات متعددة وكثيرة، ونتيجة لتطور المواد الكيميائية في الأواني الأخيرة فإن المخدرات انتشرت بشكل كبير و مبالغ فيه بين أوساط المراهقين على مختلف واعمارهم، كما أن زيادة المساحات المزروعة من تلك المخدرات الطبيعية ساهم بشكل كبير في الترويج لها.
لذلك هناك دول بعينها يقوم اقتصادها على زراعة المخدرات، بالإضافة إلى وجود مافيا تجارة المخدرات على مستوى دول العالم.
في هذه المقالة سوف نقدم أسباب تعاطي المخدرات، والتي يكون بعضها نتيجة مجموعة من العوامل الداخلية أو النفسية التي يتعرض لها الفرد طوال حياتهم، والبعض الأخر قد يكون عوامل خارجية تؤثر على قناعاته الداخلية وقراراته و من ثم تدفعه إلي إدمانها.

 

أسباب تعاطي المخدرات:

  • البعد عن الله وضعف الوازع الديني:

التطور التكنولوجي بما يحتويه من وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع بمختلف أشكالها قد تساهم في بعض المراهقين عن تعليم الأديان السماوية، فالمفاهيم والمصطلحات الحياتية تغيرت لدى فئة عريضة من الشباب.
لذا فإن تربية النشء في المراحل السنية الأولى على الاقتراب إلى الله والبعد عن هذه الأنواع من المحرمات، سوف يغرس لديهم قناعة داخلية لمثل هذه الأمور التي تضر بالصحة والجسد والنفس ولا بد من الابتعاد عنها تماما.

  • قدرة المخدرات على زيادة القدرة الجنسية:

من أسباب تعاطي المخدرات بشكل كبير على مستوى العالم هو الاعتقاد الخاطئ والسائد ان لها قدرة على زيادة الفحولة، أو إطالة العملية الجنسية، او حتى تأخر القذف.
من اشهر المخدرات و التي حازت على انتشار كبير نتيجة هذه المعتقدات الخاطئة هو الترامادول، ولكن ما يحدث هو على النقيض تماما حيث انهم يتوهمون أنهم قد وصلوا إلي نشوتهم الجنسية و إشباع الطرف الأخر.
لكن ما يحدث في الحقيقة أن مثل تلك المخدرات تزيد من الضعف الجنسي على المدى البعيد، ومن المتوقع بنسبة كبيرة أن يحدث لتلك الشباب عجز جنسي.
من العجائب في ارتباط المخدرات بالقدرة الجنسية، أن هناك بعض حالات الاغتصاب التي تم القبض عليها، وفيها اعترف المجرمون بأنهم كانوا تحت تأثير المخدرات والتي دفعتهم إلي الاغتصاب، إلا أن الضحايا كانت سليمة تماما ولم تتعرض لأي اعتداء جنسي، وهذا يوضح مدى تأثير المخدرات على حاله الوعي والإدراك للمتعاطي.

  • الشعور بالفراغ:

لا شك أن التنظيم الممنهج للوقت يساهم بشكل كبير في ملئ الفراغ والحياة اليومية بشكل عام.
وبحلول الإجازات فالشباب والمراهقين في مرحلة الجامعة يعتاد عدد كبير منهم على الجلوس على المقاهي والنوادي وغيرها من أماكن الترفيه الأخرى.
كل هذه الأماكن ما لم يتم مراقبتها فسوف يخرج جيل مدمن من على تلك المخدرات، وخصوصا لو كانت تلك الأماكن تتواجد داخل بعض المناطق الفقيرة والمعدومة.

