افضل مستشفى لعلاج إدمان المخدرات في عمان للسيدات

مركز علاج ادمان السيدات فى عمان

لا يقتصر إدمان المخدرات على الذكور فقط بل كان للإناث نصيب كبير في الإصابة به والمعاناة من آثاره السلبية التي أثرت على الحالة النفسية والجسدية للانثى ومما زاد من خطورة الأمر إذا وقع الحمل في مرحلة تعاطي المخدرات وقتها تزداد الخطورة تصبح مضاعفة لتنال الأم والجنين ويستمر تأثير المخدرات على الجنين حتى بعد عملية الولادة ليعاني من آثاره السلبية الحادة من تشوهات خلقية، وانخفاض حاد في الوزن، صغر حجم العينين والرأس، الولادة المبكرة، تأخر النمو واحتمال التعرض للوفاة بعد الولادة وقد انتشر إدمان المسكنات وخاصة الترامادول بكثرة في المجتمع الخليجي بصفة عامة وسلطنة عمان بصفة خاصة فأصبح من الضروري إنشاء مستشفى لعلاج الإدمان في عمان متخصصة في العناية بصحة المرأة المدمنة ومساعدتها على تخطي رحلة الشفاء من الإدمان بأقل الخسائر الممكنة.

دور فروع مستشفى الأمل المتخصصة في علاج إدمان السيدات:

استمرارا للرسالة الطبية التي تقدمها مستشفى الأمل للعلاج من الإدمان ومحاولة مساعدة كافة المرضى المصابين بذلك الداء اللعين الذي دمر حياة أسر بأكملها وتشريد أطفال وضياع مستقبلهم الدراسي، خاصة أذا كان المدمن هو الأم المسئولة الأولى عن تربية الأطفال وتشكيل وعيهم الإنساني، وقتها تصبح حياة ومستقبل الأسرة على المحك الأمر الذي أدركته مستشفى الأمل لعلاج الادمان وسعت إلى تخصيص أحد فروعها المتخصصة في علاج إدمان السيدات سواء على المستوى المحلى في مصر أو في سلطنة عمان، وتوفير كافة الاطقم الطبية من اطباء وممرضات أغلبيتها من النساء لمساعدتهن على الشفاء من المخدرات والخروج من الدوامة المظلمة التي أغرقتهم فيها.

  • يبدأ مشوار العلاج بعمل الفحوصات والتحاليل الطبية للوقوف على الحالة الصحية النفسية والجسدية للمرأة، والتأكد من عدم الإصابة بأمراض جسدية مثل الإيدز وفيروس سي وتحديد البرنامج العلاجى المناسب لكل حالة بناء على نوعية المخدر وطول فترة التعاطي فى عمر السيدة.
  • في حالة وجود إمرأة مدمنة حامل يتم تطبيق برنامج طبي خاص بالمرأة الحامل للمحافظة على صحة الأم والجنين ومحاولة تفادي الآثار الصحية السيئة المترتبة على ادمان المخدرات و تخطي مرحلة العلاج بأمان دون ضرر كبير، وهو ما يركز عليه القسم الخاص بالسيدات في مستشفيات علاج الإدمان في عمان.
  • كجزء من خطة العلاج المتبعة في مستشفى الأمل والتي تسير عليها أحد فروعها بالتبعية متمثلة في مستشفى علاج الإدمان في سلطنة عمان، التي تقوم على الاهتمام بإجراء جلسات العلاج النفسي بعد المرور بمرحلة الانسحاب والبحث في الأسباب الاجتماعية والنفسية التي دفعت المرأة المدمن إلى اللجوء للمخدرات.
  • اتباع برنامج العلاج السلوكي المعرفي الذي يعمل على تغيير أنماط السلوك لدى المرأة واتباع أساليب جديدة في علاج المشكلات الحياتية والتعامل معها بشجاعة وثبات.
  • محاولة إدماج المرأة المدمنة في المجتمع مرة أخرى وإعادتها إلى دورها الطبيعي سواء كانت أم أو كأحد أفراد الأسرة ومساعدتها على إصلاح المشاكل الأسرية والاجتماعية التي ترتبت على سيطرة المخدرات على سلوكها وتصرفاتها الحياتية.
  • تعمل مستشفى علاج الإدمان في عمان على اشتراك المرأة المدمنة في الأنشطة الترفيهية والرياضية وإدراجها ضمن خطة العلاج، فتخفف من التوتر وتساعد على توفير نوع من الراحة النفسية والسلام الداخلي استبدال النظرة المتشائمة الاكتئابية الى الحياة بأخرى هادئة وصحيحة تتعامل بعقلانية أكبر وبصيرة أعلى.
    في حالة الأم المدمنة فإن اشتراك الاطفال في احد مراحل العلاج النفسي هو أمر مهم للغاية للتخفيف من الآثار النفسية والجسدية البالغ الناتجة عن تعاطي الأم للمخدرات وتركت بصماتها السيئة عليهم.

 

اترك تعليقك

يرجي كتابت تعليقك
Please enter your name here