  • التقليد والاعتقاد بأن المخدرات رمز الرجولة:

من أسباب تعاطي المخدرات بين أوساط الشباب بوجه عام محاولة إثباتها لأنفسهم بانهم على درجه كبيره من الرجولة وتحمل المسؤولية.
للأسف ارتبط منذ القدم بأن التدخين هو رمز من رموز الرجولة و حاليا في العصر الحديث تدخين المخدرات أصبح أحد هذه الرموز، ولذلك لا تتعجب عزيزي القارئ عندما ترى أن هناك العديد من الممثلين و الفنانين يقومون بالترويج لمثل تلك العادات الغريبة، هو ترويج بشكل غير مباشر.
تبدأ هذه الأفكار تنتاب الشباب خاصة في مرحلة ما قبل التعليم الجامعي حيث أن الشاب الذي لم يعتاد على التدخين سوف يكون محل من السخرية والتهكم وسط أصدقائه وتم وصفه بأنه أقل رجولة ولا يستطيع أن يتحمل المسؤولية في الأمور الحياتية.
ووصل الأمر إلي أن الأجيال الحالية أصبحت تتفاخر فيما بينها بأنها تقوم بالتدخين منذ سن اصغر، قد يمتد إلي المرحلة الإعدادية أو حتى قبلها.

  • وجود بعض العوامل الأسرية التي تدفع الشباب إلى إدمان المخدرات:

لا شك أن العامل الأسري يعتبر أحد العوامل الأساسية من أسباب تعاطي المخدرات، ووجود القدوة السيئة من أحد الوالدين سوف يدفع الأبناء على الإقدام والبعد عن تلك المواد المخدرة، فعندما يعود الأب متأخرا إلي البيت و تظهر عليه علامات السكر أو الإدمان بالتأكيد هذا التصرف سوف ينعكس بالسلب على أحد الأبناء وسوف يتخذ من والديه قدوة سيئة.
كذلك في حاله انشغال أولياء الأمور عن أبنائهم طوال فترات الدراسة أو نتيجة الانغماس في أعمالهم، كل أمور تجعل الأبناء أكثر عرضة للضياع والتعرف على أصدقاء سوء ومن ثم إدمان المخدرات او الكحوليات.

  • تعرض الأبناء إلي العنف و القسوة داخل المنزل:

ربما أحد الأسباب التي يتجاهلها الآباء تماما في العصر الحديث والتي تعتبر أحد الأسباب الرئيسية من أسباب تعاطي المخدرات هو تعرض الأبناء إلي العنف والقسوة في التربية، ويتمثل ذلك في الشتيمة والتعرض الى الضرب المبرح والتوبيخ.
كل هذه التصرفات من شأنها أن يصبح الابن كارها للبيت والوالدين، ومن ثم فانه سوف يبحث دائما عن المخرج الآمن الذي يشعر فيه بالتقدير والاحترام، وغالبا سوف يصطدم بأصدقاء السوء الذين سوف يدفعونها الى تجربة وتعاطي المخدرات حتى يمكنه أن بتناسي الهموم.

  • الرغبة في التفوق والحصول على درجات أعلى:

ويعتبر هذا السبب من أسباب تعاطي المخدرات لدى الطلاب في المراحل الثانوية و الجامعة، ويكون في بعض الأحيان نابع من ضغط الآباء على الأبناء من اجله تفوقهم و الحصول على درجات أعلي، مما يدفع الطالب إلى تناول مزيد من المنبهات او العقاقير المنشطة من أجل السهر وزيادة التحصيل الدراسي، وشيئا فشيئا فإنه لا يستطيع أن يذاكر إلا بعد حصوله على تلك الحبوب المنبه.
هكذا قد ذكرنا بعض من أسباب تعاطي المخدرات التي تدفع إلى الوقوع في براثن الإدمان.

وتحذر مستشفى الأمل من أن التهاون في تربية الأبناء وعدم التقرب والتودد إليهم سوف يدفع الى خلق مزيد من الابناء ليكونوا فريسة سهلة للانجراف في تلك الطريق الوعرة، ومن ثم وقتها لا ينفع البكاء على اللبن المسكوب

اترك تعليقك

يرجي كتابت تعليقك
Please enter your name here